الاقتصاد الكويتي يفقد أحد رجالاته.. أحمد الهارون

الاقتصاد الكويتي يفقد أحد رجالاته.. أحمد الهارون

تم النشر في 27 يوليو 2020

المشاهدات: 6552




فقدت الكويت والأسرة الاقتصادية أمس أحد رجالاتها المخلصين وزير التجارة والصناعة الأسبق العم أحمد راشد الهارون «بوحمد». وقد ساهم الفقيد في مراحل ومحطات عملية من حياته في وضع الأسس الحديثة لاقتصاد البلاد عبر المناصب التي تقلدها خلال مسيرة حياته.

في هذا الإطار أبَّن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، المغفور له. وقال: «ما عرفناه إلا شخصاً خلوقاً متواضعاً ذا أخلاق رفيعة ومناقب عالية»، في حين تقدم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أنس الصالح بخالص العزاء إلى أسرة الهارون الكريمة، مستذكراً اسهاماته الوطنية في بناء وتعزيز الاقتصاد الكويتي.

بدوره رثى وزير التجارة والصناعة خالد الروضان باسم جميع موظفي الوزارة، إذ قال: كان للمرحوم دور بارز في قيادة وزارة التجارة من خلال بصماته الواضحة في تطوير العمل بالوزارة منذ توليه الحقيبة في الفترة من 29 مايو 2009 حتى 31 مارس 2011.

وكانت أولى محطات الهارون الاقتصادية حين عمل سكرتيراً في اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الأمة عام 1968، وقام بدور مهم إبان تلك الفترة لما للجنة أهمية كبرى في بحث ودراسة كل مشاريع القوانين والاقتراحات ذات الصبغة المالية والاقتصادية، حيث عايش من خلالها اتخاذ قرارات مهمة ومصيرية، من أبرزها اتفاقيات النفط ثم تأميمه، وغيرها من القرارات التي ارتقت في الكويت اقتصادياً.

وكان المرحوم من الفريق المؤسس لمؤسسة التأمينات الاجتماعية، حيث تدرج فيها إلى أن أصبح نائباً للمدير العام بالمؤسسة.

وفي حين عمل لفترة قصيرة في مجال التجارة، إلا أن سكان ضاحية عبدالله السالم كانوا مصرين على أن يترشح لانتخابات الجمعية تمهيداً لتولى الفقيد رئاسة مجلس الإدارة فيها وبعد إصرارهم الشديد عليه قبل بشرط ألا تزيد مدة عضويته على سنتين.

وأول خطوة قام بها بعد تقلده الرئاسة دخل سوق جمعية الضاحية واشترى كل منتجاته المعروضة من السوق، وأوقف ممارسة أعماله التجارية، حتى لا يكون هناك تعارض مصالح بين منصبه وعمله التجاري.

وعين الهارون عضواً في المجلس البلدي بعد التحرير، وتقلد مناصب عدة في القطاع الخاص، إلى أن جرى تعيينه مديراً لغرفة تجارة وصناعة الكويت، وتوج مسيرته الحافلة بالانجازات التي خدمت اقتصاد الكويت بنيله ثقة سمو أمير البلاد بتعيينه وزيراً للتجارة والصناعة في عام 2009.

وولد العم «بوحمد» في 6 ديسمبر 1944 في «سكة عنزة»، وتلقى تعليمه في مدارس عدة بداية من مدرسة الروضة وصولاً إلى ثانوية الشويخ، ثم سافر إلى لبنان ليعود حاملاً شهادة البكالوريوس في الآداب تخصص الجغرافيا من جامعة بيروت العربية.

والقبس إذ آلمها هذا الخبر المفجع، فإنها تتقدّم بخالص العزاء من أسرة المرحوم، تغمّده الله بواسع رحمته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. «إنا لله وإنا إليه راجعون».

مناصب تقلدها الفقيد

- رئيس مجلس إدارة جمعية ضاحية عبدالله السالم التعاونية.

- رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للمقاصة.

- عضو الهيئة العامة لتسوية المعاملات الناتجة عن أزمة المناخ.

- عضو مجلس إدارة شركة الساحل للاستثمار.

- عضو لجنة سوق الكويت للأوراق المالية.

- مديراً عاماً لغرفة تجارة وصناعة الكويت من 1994 حتى 2009 تاريخ تعيينه وزيراً للتجارة والصناعة.

الاقتصاد الكويتي يفقد أحد رجالاته.. أحمد الهارون