الجاسم دشَّنت ديوانيتها وأعلنت ترشُّحها: التوظيف.. الحريات.. وقضايا الشباب أولويات

الجاسم دشَّنت ديوانيتها وأعلنت ترشُّحها: التوظيف.. الحريات.. وقضايا الشباب أولويات

تم النشر في 12 فبراير 2020

المشاهدات: 2052



يسرا الخشاب -

«الديوانية منتدى سياسي يجب أن يضم الرجال والنساء للنقاش حول القضايا المختلفة»، بهذه الكلمات افتتحت الأكاديمية الناشطة د.شيخة الجاسم ديوانها اول من امس في منطقة اليرموك، معلنة ترشحها في انتخابات مجلس الأمة المقبل في الدائرة الثالثة.

وأكدت الجاسم حاجة المرأة إلى الاختلاط مع الرجال في الطرح السياسي؛ إذ إن المجالس النسائية تتناول الأمور العامة، لكن النقاش الحقيقي عن القضايا السياسية والاقتصادية يتم في دواوين الرجال، في حين يجب أن تضم الديوانية رجالا ونساء ليكون الطرح مهمّاً ومفيداً لجميع فئات المجتمع، كما يضم موضوعات سياسية واجتماعية واقتصادية جادة.

واعتبرت الجاسم أن تمكين المرأة يكون بجعل صوتها مسموعاً أثناء تعاطيها مع الشأن السياسي والقضايا المطروحة، مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تخلق حواجزَ بين الأفراد، «وقد يأخذون فكرة سلبية عني بالغرور»، في حين جاء افتتاح الديوانية لكسر هذه القيود وإتاحة الفرصة للأفراد للتعارف بإنسانية عن قرب.

أبرز القضايا

وعن القضايا التي ستتبنّاها، بيّنت الجاسم أن الطروحات ستأتي تباعاً، وعلى رأسها قضايا الشباب الذين يمثلون أبناء الجامعة، مستنكرة سماع الشباب يومياً عن قضايا السرقات والفساد، مشددة على أننا نتطلع إلى معيشة أفضل وزيادة في فرص العمل التي توفّر للخرّيجين، كما ستكون قضايا الحريات والتعبير عن الرأي من الأولويات.

وأشادت الجاسم باستمرارية د.معصومة المبارك في العمل السياسي، مبينة أنها الوحيدة التي لم تنقطع عن الندوات والمشاركة، سواء قبل أن تأخذ المرأة حقوقها السياسية أو بعد ذلك، كما تعتبر د.موضي الحمود من الناشطات، في وقت نرجو أن تستمر النساء في الدفاع عن قضاياهن، لا أن يتراجعن.

وذكرت الجاسم أنها تلوم بعض الناشطات اللاتي يبتعدن عن المشهد السياسي بعد الحصول على منصب، مشيرة إلى «أن الناشطة د.غدير أسيري تمر بفترة حرجة، لكننا نأمل ان تستجمع قواها لتكمل مسيرتها».

تطوّر العصر

بدوره، توقَّع يوسف الجاسم النجاح لابنته، مبيناً أن وجود ديوانية مختلطة تضم الرجال والنساء ليس من عادات البلاد، لكن التطور يفرض نفسه؛ إذ إن تطور المجتمع أمر طبيعي لا يتوقّف، مؤكداً أن المرأة تخدم المجتمع، وكنائب في المجلس تحتاج الاختلاط بين كل الفئات.

وأضاف إننا بحاجة إلى زيادة النساء في البرلمان، لأن المرأة الكويتية مظلومة من ناحية التعامل، مستشهداً بمشكلة عدم توافر الولاية الصحية للأم على أبنائها، فليس للأم أن توقّع لأبنائها في المستشفى، لافتاً إلى أن التجارب السابقة للنساء في البرلمان لم تكن بالمستوى المطلوب، في حين تحتاج هذه القضايا ناشطات كويتيات للتصدّي لها. 

حضور كبير

تقاطر كثير من المواطنين لتهنئة الجاسم بافتتاح ديوانيتها، وأعرب عدد من الأكاديميين والدبلوماسيين عن تفاؤلهم بنية الجاسم للترشّح، مؤكدين أنها ذات طرح جديد وراقٍ، يهم جميع أفراد المجتمع على اختلاف فئاتهم، ولا يتحيّز لفئة من دون الأخرى، في ما تداولوا بعض القضايا للمناقشة.

الجاسم دشَّنت ديوانيتها وأعلنت ترشُّحها: التوظيف.. الحريات.. وقضايا الشباب أولويات