«الوطني»‍: نتائج غير مسبوقة

تم النشر في 9 مارس 2019

المشاهدات: 2198


سالم عبدالغفور - تقرير الفيديو نايف كريم

أقرت الجمعية العمومية لبنك الكويت الوطني، أمس، توزيع أرباح نقدية بنسبة 35% وأسهم منحة بواقع 5% عن عام 2018، كما انتخبت مجلس إدارة جديدا لثلاث سنوات مقبلة.

وأكد رئيس مجلس إدارة البنك ناصر الساير ان النتائج غير المسبوقة التي حققها «الوطني» العام الماضي تؤكد نجاح استراتيجيته التي تستهدف نمو حجم العمليات الدولية، قائلاً إن البنك يمثل الخيار الأول في تمويل المشاريع العامة والخاصة في الكويت، انطلاقاً من مكانته الريادية.

وشدد على التزام البنك بدوره في دعم النمو الاقتصادي وخطة التنمية «كويت جديدة 2035».

أما الرئيس التنفيذي لمجموعة «الوطني» عصام الصقر، فأكد على ريادة البنك الراسخة للقطاع المصرفي الكويتي، والتي تستند إلى أسس صلبة تعكس قوة مؤشراته المالية، مشيراً إلى أن صلابة الأداء المالي للبنك يدعمها تنوع مصادر الدخل والتوسع في العمليات الدولية.

وقال إن «الوطني» يتبع نهجاً متحفظاً لمواجهة المخاطر، مع بلوغ نسبة تغطية القروض المتعثرة 228.1%.



ناصر الساير





أكد رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير أن البنك قد شهد أداء قويا ومتميزا في جميع مجالات الأعمال خلال عام 2018، الأمر الذي انعكس على معدلات الربحية التي شهدت ارتفاعاً سنوياً غير مسبوق، وتؤكد تلك النتائج مجدداً على نجاح استراتيجية البنك التي تستهدف نمو حجم العمليات الدولية وارتفاع مساهمتها في أرباح المجموعة، وذلك بالتزامن مع حرص البنك على ترسيخ مكانته الريادية في السوق المحلية.

وأضاف الساير خلال كلمته التي ألقاها في الجمعية العامة العادية وغير العادية، والتي عقدت امس بنسبة حضور بلغت %79.97، ووافقت على توزيع أرباح نقدية بنسبة %35 وأسهم منحة بواقع %5 عن 2018، أن البنك قد واصل أداءه المالي القوي خلال عام 2018 محققا ارباحاً صافية قياسية بلغت 371 مليون دينار كويتي مقابل 322 مليون دينار كويتي في عام 2017 بنمو بلغت نسبته %15 على اساس سنوي.



تنوع شامل

وقال الساير إن البنك قد حقق تقدماً ملموساً في سعيه لتطبيق استراتيجية التنوع التي لا تقتصر على منتجات وخدمات البنك فقط، بل تمتد لتشمل النمو في كل الأسواق التي يعمل بها في الوقت الحاضر والسعي لاقتناص مزيد من الفرص، إضافة إلى الالتزام بالتحول الرقمي بما يؤهل المجموعة لمواصلة النمو والازدهار في المستقبل.

وأوضح الساير أن «الوطني» سيواصل الالتزام بدوره في دعم النمو الاقتصادي ومساندة جدول اعمال خطة التنمية (كويت جديدة 2035) انطلاقاً من مكانته الريادية حيث يمثل البنك الخيار الأول في تمويل المشروعات العامة والخاصة، تلك المكانة التي يعزم البنك على الاحتفاظ بها في المستقبل.

وأشار إلى أن الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط بالنصف الأول من العام الماضي قد ساهم في تحسن الأوضاع المالية للحكومات الخليجية، إلا أنها تأثرت إلى حد ما، نظراً لضعف أوضاع السوق في وقت لاحق من العام. مؤكداً على قوة الاقتصاد الكويتي رغم تقلبات أسعار النفط، وهو ما تؤيده التصنيفات الائتمانية السيادية القوية التي تمكنت الكويت من الاحتفاظ بها عاماً تلو الآخر. فيما تظل هناك ضرورة لمواصلة إجراءات الإصلاح الاقتصادي والتي تمثل ضماناً لتحقيق مزيد من النمو على المدى الطويل.



