الحظر مع ذوي الإعاقة الذهنية.. مأساة إنسانية

الحظر مع ذوي الإعاقة الذهنية.. مأساة إنسانية

تم النشر في 9 يونيو 2020

المشاهدات: 37206



بيبي الخضري -

تشتد أزمة انتشار فيروس كورونا وتتضاعف تبعاتها لدى العائلات التي ترعى أبناءً من ذوي الاحتياجات الخاصة، خصوصاً ممن يعانون إعاقة ذهنية شديدة، جراء فرض حظر التجول الجزئي أو الكامل.

«القبس» التقت عائلات يعاني أبناؤها من إعاقات متنوعة، فأكدوا أنهم يحتاجون بشكل ملح وعاجل إلى إتاحة المجال أمام أبنائهم للخروج أوقات حظر التجول، وشرحوا أن أنواعاً محددة من الإعاقة تصعّب السيطرة على أبنائهم في البيت أياماً متواصلة.

تشكل حالات هذه العائلات، في ظل انتشار كورونا والخطوات المتخذة لمكافحته، مأساة إنسانية، ويقول عبدالرزاق الجويهل «كيف يجلس ابني في البيت 3 شهور وهو يحتاج إلى تفريغ طاقته؟»، ويلفت إلى أن «شاشة التلفزيون في المنزل ضد الرصاص، حتى لا يكسرها ولدي مجدداً».

كما طالب الجويهل بـ«فتح المدرسة لأصحاب الإعاقة الذهنية الشديدة، وإصدار تصريح ليخرج أولادنا فوضعنا بات صعباً جداً».

من جانبه، قال فهد تقي إن «فتح المراكز المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة يساعد على التخفيف من معاناتنا، فحالة ولدي الصحية تتطلب أن يخرج مرتين في اليوم».

من جهته، أكد فوزي العبدالجادر أن حالة ابنته النفسية «باتت سيئة للغاية وبدأت تدخل في نوبات صرع، وإذا أردنا الذهاب إلى مستشفى يصعب علينا الخروج وقت حظر التجول».

الحظر مع ذوي الإعاقة الذهنية.. مأساة إنسانية