مواطن يتماثل للشفاء من فيروس كورونا وجميع تحاليله سليمة

مواطن يتماثل للشفاء من فيروس كورونا وجميع تحاليله سليمة

تم النشر في 4 مارس 2020

المشاهدات: 12906




أحمد الحافظ - 

كيف يكون شعور الشخص لدى تشخيص إصابته بفيروس كورونا؟ وما الإجراءات الطبية التي يخضع لها؟ وماذا عن شعوره أيضاً بعد التعافي؟ لا شك في أنها تجربة تستحق الرصد؛ فالفرحة بالتعافي غامرة، والعودة إلى البيت بعد أيام من العزل في المستشفى تمنح القلب بهجة كبيرة.

القبس هاتفت المواطن عبدالرضا كارون، الذي أصيب بفيروس كورونا ثم شُفي منه تماماً بعد خضوعه للعلاج المطلوب في جناح العزل بمستشفى جابر، وهو الآن يستعد للخروج إلى بيته بعد التأكد التام بعد إجراء تحاليل وفحوصات أخيرة. 

بداية أكد كارون أن جميع أعراض فيروس كورونا تلاشت، منها ارتفاع درجة الحرارة والسعال وآلام الجسد، خصوصا الظهر، مشيرا إلى أنه يمكث في جناح العزل بمستشفى جابر منذ 9 أيام شارفت على الانتهاء، إذ تم أخذ مسحة منه يوم الثلاثاء الماضي أكدت شفائه بنسبة 100 في المئة، ومن المقرر أن يخضع لتحليل جديد اليوم (الخميس)، وهو ما سيحسم حالته الصحية وبالتالي خروجه من المستشفى وعودته إلى أسرته، لافتاً إلى أنه تحليل احترازي لا أكثر.

ماذا حدث؟

وتطرق كارون إلى تفاصيل ما حدث وكيف جرى اكتشاف إصابته بالفيروس قائلاً: «وصلنا من إيران فجر الأحد 23 فبراير الماضي إلى الكويت قادمين من إيران، وتم أخذ مسحة طبية، ثم قمنا بالتوقيع على تعهد بالحجر المنزلي، وتزويدنا برقم هاتف للطوارئ في حال حدوث أعراض، وفي يوم الاثنين شعرت بالتعب وآلام وبدأت بالشعور بالصداع وارتفاع درجة الحرارة، وعلى الفور اتصلت على رقم الطوارئ وطلبوا مني الذهاب فورا إلى الحجر الصحي في مستشفى جابر».

وأضاف: «في مستشفى جابر تم أخذ مسحة أخرى، وعلى إثرها أبلغني الطبيب بأنها كانت إيجابية، فقلت «الله كريم»، وأخبرني أن العلاج هو الحصول على الراحة، في ظل عمل التحاليل المتواصلة بشكل شبه يومي، والخدمة كانت رائعة، باستثناء بعض الملاحظات على نوعية الطعام التي لا تناسب جميع المرضى لكن بصفة عامة التعامل كان مميزا».

جناح العزل

وأردف بقوله «في جناح العزل لا نرى أحدا، ولا أحد يرانا، باستثناء الممرضين، ويمنع علينا الخروج بتاتاً من الغرفة، وذلك وفق تعليمات الأطباء المعالجين، التي التزمتُ بها».

لكن كيف كنتَ تقضي الوقت في جناح العزل بمستشفى جابر؟ سألنا المواطن عبدالرضا كارون فأجاب بالقول: «لله الحمد على نعمة الهواتف الذكية، فقد قربت المسافات للتواصل بسهولة مع الأهل والأصدقاء في الخارج، كما أن مشاهدة التلفزيون تشغل وقت الفراغ، ولولا هذه الأجهزة لشعرت بالضيق أكثر من العزل الطبي».

وأشاد كارون بحسن تعامل الكويت مع الأزمة، مؤكدا أنها تميزت عن بقية الدول في كل شيء، موجها الشكر للحكومة والمسؤولين، فقد قاموا بواجبهم جميعهم بلا استثناء، مبيناً أن «الجهات المختصة لم تقصر معنا».

مواطن يتماثل للشفاء من فيروس كورونا وجميع تحاليله سليمة