عصام الصقر





نتائج قياسية

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر إن أرباح المجموعة قد شهدت نمواً قياسياً خلال عام 2018 وهو ما يعكس صلابة الأداء المالي الذي تدعمه استراتيجية البنك القائمة على التحوط من المخاطر، وذلك من خلال تنوع مصادر الدخل واتساع الانتشار الجغرافي، مع الحفاظ على الميزة التنافسية في السوق المحلية من خلال توفير الخدمات المصرفية التقليدية والإسلامية عبر ذراع المجموعة الإسلامي المتمثل في بنك بوبيان

وأوضح الصقر أن «الوطني واصل اتباع نهجه التحفظي لمواجهة المخاطر بما انعكس إيجاباً على احتفاظه بأعلى التصنيفات الائتمانية في منطقة الشرق الأوسط. وظلت معايير جودة الأصول قوية، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك %1.38 كما في نهاية عام 2018، في حين بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة %228.1. وبلغ معدل كفاية رأس المال في ديسمبر 2018 ما نسبته %17.2 متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة من الجهات التنظيمية المتمثلة في بنك الكويت المركزي.

وأشار إلى أن 2018 قد شهد عاماً آخر من النمو القوي لميزانية البنك العمومية حيث ارتفعت الموجودات الإجمالية بواقع %5.4 على أساس سنوي لتبلغ 27.4 مليار دينار كويتي، كما ارتفعت حقوق المساهمين بنحو %3.3 على أساس سنوي لتبلغ 2.95 مليار دينار كويتي وشهدت القروض والتسليفات الإجمالية نمواً بنسبة %6.9 لتصل إلى 15.5 مليار دينار كويتي، في حين نمت ودائع العملاء بواقع %4.4 إلى 14.4 مليار دينار كويتي.

وذكر أن البنك قد حافظ في 2018 على مستويات عالية من الربحية شكلت ما يقارب %38 من أرباح القطاع المصرفي في الكويت، لتعكس هذه المؤشرات بوضوح احتفاظ البنك بمركزه الريادي على مستوى القطاع.



لؤي وطلال الخرافي يتوسطان شيخة البحر وصلاح الفليج





جانب من الحضور في عمومية .. «الوطني»





ريادة راسخة

وأكد الصقر أن الموقع الريادي والمهيمن لبنك الكويت الوطني في السوق الكويتية راسخ ويستند إلى أسس صلبة تعكسها قوة المؤشرات المالية والميزانية العمومية، مؤكداً أن البنك يتطلع لاقتناص مزيد من الفرص في الأسواق التي يعمل بها.

وأفاد الصقر بأن الجهود الكبيرة التي قام بها فريق عمل البنك خلال عام 2018 لاستكمال مسيرة التحوّل الرقمي تمثل أحد أهم العناصر التي تم التركيز على تحقيقها ضمن التوجه الاستراتيجي للبنك نحو تنويع الخدمات التي يقوم بتقديمها. مشيراً إلى أن ما جرى تحقيقه من نجاحات ساعد بشكل كبير على بناء أساس متين في ذلك المجال استعداداً لجيل جديد من الخدمات المصرفية الرقمية.

وأشار الصقر إلى محافظة الوطني على الدور المهم والاستثنائي الذي يقوم به في دعم الاقتصاد الكويتي، إذ يعد البنك الممول الرئيسي للمشاريع الحكومية العملاقة كما أن الاستراتيجية المستقبلية للبنك تتوافق وتتكامل مع خطة التنمية الحكومية «كويت جديدة 2035».

واختتم الصقر كلمته مؤكداً أن الخطوط العريضة لمسار البنك الاستراتيجي تهدف بالأساس إلى تقديم عوائد ممتازة للمساهمين، وهو الأمر الذي سيواصل البنك تحقيقه من خلال الحفاظ على المكانة الريادية على مستوى كل الأعمال الرئيسية، والعمل على زيادة نمو القطاعات المستهدفة، وكذلك تحقيق الاستفادة القصوى من الانتشار الواسع على المستوى الدولي.



شيخة البحر





قالت نائبة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني شيخة البحر «ما حققناه من نجاحات خلال عام 2018 يجعله عاماً مميزاً على كل الاصعدة، حيث نجحنا في بناء خريطة طريقة لتحقيق هدفنا الاستراتيجي في ان يكون الوطني بنكاً للمستقبل، بما يضمن الحفاظ على ريادتنا المصرفية محلياً واقليمياً، وذلك من خلال ما احرزناه من تقدم ملموس في تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي، وهو ما انعكس على كل انشطة البنك والخدمات المتميزة التي يقدمها، بالاضافة الى نمو عملياتنا الدولية بوتيرة متسارعة في كل الاسواق التي نعمل بها».

