كويت.. العِزْ

تم النشر في 19 مارس 2020

المشاهدات: 52236



مي السكري ومحمد مراح -

سجلت الكويت سبقاً دولياً جديداً بسبب تميز إجراءاتها في مواجهة فيروس كورونا مقارنة بدول العالم الأخرى.

فبفضل الجهود الحكومية وتنفيذ خطة متطورة لمواجهة الوباء، تصدرت الكويت دول العالم في عدد الحالات التي جرى فحصها للكشف عن فيروس كورونا نسبة لكل مليون شخص وذلك بسرعة وشفافية ودقة في التشخيص.

وكشف تقرير صادر عن موقع Our World In Data المتخصص في التحليلات البيانية والإحصائيات، التابع لجامعة أوكسفورد، أن الكويت احتلت المرتبة الأولى عالمياً في عدد الاختبارات التي أجريت للكشف عن الفيروس، بالنسبة إلى عدد السكان.

ووفق التقرير، فإن إجراءات وزارة الصحة الاحترازية والوقائية وضعت الكويت أولاً بـ 27888 اختباراً وذلك حتى 17 الجاري، تلتها عربياً الإمارات ثانية بـ 12738 اختباراً، فالبحرين بـ 7982 اختباراً.

وتقدمت الكويت في ترتيبها على دول متقدمة مثل أميركا وبريطانيا وكندا والسويد والدنمارك، مما يعني أن الخطة الحكومية لمواجهة الوباء سبقت هذه الدول المتقدمة.

أبرز قرارات مجلس الوزراء أمس

1 -تأمين الغذاء:

تكليف وزارة التجارة والصناعة بالتنسيق مع كل من «الهيئة العامة للصناعة، شركة الخطوط الجوية الكويتية» والجهات المعنية الأخرى لتوفير رحلات شحن لاستيراد المواد الغذائية والأساسية التي تتطلب النقل الجوي وغيرها.

2 - مستشفى ميداني:

تكليف وزارة الدفاع بالتنسيق مع وزار ة الصحة لتجهيز أرض المعارض مستشفى ميدانيا بالسرعة الممكنة.

3 -مواعيد استئناف العام الدراسي:

- 4 أغسطس دوام الهيئة التعليمية لـ {الثاني عشر}

- 8 أغسطس دوام طلبة {الثاني عشر}

- 29 سبتمبر دوام الهيئة التدريسية لبقية المراحل الدراسية

- 4 أكتوبر دوام الطلبة في بقية المراحل

- ديسمبر بدء العام الجديد 2020 ـ 2021

4 - الالتزام بالتعليمات:

جدد مجلس الوزراء دعوته إلى المواطنين والمقيمين بالالتزام بتعليمات وتوجيهات السلطات الصحية الخاصة بالبعد عن التجمعات لتجنب أسباب العدوى وانتشار الوباء. وتكريس النهج الحضاري والوعي والمسؤولية في العمل الجماعي لحماية المجتمع من هذا الوباء.

فيما يلي التفاصيل الكاملة:

الكويت الأولى عالمياً في فحص «كورونا»

بـ27888 اختباراً حتى 17 مارس.. وفق تقرير جامعة أكسفورد

بفضل الجهود الحكومية المكثفة وتنفيذ خطة متطورة لمواجهة الوباء، تصدرت الكويت دول العالم في عدد الحالات التي جرى فحصها للكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) نسبة لكل مليون شخص.

وكشف تقرير صادر عن موقع Our World In Data المتخصص في التحليلات البيانية والإحصائيات، والتابع لجامعة أكسفورد، أن الكويت الاولى عالميا في عدد الاختبارات التي أجريت للكشف عن الفيروس، بالنسبة لعدد السكان.

وأسفرت إجراءات وزارة الصحة الاحترازية والوقائية عن وضع الكويت بالمرتبة الأولى بـ 27888 اختبارا، وذلك حتى 17 مارس 2020، وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية بـ 12738 اختبارا، في حين كانت البحرين في المرتبة الثالثة بـ7982 اختبارا.

أورد التقرير أن البيانات الموجودة في المنحى مسجلة في تواريخ مختلفة، وذلك وفق الإحصائيات الرسمية المتوافرة.

وأشار الموقع الى أنه تم إجراء فحوصات COVID-19 الإجمالية لكل مليون شخص، وتبين أنه في بعض الحالات قد يتوافق العدد الإجمالي للاختبارات مع عدد الأفراد الذين تم اختبارهم، بدلاً من عدد العينات.

ما أهمية الاختبار؟

تحدث الموقع عن أهمية اختبار «كوفيد»، حيث يسمح للأشخاص المصابين بالعدوى بمعرفة أنهم مصابون، كما يمكن أن يساعدهم ذلك على تلقي الرعاية التي يحتاجونها، إضافة الى مساعدتهم على اتخاذ تدابير لتقليل احتمالية إصابة الآخرين، حيث قد لا يبقى الأشخاص الذين لا يعرفون أنهم مصابون في المنزل، وبالتالي يخاطرون بإصابة الآخرين.

