نتائج كارثية لـ «كورونا» على المشاريع الصغيرة والمتوسطة

نتائج كارثية لـ «كورونا» على المشاريع الصغيرة والمتوسطة

تم النشر في 5 أغسطس 2020

المشاهدات: 8460



بيبي الخضري -

كان لأزمة «كورونا» تأثيرات مدمّرة على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إذ ألحقت تداعيات الجائحة، فضلاً عن إجراءات الإغلاق، خسائر فادحة بالمبادرين، ولم تُفلح خطط التحفيز الحكومي في إنقاذ مشاريعهم وأعمالهم.

وكانت القبس نشرت، قبل يومين، أن المبادرين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، يخوضون، معركة الـ 80 يوماً، كما تحلو لهم تسميتها، وهي الفترة المتبقية من عمر المجلس الحالي، في إشارة واضحة وحاسمة للضغط على الحكومة ومجلس الأمة باتجاه إنجاز 3 قوانين يستبشرون بإقرارها خيراً لمصالحهم وأماناً لمستقبلهم، ومستقبل عائلاتهم، فيما يبدو أنه الأمل الأخير.

وسمعت القبس من عدد من المبادرين مشكلات جمة تواجه أعمالهم، منها إدراج المواطن الكويتي ضمن تقدير احتياج الشركات، وحجز العمالة في المناطق المعزولة على مدى أشهر مضت، وعدم قدرتهم على تسديد الرواتب، كما أبدوا ملاحظات على أداء الهيئة العامة للصناعة، واشتكوا الخلط بين المشاريع الصغيرة والكبيرة.

ورأى المبادرون أن أزمة «كورونا» فضحت كثيراً من القصور والمثالب، كما طال أعضاء مجلس الأمة نصيب من الانتقاد لعدم إقرارهم قوانين تعالج الأوضاع الصعبة التي يمر بها أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقال المبادرون إن النواب لم يعملوا على تحصين المشاريع من الأزمة ونتائجها الكارثية.

واستغرب المبادرون أن تفوّت الحكومة فرصاً للاستفادة من مشاريعهم خلال الأزمة، وتساءلوا «كيف ننجح ونكون دولة متقدمة ونحن نعيش في هذه الفوضى؟».

وأكدوا الحاجة إلى جدولة القروض، وإتاحة الفرصة لهم للعمل في المجالات والصناعات التي تحتاجها وزارة الصحة، وإيقاف الإيجارات لمدة سنة، وتوفير الأمان الوظيفي لصاحب العمل حتى يكون قادراً على تحقيقه للعمالة الوطنية.

نتائج كارثية لـ «كورونا» على المشاريع الصغيرة والمتوسطة