واضافت ان تلك النجاحات قد انعكست بشكل واضح على اداء المجموعة خلال عام 2018، حيث شهد الربح التشغيلي نمواً قوياً، ليرتفع %8.9 ويصل الى 606.9 ملايين دينار، مشيرة الى ان الزيادة في الارباح جاءت مدفوعة بالنمو في حجم الاقراض والمستويات الجيدة للانشطة المدرة للاتعاب والعمولات، بالاضافة الى التطبيق الناجح لاستراتيجية التحكم في النفقات التي خفضت نسبة التكاليف الى الدخل لتصل الى %31.3.



انتشار دولي

واشارت البحر الى زيادة مساهمة العمليات الدولية في صافي ارباح المجموعة خلال عام 2018 لتصل الى %30.4 مقارنة بــ%29.4 في عام 2017، مؤكدة ان نمو العمليات الدولية يعد من العوامل الفارقة في الحفاظ على ريادة البنك، حيث لا تمثل العمليات الدولية انتشارا جغرافياً فقط وانما تزيد من قدرة البنك على توفير مجموعة أوسع من الخدمات المتفردة التي يتميز بها عن بقية المنافسين.

وقالت البحر ان تركيزنا على توسعة اعمالنا في الاسواق الدولية خلال عام 2018 انصب على السوق المصرية التي تساهم بما يقارب ثلث ارباح الافرع الخارجية للمجموعة، حيث قمنا بتوفير مجموعة اوسع من الخدمات المتفردة التي تميز البنك عن بقية المنافسين، اضافة الى ارساء قواعد الجودة وتوسعة نطاق اعمال الخدمات المصرفية للافراد، مما ساهم في تنويع انشطة ومصادر دخل البنك.

كذلك ذكرت أن تواجد الوطني في السوق السعودية قد ترسخ في عام 2018 بشكل واضح، حيث تم ضخ المزيد من الاستثمارات هناك من خلال زيادة عدد الفروع، بالاضافة الى تدشين اعمال شركة الوطني لادارة الثروات التي بدأت اعمالها بالفعل مع اكتمال عملية التوظيف والبدء في جذب الاصول المدارة، وهو ما نعتبره خطوة كبيرة تدعم تحقيق الهدف الرئيسي لشركة الوطني للاستثمار، لكي تصبح منصة تصميم المنتجات الاستثمارية للمجموعة ومدير المنتجات والاصول لعملاء البنك في الكويت والمنطقة.

وأشارت البحر إلى أن «الوطني» وفي إطار خطته الاحترازية للحفاظ على مكانته في السوق الأوروبية بغض النظر عما سيسفر عنه الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، قد قام بتحويل فرع بنك الكويت الوطني إنترناشيونال في باريس إلى بنك متكامل يعمل كوحدة تابعة للمجموعة.



التحول الرقمي

وعلى صعيد تركيز المجموعة على الاستثمار في مجال التكنولوجيا والابتكار، أكدت البحر على نجاح البنك في تحقيق قفزات خلال عام 2018، وذلك في إطار سعي البنك الدائم لتنفيذ استراتيجية التحول الرقمي الشاملة بحيث تتضمن كل الأنشطة والأسواق التي يعمل بها، وكذلك نظم العمل الداخلية والعمليات التشغيلية، وهو ما انعكس بالفعل على ما يتم تقديمه من منتجات وخدمات متميزة وساهم في ثراء التجربة المصرفية للعملاء.

وبيّنت أن أبرز ما تم إنجازه في ذلك الإطار يتمثل في استكمال بناء خريطة طريق رقمية ترتكز على استهداف بناء «عقلية رقمية» تدعم جهود «الوطني» ليصبح بنكاً للمستقبل وبما يضمن التطوير المستمر للخدمات والمنتجات التي يتم تقديمها إلى العملاء.

وأكدت البحر على أن استراتيجية التحول الرقمي تهدف في الأساس إلى تطوير الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والموبايل، وهو ما نجح فيه البنك بشكل كبير، حيث تم تقديم مجموعة من الخدمات والتحديثات للعملاء خلال عام 2018 والتي كان من أبرزها تحديث وتطوير خدمة «الوطني» عبر الموبايل، وإمكانية التواصل عبر الڤيديو مباشرة مع مسؤول خدمة العملاء، واستحداث خدمة التحقق من الهوية باستخدام تقنية التعرف على الوجه، بالإضافة إلى عدد كبير من التحسينات التي طرأت على أجهزة السحب الآلي.



