القبس «عن قرب» مع ضحايا تجار الإقامات

القبس «عن قرب» مع ضحايا تجار الإقامات

تم النشر في 3 أبريل 2020

المشاهدات: 1998




جنان الزيد-

يتضخم ملف العمالة السائبة وتجارة الإقامات في الكويت منذ عقود، حتى استفحل وبات اجتثاثه يحتاج جهداً ووقتاً وطاقات كبيرة.

وسنة تلو أخرى، كُتبت الحلول لهذه المشكلة المركّبة المعقدة، ودخلت، أحياناً، مرحلة التنفيذ، لكنها عُلّقت وجُمّدت، بل عادت المعضلة لتكبر وتتضخم حتى اتضحت اليوم، في زمن انتشار فيروس كورونا، نتائجها الكارثية على الكويت.

القبس احتكت بالقضية وضحاياها، عن قرب، وفي زمنين مختلفين جرى فيهما تصوير هذا التقرير، أحدهما قبل تفشي فيروس كورونا، باستخدام كاميرا تم إخفاؤها بإحكام، خالطت العمالة العشوائية في الطرقات، والتي هي على الأغلب ضحية من تاجروا بالإقامات.

وفي وقت لاحق لعملية التصوير الأولى، وبعد ظهور فيروس كورونا واتخاذ التدابير المشددة لمكافحته، وعقب إطلاق القبس حملة وطنية لمعاقبة تجار الإقامات، جرى توثيق بقية فصول التقرير حتى تكتمل الصورة البائسة للوضع الذي تسبب به من تاجر بهؤلاء البشر، دون أن يضع اعتباراً للدولة ومصلحتها.

القبس «عن قرب» مع ضحايا تجار الإقامات