ساعتا المشي.. التزام في مناطق و«كوارث» في أخرى

ساعتا المشي.. التزام في مناطق و«كوارث» في أخرى

تم النشر في 12 مايو 2020

المشاهدات: 147114


يسرا الخشاب - تقرير الفيديو: بيبي الخضري


أوجعت المشاهد التي حصلت في بعض المناطق أثناء ساعتي المشي اللتين سمحت بهما الحكومة للمواطنين والمقيمين للتريض داخل مناطقهم السكنية قبل الإفطار (بين 4:30 و6:30 مساء) قلب كل من شاهدها.

فبينما شهدت المناطق السكنية هدوءاً والتزاماً صحياً بالتباعد الاجتماعي، وتطبيقاً للتعليمات الصحية المطلوبة بسبب تفشي وباء كورونا، أثناء ممارسة رياضة المشي وفق الضوابط التي حددها مجلس الوزراء في قراره، شهدت في المقابل المناطق الاستثمارية حالة من الفوضى والجهل، أثناء استغلال ساعتي المشي، إذ تجمع الناس بالعشرات في حشود تمشي متلاصقة، ضاربة بتعليمات السلطات الصحية بالتباعد الاجتماعي عرض الحائط، وعدم مشي أكثر من اثنين معاً، مع لبس الكمامات للجميع.

ولم تكن مشاهد السلام بالأيدي بل وبالأحضان والقبل دون اعتبار لالتقاط العدوى ونشر وباء كورونا هي الوحيدة المؤلمة، إذ كانت هناك مشاهد أشد ألماً تضمنت وقوع مشاجرات واشتباكات بالأيدي وتبادلاً للضرب بين بعض المشاة، في منظر أقل ما يوصف به أنه مخز وغير حضاري.

في هذا الإطار، أكد مواطنون وناشطون أن منع المشي في المناطق الاستثمارية بهذا الشكل بات ضرورة، وقالوا إن المشي يجب أن يقتصر على المناطق السكنية التي التزمت بالتعليمات وليس المناطق الاستثمارية.

وأوضحوا أن الهدف من قرار مجلس الوزراء ـ الذي جاء تلبية لمبادرة أطلقتها القبس ـ هو تخفيف الضغوط النفسية عن الناس في ظل تطبيق قرار الحظر الشامل، وفتح المجال أمامهم للحركة وممارسة الرياضة بما ينعكس إيجابياً على صحتهم.

ويجمع الأطباء على أن الحركة مهمة جداً، وممارسة الرياضة تقوي جهاز المناعة، الذي يعد سلاح الإنسان الأساسي لمقاومة فيروس كورونا، فضلاً عن الفوائد الأخرى للتريض كتحسين الدورة الدموية وتنظيم ضربات القلب.. وغيرها من أهداف توخاها مجلس الوزراء في قراره السماح بالمشي ساعتين قبل الإفطار.




ساعتا المشي.. التزام في مناطق و«كوارث» في أخرى