صلاح الفليج





صفقات ضخمة

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت صلاح يوسف الفليج «إن الإنجازات التي حققها البنك في السوق الكويتية خلال عام 2018 تأتي على الرغم من التحديات التي واجهت بيئة الأعمال في الكويت ودول المنطقة بشكل عام على خلفية التقلبات التي شهدتها أسعار النفط على مدار العام».

وأكد الفليج على مواصلة «الوطني» ترسيخ مكانته المهيمنة على كبرى صفقات التمويل التي شملت العديد من القطاعات الحيوية في الكويت، وتركزت الأولوية على تأكيد ريادة البنك في السوق المحلية، حيث استحوذ «الوطني» على حصة إجمالية بلغت %25 من السوق.

وأشار الفليج إلى إبرام البنك العديد من الصفقات الضخمة التي تضمنت تقديم تسهيلات ائتمانية بقيمة 390 مليون دينار كويتي لمصلحة الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة، حيث ساهم البنك بما نسبته %35 من الصفقة، أي بما يعادل

140 مليون دينار، كما قام البنك بتقديم تسهيلات ائتمانية قيمتها 500 مليون دولار ضمن شريحة التمويل التجاري الدولي لمصفاة الدقم في سلطنة عُمان وتولى الوطني دور وكيل التسهيلات الائتمانية لشريحة التمويل التجاري الدولي البالغة قيمتها 1.43 مليار دولار المقدمة لمشروع المصفاة.

وبين الفليج أن تلك التمويلات تأتي إلى جانب مجموعة من الصفقات الأخرى لمؤسسة البترول الكويتية التي تربطها علاقة وثيقة مع الوطني باعتباره البنك الرئيسي لتعاملات الشركات التابعة لها.

وأوضح الفليج أن البنك يسعى للحفاظ على موقعه الريادي كونه البنك الرئيسي الممول للشركات المحلية والخيار الأول للشركات الأجنبية مع مواصلة تقديم خدماته لنحو %75 منها محلياً. كذلك الحفاظ على حصة تتخطى نسبتها %30 من سوق التمويل التجاري وذلك من خلال الاستمرار في تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات المميزة وتوسيع نطاق تغطية وتنويع المنتجات التي يقدمها.



خدمات متطورة

وعلى صعيد التقدم الذي تم إحرازه في مسيرة التحول الرقمي أكد الفليج على ترسيخ قطاع التكنولوجيا مكانته في صدارة استراتيجية البنك، وهو ما يحافظ لـ«الوطني» على الدور الريادي في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، الذي انعكس على الفوز بثلاث جوائز مختلفة من مجلة جلوبل فاينانس العالمية بما في ذلك جائزة أفضل تجربة مصرفية عبر الموبايل، وجائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية للأفراد، وجائزة أفضل تطبيق للخدمات المصرفية عبر الموبايل في الكويت.

وأضاف الفليج أن تلك الريادة تأتي في ظل التطوير المستمر لما يقدمه البنك من خدمات وتحديثات متميزة، التي كان في مقدمتها خلال عام 2018 تطوير خدمة الوطني عبر الموبايل، التي شملت تسهيل عملية التسجيل والدفع الإلكتروني e-Payments لعدد من الخدمات التي تستهدف قطاعات هامة من بينها التعليم والاتصالات والترفيه.

وأشار الفليج إلى أن تميز الخدمات التي يقدمها البنك تأتي في المقام الأول بفضل الدور الحيوي الذي تلعبه كوادرنا البشرية، التي تتخطى اليوم أكثر من 6 آلاف موظف من 53 جنسية مختلفة في 4 قارات حول العالم، كما أننا نفخر باستحواذ الإناث على نسبة %45 من القوى العاملة لدى المجموعة، فيما يعد إنجازاً مشهوداً على مستوى القطاع المصرفي وسوق العمل الإقليمي.

وبين الفليج أن الوطني يعد أكبر مساهم في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى الكويت، كما يأتي في مقدمة المؤسسات المحلية والإقليمية التي أدخلت مفاهيم الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية ضمن المبادرات العديدة التي يتبناها، بدءا من مواصلة الاستثمار في مستشفى البنك الوطني للأطفال الذي يضم وحدة العلاج بالخلايا الجذعية إلى جانب وحدة طب أمراض الدم وأورام الأطفال، مروراً بدعم حملات توعوية عالمية واسعة النطاق تشمل الصحة والبيئة والثقافة والطفل والأم.



