«كان» نظمت الحفل الختامي لحملة التوعية بسرطان الرأس والرقبة والغدة الدرقية

تم النشر في 19 فبراير 2020

المشاهدات: 486



جنان الزيد -

سرطانات الرأس والرقبة والغدة الدرقية تنال اهتماماً خاصاً على المستوى العالمي، وتعتبر هذه السرطانات من الأمراض التي يمكن الشفاء منها في حالات الاكتشاف المبكر، لذلك فإن التوعية بأهمية الاكتشاف المبكر وعمل الفحوصات اللازمة مطلب أساسي لخفض نسب الإصابة.

وأقامت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» الحفل الختامي لحملة التوعية بسرطان الرأس والرقبة والغدة الدرقية، تحت شعار «صحتك أمانة».

وقال رئيس الحملة الوطنية لمكافحة السرطان «كان» الدكتور خالد الصالح، أن «سرطان الغدة الدرقية وسرطان الرأس والرقبة، هذان النوعان يشكّلان ما يقارب 300 حالة جديدة كل سنة، أي تقريباً حالة كل يوم تصاب بسرطان الغدة الدرقية، أو سرطان الرأس والرقبة».

وأوضح الصالح أن «سرطان الرأس والرقبة في أغلبه لا يتوارث، وهناك بعض سرطانات الغدة الدرقية يمكن أن تتوارث، لكنها قليلة جداً مقارنة بالسرطانات التي لا تتوارث، أي لا تزيد نسبتها عن 5 %».

وأفاد بأن «90 % من أمراض سرطان الرأس والرقبة مرتبطة بالتدخين»، لافتاً إلى أن «أي مدخّن سيتوقف عن التدخين يوماً ما، فإما أن يتوقف وهو بصحته، أو سيقلع عن التدخين بعد إصابته بالمرض، وحينها سيكون الوقت متأخراً جداً».

وقال الصالح إن «التوعية بعوامل المخاطرة لها أكبر الأثر في الوقاية من الإصابة بالأمراض، ومنها الأمراض السرطانية، لذا حرصت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» على تكثيف جهودها حول هذا المرض».


«كان» نظمت الحفل الختامي لحملة التوعية بسرطان الرأس والرقبة والغدة الدرقية