أَغلِقوا المماشي.. واسمحوا للمواطنين بالتريُّض!

أَغلِقوا المماشي.. واسمحوا للمواطنين بالتريُّض!

تم النشر في 29 أبريل 2020

المشاهدات: 1998




محمود الزاهي -

مع بدء عدد من دول أوروبا تخفيف القيود التي فرضتها على حركة الناس بسبب كورونا، والسماح لهم بالعودة إلى ممارسة التريض في المماشي والمتنزهات، تقدم أحد النواب باقتراح يطالب فيه الحكومة بالسماح للمواطنين بالمشي داخل مناطقهم السكنية خلال فترة ما قبل الإفطار بين 4 و6 مساء، مع إغلاق المماشي ومنع السيارات التزاما بإجراءات التباعد الاجتماعي وتعليمات السلطات الصحية.

الاقتراح النيابي الذي ينتظر دعما طبيا، يدعو إلى منع المشي لأكثر من شخصين معا، فضلا عن منع قيادة السيارات في نفس توقيت المشي بين 4 و6 مساء، وذلك حرصا على حماية الصحة العامة.

ولقي المقترح ترحيبا من المراقبين للأحداث، الذين أكدوا أن الكويتيين مقبلون على الحياة، محبون لممارسة الرياضة، وقد اضطروا أمام إجراءات الحظر الحكومية إلى ارتياد المماشي بين الساعتين الثالثة والرابعة مساء، وهو توقيت صعب وسيئ بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو ما يؤدي إلى إرهاق الكثيرين منهم وإصابتهم بالتعب جراء الصيام.

ويتمسك هؤلاء المراقبون بتحذيرات أطلقها علماء النفس من الآثار السلبية الكبيرة التي يتركها الحجر وحظر التجول في نفوس الناس، والتي قد يحتاج علاجها إلى أشهر طويلة، بسبب القلق والاكتئاب والخوف والضغوط النفسية والهواجس التي تصيب الناس تحت وطأة هذا الوضع.

ويرى استشاري الطب النفسي د.خالد الصالح أن الشخص الاجتماعي سيواجه صعوبة في التأقلم مع الحظر أو الحجر، مما قد ينعكس في شكل نوع من الحزن الشديد أو التوتر وغيرهما من المشاعر التي توتر الحياة الأسرية.

وبحسب الصالح فإن لممارسة الرياضة دورا ايجابيا كبيرا ودائما في تخفيف الضغط العصبي الذي يساهم الوضع الحالي في زيادته.

أَغلِقوا المماشي.. واسمحوا للمواطنين بالتريُّض!