الطواري لـ «القبس»: المساجد حزينة.. وطالبنا بتخفيف القيود عن إقامة الصلوات

تم النشر في 29 أبريل 2020

المشاهدات: 9162



أميرة بن طرف -

«أشعر أن أعمدة المسجد حزينة» هكذا بدأ إمام وخطيب مسجد الرفاعي د. طارق الطواري، حديثه معقباً على قرار إغلاق المساجد الذي يمر عليه نحو ٨ جمع، أي ما يقارب شهراً ونصف الشهر، لافتاً إلى أنه تم تقديم طلب من نقابة الأئمة والخطباء لمجلس الوزراء بإعادة النظر في القرار بخفض القيود عن المساجد.

وأوضح الطواري لـ القبس أثناء جولة داخل المسجد، أن النقابة تعمل للمصلحة العامة، آملاً فتح مسجد واحد جامع على الأقل في كل منطقة، تُشغّل فيه الميكروفونات وتصلى فيه التراويح وصلاة القيام، للعاملين في المسجد على الأقل، أسوة بالحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية التي سمحت فيهما للعاملين على الأقل حتى يشعر الناس برمضان.

وطالب بالسماح على الأقل للعاملين في المساجد لإقامة الصلاة بها، مبيناً أن المؤذن يقيم الأذان ويغلق المسجد، بينما هناك إمام وعامل ومؤذن، فلماذا لا يتم السماح لهم بالصلاة، حتى تعود الروح والحياة إلى المساجد وكي لا تهجر؟! مشيراً إلى أن هذا الأمر فيه تضرع إلى الله.

وفي معرض رده حول جواز أداء صلاة الجماعة مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية بالتباعد وارتداء الكمامات، بين الطواري أن الأصل في السنة عدم التلثم أثناء أداء الصلاة والتقارب، إلا أن الإجراءات الاحترازية التي تؤدي إلى سلامة الإنسان أولى من تطبيق بعض السنن.

وأشار إلى أنها المرة الأولى التي تغلق فيها المساجد في البلاد، فحتى أيام الغزو كانت المساجد مفتوحة، وهي من سبل ثبات الناس، لافتاً إلى أن المسجد ليس دار عبادة فقط، بل هي بيوت إيمانية، مشيراً إلى أن هناك فرقاً عندما يصلي الإنسان في المسجد مع المصلين الذين يعطونه دافعاً وطاقة للصلاة، بينما تكثر الملهيات في المنزل وقد لا يصلي البعض بعض السنن.

وعن حلقات تحفيظ القرآن، بين الطواري أن المسجد يملك حلقة تحفيظ تضم أكثر من ٣٠ طفلاً، ومع صدور القرار لم تتوقف بل تحولت إلى أون لاين.


الطواري لـ «القبس»: المساجد حزينة.. وطالبنا بتخفيف القيود عن إقامة الصلوات