وأضاف أن الاختبار مهم أيضاً للاستجابة المناسبة للوباء، حيث يسمح لنا بفهم انتشار المرض واتخاذ تدابير قائمة على الأدلة لإبطاء انتشار المرض، لافتا إلى أنه لا تزال القدرة على اختبار COVID-19 منخفضة في العديد من البلدان حول العالم.

كيف تتم اختبارات COVID-19؟

ذكر الموقع أن «اختبارات PCR» تعد من الاختبارات التشخيصية الأكثر شيوعاً لـ COVID-19، حيث تعتمد هذه الاختبارات على عينات ممسوحة من أنف المريض وحلقه.

وقد تم تطوير اختبارات PCR الأولى في غضون أسبوعين من تحديد المرض، وهي حالياً جزء من البروتوكول الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية.

ولاحظ الموقع أنه نظراً لأنه لا يمكن تأكيد الحالات إلا من خلال الفحوصات، فقد تبين أن البلدان ذات الحالات المؤكدة الأعلى تميل إلى أن تكون البلدان التي أجريت فيها المزيد من الاختبارات.

كما أشار إلى أنه لا تزال هناك اختلافات كبيرة بين البلدان، حتى بالنسبة لمستويات مماثلة من الحالات المؤكدة، حيث قامت المملكة المتحدة على سبيل المثال بإجراء العديد من الاختبارات أكثر من الدول الأوروبية الأخرى التي لديها عدد مماثل من الحالات المؤكدة.

ولفت الى أن البيانات المتاحة تشير إلى أن كوريا الجنوبية قامت بالعديد من الاختبارات أكثر من الدول الأخرى، وهذا يشير إلى أن عدد الحالات المؤكدة في كوريا أقرب إلى العدد الإجمالي للحالات منه في البلدان الأخرى، لذلك من المشجع بشكل خاص أن نرى أن عدد الحالات اليومية المؤكدة قد انخفض في كوريا الجنوبية.

المعدلات الأعلى

وفيما ألمح التقرير إلى أن البلدان التي لديها معدلات أعلى من الحالات المؤكدة تميل إلى أن تكون أيضاً دولاً تم فيها اختبار نسبة أكبر من إجمالي السكان، لفت الى أن هناك اختلافات مهمة بين البلدان، فعلي سبيل المثال تُظهر فيتنام معدل اختبار أقل بكثير من روسيا، على الرغم من أنه في هذه المرحلة من الزمن يوجد لدى كليهما عدد مماثل من الحالات المؤكدة لكل مليون شخص.

كما لاحظ التقرير تأخر الولايات المتحدة في عدد الاختبارات، موضحا بالنسبة للفرد، فإن عدد الاختبارات في الولايات المتحدة أقل بنحو 10 مرات مما هو عليه في كندا وأكثر من 40 مرة أقل من كوريا الجنوبية، كما واجهت الولايات المتحدة مشاكل كبيرة في طرح استراتيجية الاختبار الخاصة بها.

وذكر الموقع أن عدد فحوصات COVID-19 لا يعكس عدد الأشخاص الذين لديهم تشخيص نهائي.

النتائج الكاذبة

وأوضح انه قد يحتاج بعض الأشخاص إلى أكثر من اختبار بسبب النتائج السلبية الكاذبة، في حين أن عدد اختبارات COVID-19 المكتملة سيكون مشابهاً نسبياً لعدد الأشخاص الذين يتم اختبارهم للمرض، فليس من المتوقع أن تكون هذه الأرقام هي نفسها، وذلك لأن بعض الأشخاص قد يحتاجون إلى الاختبار عدة مرات، والسبب في ذلك هو وجود نتائج اختبار «سلبية كاذبة».

وأضاف: تتوافق النتائج السلبية الكاذبة مع الأشخاص الذين حصلوا في البداية على نتيجة اختبار سلبية، ولكن تبين لاحقاً أنهم مصابون بالمرض عند إعادة الاختبار.

وذكر أن منظمة الصحة العالمية تنص في مبادئها التوجيهية للفحص المختبري لـ COVID-19 على أن نتيجة سلبية واحدة أو أكثر لا تستبعد إمكانية الإصابة بفيروس COVID-19.

وأشار الى أن أحد الآثار المهمة من الفحوصات السلبية الكاذبة هو أنه حتى في البلدان ذات التغطية الواسعة بالاختبارات، لا يزال من الصعب معرفة العدد الإجمالي الحقيقي لحالات COVID-19، أي أنه قد تساهم الاختبارات السلبية الكاذبة في توسيع الفجوة بين العدد الإجمالي الحقيقي للحالات والعدد المعروف للحالات المؤكدة.



كويت.. العِزْ