تشكيل مجلس الإدارة

انتخبت الجمعية العامة لبنك الكويت الوطني في اجتماعها أمس مجلس إدارة جديداً لثلاث سنوات مقبلة وأسفرت الانتخابات عن مجلس الإدارة الآتي:

1 ــ ناصر مساعد الساير

2 ــ حمد عبدالعزيز الصقر

3 ــ يعقوب يوسف الفليج

4 ــ حمد محمد البحر

5 ــ غسان أحمد الخالد

6 ــ مثنى محمد الحمد

7 ــ طلال جاسم الخرافي

8 ــ عماد محمد البحر

9 ــ هيثم سليمان الخالد



التوزيعات في 1 أبريل

سيتم توزيع الأرباح النقدية وأسهم المنحة المجانية اعتباراً من يوم الإثنين الموافق 2019/4/1. وذلك للمساهمين المقيدين في سجلات مساهمي البنك كما في نهاية يوم الاستحقاق المحدد له الخميس الموافق 2019/3/28.



«صفر» مخالفات في 2018

أعلن ناصر الساير أن بنك الكويت الوطني خرج من عام 2018 من دون أي مخالفات او جزاءات مالية وغير مالية تذكر من قبل الجهات الرقابية، ما يؤكد التزام البنك الكامل بكل القوانين والمتطلبات الرقابية في الكويت.



59 اجتماعاً لمجلس الإدارة ولجانه

قال الساير إن ايمان المجموعة الراسخ بالتطبيق الحكيم لمبادئ ومعايير حوكمة الشركات هو مفتاح الحفاظ على الثقة وحجر الزاوية لنجاح واستدامة البنوك، مشيراً الى ان البنك استكمل المراجعات الدورية وتعزيز ميثاق مجلس الادارة وسياسات حوكمة الشركات، هذا اضافة الى اجراء تقييم دوري مستقل لمدى فاعلية اداء مجلس الادارة، وقد عقد مجلس الادارة واللجان المنبثقة عنه 59 اجتماعاً في 2018.



شكر وعرفان

توجه الساير في ختام كلمته بتقديم الشكر بالنيابة عن جميع أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية لبنك الكويت الوطني إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وإلى ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وذلك على دعمهما المتواصل لاستقرار الاقتصاد الكويتي ونموه. كما توجه بالشكر إلى بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال لما يبذلانه من جهود لجعل الكويت وجهة أكثر جاذبية للاستثمار.

وقدم الساير الشكر إلى المساهمين على ثقتهم في بنك الكويت الوطني، كذلك أعرب عن امتنانه الخاص لعملاء البنك في الكويت وجميع أنحاء المنطقة والعالم لما يقدمونه من ولاء ودعم مستمرين.

كذلك تقدم الساير بالشكر إلى أعضاء مجلس إدارة المجموعة على مشورتهم وقيادتهم الحكيمة. وأعرب عن تقديره لجهود الإدارة التنفيذية لبنك الكويت الوطني الدؤوبة وسعيهم الدائم للحفاظ على مسيرة البنك. وأكد الدور الكبير الذي يقوم به موظفو البنك في تعزيز الثقة التي يوليها العملاء والمساهمون في البنك.



الركائز الاستراتيجية

تستهدف الركائز الاستراتيجية لمجموعة بنك الكويت الوطني مواصلة تحقيق عائدات مرتفعة للمساهمين بصفة مستمرة، وتتكون من:



1 الحفاظ على الريادة

في الأعمال الرئيسية

● الحفاظ على الحصة السوقية

● تحقيق نمو أعلى من متوسط السوق في القطاعات المستهدفة



2 النمو خارج نطاق الأعمال الرئيسية

● توسيع نطاق نشاط العملاء

● زيادة الاستثمارات إقليمياً وعالمياً

● النمو في مصر

● نمو المعاملات الإسلامية



3 تحسين الربحية

● تحقيق التوازن بين الأرباح والربحية من خلال تحسين مؤشرات العائد على الأصول والعائد على حقوق المساهمين والعائد على رأس المال.

● المتابعة اليومية لمؤشر العائد على رأس المال.







«الوطني»‍: نتائج غير مسبوقة