المعرض الدولي الثاني عشر للاختراعات في الشرق الأوسط يفتتح فعالياته.. الأحد المقبل

تم النشر في 11 فبراير 2020

المشاهدات: 522




محمد ابراهيم - تقرير الفيديو  أحمد الحافظ-
بـ100 اختراع من 41 دولة، تدور عجلة المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط في نسخته الـ12 الأحد المقبل، ليجسد أبهى أدوار المجتمع المدني الحي في إيجاد منصة إطلاق الاختراعات الشبابية في فضاء الواقع عبر المستثمرين الذين يستقطبهم.

وبعد أن أصبح المعرض هو «الأكبر على مستوى الشرق الأوسط والثاني على مستوى العالم بشهادة المنظمات الدولية المعنية للاختراعات وكل من شارك فيه»، أرجع رئيس مجلس ادارة النادي العلمي رئيس اللجنة العليا للمعرض طلال الخرافي، ذلك إلى «الرعاية السامية للمعرض منذ انطلاقته»، مدللا على ذلك بـ«الدعم اللامحدود» لشباب الكويت ومخترعيها، قائلا إن تلك الرعاية «جعلت المسؤولية أكبر على عاتقنا لتطويره كي تصل إلى المستويات العالمية».

استعرض طلال الخرافي خلال مؤتمر صحافي مساء أول من امس بالنادي العلمي آخر الاستعدادت لإقامة المعرض الذي ينطلق الأحد المقبل بقاعة الراية في فندق كورت يارد ماريوت بمشاركة 41 دولة، فيما بلغ عدد الدول التي سجلت عبر الموقع الإلكتروني للمعرض 46 دولة.

تطور متواصل

ورأى الخرافي في استدامة المعرض منذ 2007 «دليلا على تطوره عاماً بعد عام، ونجاح النادي العلمي في كل ما يقدمه تجاه ما يخص السمعة الدولية للكويت»، مشددا على أن «النادي العلمي كجمعية نفع عام تمثل المجتمع المدني الكويتي الحي، لم يكن يصل بالمعرض إلى هذا المستوى المتطور لولا تعاون الجهات الحكومية والقطاع الخاص».

ودلل الخرافي على ذلك بدعم وزارة الداخلية في سرعة إصدار وإنجاز التراخيص والتأشيرات للمشاركين بشكل عاجل لتسهيل وصولهم في الموعد المحدد رغم الظروف الراهنة التي يمر بها العالم من تفشي فيروس كورونا.

وعد المعرض إحدى فعاليات النادي العلمي «القلب النابض للدور المجتمعي الحقيقي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني»، و«جزءا من كيان منظومة كبيرة نفتخر بها».

وأشار إلى ان «المعرض أصبح الأكبر على مستوى الشرق الأوسط والثاني على مستوى العالم بشهادة المنظمات الدولية المعنية للاختراعات وكل من شارك فيه»، ما «عظّم المسؤولية الملقاة على عاتق مجلس إدارة النادي العلمي».

دور فعال

ووصف الخرافي دور قطاعات النادي الثلاثة (العلوم التخصصية، والتنمية والبرامج التنافسية، والعلوم)، استعدادا للمساهمة في تحقيق المعرض لرسالته بـ«الفعال في نجاح هذا الحدث العلمي الكبير».

وأشاد بالجهد المتواصل الذي يبذله القائمون على النادي العلمي حتى يظهر المعرض بالمستوى المطلوب، لافتاً إلى ان «الدور الذي يقوم به متطوعو النادي يضرب به المثل، وان دور المجتمع المدني يبرز بشكل واضح في قدرته على تنظيم مثل هذه الفعاليات العالمية».

وذكر الخرافي ان رسالة المعرض هي لقاء المستثمرين بالمخترعين وخلق الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص للنهوض بالبحث العلمي، «كما انه فرصة لاحتكاك المخترعين العرب بنظرائهم الأجانب».

دعم المبتكرين

ويعزز المعرض، وفق الخرافي، دور البرنامج الوطني لدعم الباحثين والمبتكرين الشباب الذي يتبناه النادي العلمي، كما أنه فرصة مميزة تعود بالفائدة على المجتمع وصاحب الاختراع والمستثمر.

وثمن الخرافي «تعاون الجهات الرسمية في الدولة والقطاع الخاص من أجل نجاح هذه الفعالية بشكل أكبر مما توقعناه».

وأرجع حرص الجهات والمنظمات العالمية المعنية بالاختراعات على المساهمة في المعرض، إلى إيمانها برسالته وأهدافه، مشيرا إلى أن «من بين هذه الجهات المنظمة العالمية للملكية الفكرية (وايبو) التابعة للأمم المتحدة التي يحضر ممثلها رئيس قطاع قانون البراءات في المنظمة ماركو ألمان ويقدم جائزة لأحد المخترعين الفائزين في المعرض، وكذلك الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (إيفيا)، حيث يحضر رئيسها فعاليات المعرض ويقدم جائزة باسم الاتحاد لأحد الفائزين».

وأضاف ان «هناك مشاركة مميزة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ما يؤكد أهمية المعرض والمكانة العالمية التي يتبوؤها على خريطة معارض الاختراعات ويعكس دور الكويت الريادي في الشرق الأوسط».

المعرض الدولي الثاني عشر للاختراعات في الشرق الأوسط يفتتح فعالياته.. الأحد المقبل