الطبطبائي وباقر والجناحي يُجمعون على منع الكتب المُسيئة

تم النشر في 10 ديسمبر 2018

المشاهدات: 320


هاني سيف الدين - القبس الإلكتروني



أجمّع كل من عميد كلية الشريعة بجامعة الكويت السابق د. محمد الطبطبائي، وعضو مجلس الأمة والوزير السابق أحمد باقر، ومستشار وزير الإعلام م.عبدالعزيز الجناحي، على ضرورة منع الكتب المُسيئة.

جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت في ديوان الثنيان بعنوان «الحريات ومنع الكتب في ظل الشريعة والقانون».

وقال الطبطبائي «لا يجوز شرعاً ذكر ما يمس عقيدة المسلمين وقيم الإسلام، وفي زمان الرسول صلي الله عليه وسلم منع الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قراءة كتب تمس عقيدة المسلمين، وأنه لا توجد حرية مطلقة في أي مكان في العالم».

وتوجه عميد كلية الشريعة في جامعة الكويت السابق بجزيل الشكر إلى وزارة الإعلام على منع الكتب التي تحتوي على أي إساءة.

بدوره توجه عضو مجلس الأمة والوزير السابق أحمد باقر، بالشكر إلى وزارة الإعلام ووزير الإعلام لمنع الكتب التي تضرب أخلاق وقيم ودين المجتمع، ولا يمكن لأحد أن يقبل إلغاء الرقابة على الكتب.

وأشار إلى أن بعض اعضاء المجلس الحالي يريدون حذف مواد من قانون 2006، الخاصة بازدراء دستور الكويت، وخدش الآداب، والتأثير على العملة الوطنية كل ذلك باسم الحريات!

وطالب باقر من كل كويتي التصدي لهذه القوانين التي يسعي بعض النواب حاليا لتغييرها من أجل السماح بحريات تقوم على القذف والتشهير بالناس بحجة الحرية والمساس بالدستور.

من جانبه أكد مستشار وزير الإعلام م.عبدالعزيز الجناحي بأن الوزارة تمنع بعض الكتب بسبب قانون أُقر من مجلس الأمة وبعض المكتبات تمنع الكتب من تلقاء نفسها.

وأكد على أن أعضاء لجنة الرقابة علي الكتب من خيرة المختصين في المجالات كافة، ومن حق أي كاتب أن يتظلم من منع كتاب خاص به، مشيراً إلى أن وزارة الإعلام تقوم على رقابة الكتب طبقاً لقانون المطبوعات، بحيث يُمنع أي كتاب يتعرض للذات الإلهية وخدش الآداب العامة.

الطبطبائي وباقر والجناحي يُجمعون على منع الكتب المُسيئة