حصل على التراخيص اللازمة.. ويجهز 1000 وجبة يومياً للعمال مطبخ «فزعة الكويت» يعمل مجدداً

تم النشر في 23 يونيو 2020

المشاهدات: 20700



خالد الحطاب - 

تقرير الفيديو - بيبي الخضري

بعد أن أغلقته وزارة الشؤون الاجتماعية لاتهام القائمين عليه بمخالفة تعليمات وزارة الصحة، حصل مطبخ المتطوعين الكويتيين التابع لجمعية السلام الخيرية الذي يجهز ما لا يقل عن 1500 وجبة يوميا للعمالة المتضررة والصفوف الأولى المتطوعين، على التراخيص المطلوبة من الوزارة واتخذ مطبخ روضة أحد التابعة لوزارة التربية مقرا له.

ويقوم المتطوعون يوميا بتجهيز الف وجبة غذائية تحت اشراف أمهر الطباخين الكويتيين المعروفين ومن ضمنهم أسامة القصار، ويبدؤون الطبخ من الساعة الـ7 صباحا حتى الـ12 ظهرا، ومن ثم يتم تجهيز الوجبات ونقلها للتوزيع على العمالة المتضررة.

أكد مدير عام جمعية السلام للاعمال الانسانية د. نبيل العون في تصريح على هامش جولة صحافية لمطبخ المتطوعين امس، ان الجمعية وزعت إلى الآن أكثر من 800 الف وجبة منذ بداية الأزمة وأكثر من 150 الف سلة غذائية.

وأشار إلى أنها توزع يوميا أكثر من 1800 سلة غذائية بالتعاون مع وزارة الداخلية، كما أنها أمدت أفراد الأمن بـ46 شاليها ومظلات، ووزعت نصف مليون معقم و50 الف سلة صحية و5 آلاف معقم الكتروني مع تقديم دعم لوجستي لمؤسسات الدولة وتجهيز مقار الايواء.

وبين العون ان المساعدات والوجبات التي تقدم تأتي ضمن حملة «فزعة» إضافة إلى حملة «برد عليهم»، مشيرا الى ان هناك 7 آلاف متضرر سجلوا طلباتهم، يجري العمل لتقديم المساعدة لهم.

وذكر نائب المدير العام للجمعية ضاري البعيجان أن مطبخ فزعة الكويت حصل على جميع التراخيص المطلوبة لإعادة فتحه، لا سيما مع ما يقدمه من رسائل انسانية بأنامل 5 هواة طبخ كويتيين إضافة إلى الجهود التطوعية التي قدمت 17 الف وجبة يوميا للمتضررين خلال شهر رمضان الماضي. ويأمل البعيجان زيادة اعداد الوجبات اليومية لتغطية اكبر عدد من المتضررين، مبينا ان الجهود مستمرة كذلك لتوزيع السلات الغذائية، سواء بشكل جماعي مع الجمعيات الاخرى او توصيل السلات الغذائية والصحية خلال فترة الحظر للمتضررين.


أغذية مستوردة

كشف البعيجان ان الجمعية تستورد المواد الغذائية من تركيا حفاظا على المخزون الاستراتيجي، مشيرا إلى تعاون جهات الدولة لتسهيل استيراد المواد الغذائية، حيث وصلت حتى الآن 5 دفعات، ويتم توزيعها على 5 مقار للجمعية بجهود تطوعية.

دعوة للتطوُّع

طلب أسامة القصار، وهو احد الهواة المتطوعين في المطبخ، من «الجالسين في منازلهم التطوع لخدمة الكويت وكسب الأجر بأي شي يمكن عمله». وذكر ان الجهود المبذولة جميعها تطوعية، نظرا إلى ان الأعمال بشكل عام متوقفة، وأن خدمة المتضررين صفة انسانية جبل عليها الكويتيون «فالوجبات التي تحضر تكون حسب التبرع اليومي».


حصل على التراخيص اللازمة.. ويجهز 1000 وجبة يومياً للعمال مطبخ «فزعة الكويت» يعمل مجدداً