الصقر: تمكين الشباب.. وتأهيل قياديي المستقبل

تم النشر في 13 يونيو 2019

المشاهدات: 1406










هاني الحمادي - 

جرياً على عادته السنوية، كرّم بنك الكويت الوطني 197 طالبا من أوائل الثانوية العامة (كويتيين وغير كويتيين) في أقسام العلمي والأدبي والديني، وأوائل مدارس التربية الخاصة للعام الدراسي 2018 / 2019 أول من امس على مسرح وزارة التربية في جنوب السرة، إضافة الى الطلبة الفائزين في مسابقات التميز العلمي التي تشارك فيها وزارة التربية محلياً وخليجياً.

وهنأ الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر الطلبة المتفوقين على النتائج المبهرة التي حققوها، معرباً عن اعتزازه بجهودهم التي بذلوها في سبيل تحقيق هذا التفوق الباهر.

وأكد الصقر أن رعاية بنك الكويت الوطني لحفل تكريم أوائل الطلبة من خريجي الثانوية للعام الثاني عشر على التوالي تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية تجاه قطاع التعليم الذي يعد الاستثمار فيه أساساً لتطور المجتمعات وتنميتها، مشيراً إلى أن المتفوقين يشكلون ثروة وطنية يجب أن تحاط بكل مقومات الرعاية والاهتمام لتصبح من الأعمدة الراسخة لمستقبلٍ واعدٍ للكويت.

وأشار إلى أن مشاركة البنك في هذا الحدث المهم علامة مميزة في المسؤولية الاجتماعية للبنك وجزءاً أساسياً من التزامنا تجاه وطننا الكويت. وأوضح الصقر أنه وانطلاقا من الايمان الراسخ بالدور الحيوي للمؤسسات الوطنية نحو الاستثمار في الطاقات الشبابية الواعدة وتأهيلها لقيادة المستقبل، فإن بنك الكويت الوطني لن يدخر جهداً في دعم الشباب وتوفير كل ما يلزم من أجل تمكينهم وتدريبهم للمساهمة في مسيرة التنمية والتقدم لبلدنا الحبيب الكويت.

وأشار إلى أن الوطني يحرص على دعم شريحة الشباب من خلال الأنشطة التعليمية والتدريبية الهادفة إلى رفع مستواهم التعليمي وزيادة خبراتهم العملية، وذلك من خلال توفير كل السبل لمواصلة مسيرة التفوق وتحقيق طموحاتهم من أجل دعم تنمية وتقدم البلاد.

وأضاف الصقر «في إطار مسؤوليتنا الاجتماعية نستقبل على مدار العام مجموعات مختلفة من طلبة المدارس والجامعات ضمن برامج التدريب المحترفة التي يقدمها البنك لمساعدتهم على استيفاء متطلبات التخرج المستقبلية تمهيداً لدخولهم سوق العمل لما في ذلك من ضمان لمستقبل المجتمع وباعتباره واجباً وطنياً واجتماعياً واستثماراً حقيقياً في المستقبل». ودعا الصقر في ختام كلمته الطلبة إلى مواصلة الجهد والتخطيط السليم لمستقبلهم عبر اختيار التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، خاصة أن الكويت تحتاج إلى طاقات وإبداعات ابنائها في سبيل تحقيق رؤية 2035، مجددا التأكيد على تأهيل قياديي المستقبل.

من جانبه، أكد وكيل وزارة التربية د.سعود الحربي ان التفوق ثمرة جهد سنين من الجد والمثابرة وينم عن احساس بالمواطنة للكوكبة المتميزة التي حرصت على التفوق لرفعة اسم بلدها الكويت عاليا.

وقال الحربي في كلمة ألقاها نيابة عن وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي خلال الحفل ان أهم أهداف الوزارة بناء إنسان يقود المستقبل في البلاد، مشيرا إلى أن هذه الاحتفالية السنوية تؤكد ايمان الكويت بحق الانسان في التعليم.

وذكر أن الشراكة المجتمعية مع بنك الكويت الوطني ورعايته السنوية لهذا الحفل، تؤكد أن المؤسسات في الكويت تعمل لمصلحة المجتمع، معربا عن الاعتزاز بهذه الجهود، مبينا أن البنك يدعم نهضة التعليم ويجسد المسؤولية المجتمعية. وبين أن هذه الشراكة وحرص الطلبة على التفوق يحملنا مسؤولية كبيرة هي المحافظة على هذه اللحمة الوطنية وتحمل المسؤولية التي تتعلق ببناء جيل واعد يسير على خطى الأجداد.

وتوجه الحربي بكلمة الى المتفوقين والمتفوقات قائلا «إن مشوار الدراسة القادم أصعب، وعليكم أن ترفعوا سقف طموحاتكم، وان تكونوا مواطنين صالحين يعملون على دعم خطة التنمية في البلاد.



هدية تذكارية

كرّم وكيل وزارة التربية د. سعود الحربي بنك الكويت الوطني على اسهاماته في مجال التعليم ودعمه للطلبة في مختلف المراحل التعليمية، حيث سلّم الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت عصام الصقر هدية تذكارية تقديراً على إنجازات «الوطني» التعليمية.



رفع اسم الكويت

ألقى الطالبان عبدالله القطان وريان الرفاعي كلمتين نيابة عن زملائهما المتفوقين، مؤكدين استمرار الجهود للنهل من العلوم والمعارف بجانب التحلي بالقيم الحميدة.

ولفتا إلى أنهما يمثلان كوكبة من المتفوقين الذين يعدون علامة بارزة في تاريخ الكويت، مشيرين إلى مواصلة هذا التفوق في المستقبل لرفعة اسم بلدهم في جميع المحافل الدولية ودعم خطة الكويت 2035.



شراكة مجتمعية

أشاد الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد بالشراكة المجتمعية والتعاون الوثيق بين الوزارة والقطاع الخاص، مؤكداً أن تفوق ابنائنا الطلبة له اثر ايجابي في نفوسهم واولياء امورهم، منوها بالدور المجتمعي الرائد للبنك الوطني.



حافز

أهدت الطالبة مآب الزيد الحاصلة على نسبة %98.88 من القسم العلمي تفوقها إلى بلدها الكويت ووالديها اللذين كانا الحافز الاول لها بعد الله عز وجل، وساعداها على هزيمة الضغوط.



طموح

علي الحطب الحاصل على %97.69 في القسم الأدبي أكد أنه يطمح لأن يكون استاذاً للغة الفرنسية في جامعة الكويت، مشيرا إلى أنه سيواصل جهده في الدراسة للوصول الى هذا الطموح.



هزمتُ إعاقتي

خالد المرزوق من ذوي الاحتياجات الخاصة هزم الإعاقة وحاز نسبة %83 بالقسم العلمي، وعبر عن أحلامه بالقول: أطمح أن أواصل تعليمي الجامعي في الحقوق متوجها بالشكر الى كل من ساعده لتحقيق هذا التفوق وعلى رأسهم والدته التي تسانده دائماً.











الصقر: تمكين الشباب.. وتأهيل قياديي المستقبل