حكيم العرب وقائد سفينة الكويت في أخطر أزماتها

حكيم العرب وقائد سفينة الكويت في أخطر أزماتها

تم النشر في 2 أكتوبر 2020

المشاهدات: 2016


خط سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله تعالى، مسيرة سياسية حافلة بالأحداث التاريخية والوساطات جعلته «عميد الدبلوماسية» و«حكيم العرب»، وعايش أخطر أزمات بلاده والمنطقة.

وحتى قبل تسلّمه مقاليد الحكم، قضى الشيخ صباح عقوداً في أروقة الدبلوماسية والسياسة.

وقد تولى الشيخ صباح الأحمد وزارة الخارجية لسنوات طويلة، وعرف خلال فترة عمله في الوزارة بكونه وسيطا موثوقا من قبل الدول الإقليمية والمجتمع الدولي.

ولد الأمير الراحل في السادس عشر من يونيو 1929، وعلى الرغم من تقدمه بالسن، ظل الأمير مهتما ومسؤولا بشكل مباشر عن الأعمال اليومية والسياسة الإقليمية والدولية، وقد حضر في نهاية مايو 2019 ثلاث قمم خليجية وعربية إسلامية في مكة استمرت أعمال كل منها حتى ساعات الصباح.

ودعا خلال هذه القمم إلى نزع فتيل الأزمات الإقليمية، وخفض التصعيد في الخليج بينما كانت التوترات تزداد بين إيران والولايات المتحدة، داعيا إلى أن «نعمل بكل ما نملك ونسعى إلى احتواء ذلك التصعيد».

وفي الأشهر الأخيرة من حياته، قاد الأمير جهود بلاده لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وكانت الكويت من أولى دول الخليج التي اتخذت إجراءات إغلاق صارمة لمنع انتشار الوباء.

تولى أمير الكويت الراحل، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مقاليد الحكم في بلاده في الـ 29 من يناير عام 2006.

وخلال أكثر من 50 عاما، تولى الأمير الراحل مناصب سياسية بارزة في بلاده، لا سيما حقيبة الخارجية.

في عام 2003 كان قد صدر مرسوم أميري بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء.

وكان الشيخ صباح الأحمد تولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في أكتوبر 1992، وشغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في مارس 1985.

وكان الشيخ صباح وزيرا للإعلام بالوكالة، بالإضافة إلى منصبه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية في الفترة من 4 مارس 1981 وحتى 9 فبراير 1982.

وعين نائبا لرئيس مجلس الوزراء بتاريخ 16 فبراير 1978، إضافة إلى منصب وزير الخارجية، وكان وزيرا للإعلام بالوكالة في الفترة من 2 فبراير 1971 وحتى 3 فبراير 1975 إضافة إلى منصبه وزيرا للخارجية.

وتولى منصب وزير الخارجية ابتداء من يناير 1963 واستمر متقلدا هذا المنصب في جميع الوزارات التي شكلت منذ عهد الاستقلال وحتى أبريل 1991.

وكان الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وزيرا للإرشاد والأنباء في يناير 1962، وتولى رئاسة دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل ودائرة المطبوعات والنشر 1955.



حكيم العرب وقائد سفينة الكويت في أخطر أزماتها