الصالح يفكك «القنبلة».. والترحيل بمئات الآلاف!

الصالح يفكك «القنبلة».. والترحيل بمئات الآلاف!

تم النشر في 30 مارس 2020

المشاهدات: 182466




عبد الرزاق المحسن وخالد الحطاب - 

أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أنس الصالح، قراراً يقضي بالسماح لمخالفي قانون الاقامة بمغادرة البلاد، من دون دفع أي غرامات مالية مترتبة عليهم، وكذلك من دون تحمل تكاليف السفر وتذاكر الطيران، مع امكانية عودتهم للبلاد مرة اخرى.

وأكدت مصادر متابعة أن القرار يشمل اكثر من 100 الف مخالف، مشيرة الى ان هذا الرقم سيتضاعف اعتباراً من نهاية ابريل مع توقع تفنيشات بمئات الآلاف، ما يعني ان الترحيل متوقع بكثافة على مدى الاشهر الطويلة المقبلة. وقالت المصادر: استبق الوزير الصالح الاحداث، وهو العارف بما سيحصل.

وعلى صعيد تفشي كورونا بين العمالة الهامشية، علمت القبس أن الحجر على منزل في منطقة جليب الشيوخ أمس جاء بعد تأكد إصابة هندي وزوجته من سكانه.

وأبلغت مصادر القبس أن الهندي أجرى وزوجته فحصا بعد الاشتباه باصابتهما بكورونا، وتم نقلهما إلى مستشفى جابر، وصدرت أوامر من السلطات الصحية والامنية بالحجر على المنزل ومن فيه أسبوعين.

وقالت المصادر ان المنزل يضم عمالة تتبع شركة خاصة تعمل في مجال بيع وشراء الإنارات والكهرباء ولها عدة افرع، وأغلبهم هنود وآسيويون.

وختمت بأن الأجهزة الأمنية والسلطات الصحية باشرت إجراءاتها لتعقيم المباني الخاصة بالشركة ومقر السكن.

على صعيد متصل، وجه اكتشاف إصابة 17 مقيما هنديا بفيروس كورونا، في آخر 48 ساعة، الأنظار باتجاه الجالية الهندية في البلاد ومناطق تمركزها، إذ يتجاوز تعدادهم مليونا و58 ألف نسمة، بنسبة %22 من عدد السكان، وفق إحصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية لعام 2019.

وأمس، أعلن الناطق الرسمي لوزارة الصحة د. عبد الله السند تسجيل 11 إصابة جديدة بالفيروس، كان نصيب الهنود منها 8 إصابات، كلها جاءت بالمخالطة، لكن اللافت أن إحداها مجهولة المصدر، وهي قيد التقصي الوبائي، ما يفتح الباب على خطر قد يهدد مجتمع الهنود في البلاد وهذا يستحق، برأي معنيين، عناية خاصة من السلطات الصحية المعنية، بفعل إمكانية تفشي العدوى، خاصة أن كثيرين منهم يعملون في المنازل.

يأتي ذلك بعد إعلان السند أول من أمس إصابة 9 هنود خالطوا 3 مصابين من أبناء جلدتهم، مجهولة إصاباتهم، وما زالوا قيد التقصي الوبائي، ما يقرع ناقوس خطر تفشي العدوى في أوساط وتجمعات معينة. وبعدما وصل الحجر الى بناية في المهبولة تؤوي أكثر من 500 عامل، حجر امس منزل في الجليب يضم عشرات العزاب الآسيويين.

الصالح يفكك «القنبلة».. والترحيل بمئات الآلاف!