برنامج «الباب المفتوح» يفتح ملف «التبرع بالأعضاء»

تم النشر في 23 فبراير 2019

المشاهدات: 1355


بيبي الخضري - القبس الإلكتروني

شارك في الإعداد: أحمد الحافظ وهاني سيف الدين




يتخلى بعض الناس، طواعية، وأحيانا بمبادرة ذاتية، عن جزء حيوي من جسدهم، ودافعهم في ذلك صون حياة إنسان آخر، أو إعلاء قيم العطاء والبذل والتضحية، وفي بعض الحالات «حب» ذوي القربى.

التبرع بالأعضاء، ملف جديد، يفتحه برنامج «الباب المفتوح»، ليستجلي القضية من كل جوانبها، وليمسك بـ«المبضع» مع الطبيب الذي ينقل العضو من الإنسان إلى أخيه الإنسان، ويضيء على صفحات فتاوى الدين ومدى شرعية هذه «الخطوة النبيلة»، وليعرف كيف ينظر الشارع إليها، وليسمع رأيا من متبرع قدم كليته لمن لا يعلو على حبها حب، الأم.

أن تنقذ إنسانا، روحا، ما هو دافعك؟ ومتى تتخذ قرارا كبيرا كهذا في حياتك؟ أسئلة تجيب عليها حلقة اليوم من برنامج «الباب المفتوح».

في الحلقة، رأي لعضو مجلس إدارة الجمعية الكويتية لزراعة الأعضاء عبدالله بوفتين، يؤكد فيه أن الجمعية تعمل على توعية الناس بأهمية التبرع أثناء الحياة، وفي حالة الوفاة الدماغية.

ويلفت بوفتين إلى أن «بطاقة التبرع بالأعضاء هي عبارة عن وصية غير ملزمة»، مشيرا إلى أن «500 شخص في الكويت بانتظار كلية للزراعة».

رأي الطب، تناوله في الحلقة، استشاري جراحة الكبد والبنكرياس والسمنة الدكتور محمد جمال ليوضح أن «احتمالات وفاة المصاب بالفشل الكلوي أعلى من احتمال وفاة المصاب بمرض السرطان، وهذا يشكل عذابا له، والتبرع بكلية له يغير حياته إلى الأفضل ويقلبها رأسا على عقب».

أما ما يقرره الشرع، فيقول أستاذ الثقافة الإسلامية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الأهدل، أن أحد الرأيين اللذين يذهب إليهما العلماء يقول «بجواز التبرع بالأعضاء بشروط منها أن يكون الميت قد أوصى بذلك»، كما يوضح إمام مسجد القدس الشيخ مرتضى فرج أن «من الشروط أن يكون المتبرع بالغا عاقلا، وألا يصيبه ضرر جراء التبرع».

وفي ملف حلقة «الباب المفتوح» لهذا الأسبوع، تظهر آراء شريحة من عامة الناس أن ثقافة التبرع بالأعضاء منتشرة بين أفراد المجتمع، وأن فعل الخير في هذا المجال غاية يرجوها من يبغون الأجر والثواب.

برنامج «الباب المفتوح» يفتح ملف «التبرع بالأعضاء»