«البكالوريا» تدمج طلبة «التوحد» بأقرانهم

تم النشر في 27 يناير 2020

المشاهدات: 810



عبدالله سالم - عبد الله السلطان -

إعدادا لكل من الطلبة الأصحاء ونظرائهم من مرضى التوحد لتولي مهامهم المستقبلية، أقدمت مدرسة البكالوريا الأميركية على مبادرة حازت بها السبق بتوفير تلك الفرصة، حتى يتأهل المجتمع للتعامل والتعاون مع أبناء هذه الفئة، ومساعدتها على إظهار قدراتها وممارسة دورها في الحياة.

ولقيت مبادرة مدرسة البكالوريا الاميركية وجهود مديرتها اريج الغانم لاختيار مركز الكويت للتوحد لعمل تجربة الدمج ترحيبا من نائب مدير الشؤون الادارية في المركز شيخة الصبيحي، لا سيما أنها تشمل دمج الطلبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية مع أبناء المركز من نفس العمر.

وأوضحت الصبيحي خلال جولة لوفد مدرسة البكالوريا الاميركية في المركز صباح أمس أن «هذه التجربة هي التي يسعى المركز لتطبيقها ونشرها منذ بداية تأسيسه»، لافتة إلى أن «الدمج هو اساس العمل في المركز وهذه المبادرة ستعطي دفعة وثقة لأبنائه ليظهروا قدراتهم».

وذكرت أن «المركز ينظم فعاليات عدة يشارك من خلالها أبناؤه المجتمع عبر أنشطة بالجمعيات التعاونية ومحطات الوقود والمعارض»، مبينة أن «تجربة مدرسة البكالوريا الأميركية بدمج من هم في نفس العمر معا تمثل تجربة أولى من نوعها».

وشددت الصبيحي على أن «نشر الوعي بفئة التوحد والتواصل مع أبنائها من خلال الشباب هدف نسعى لتحقيقه لأن هؤلاء الشباب هم من سيساندهم في المستقبل ويتعاون معهم».

وكشفت عن انتهاء مركز الكويت للتوحد من إنجاز المبنى الملاصق له وهو عبارة عن مبنى للشباب للتأهيل المهني على مساحة ألفي متر مربع يتم من خلاله نقل أبناء المركز بعد عمر 21 فور الانتهاء من التدريس والتعليم ليتعلم في الورش المهنية المتوافرة فيه، مشيرة إلى أن المركز بصدد جمع التبرعات لتشغيله قريبا.

«البكالوريا» تدمج طلبة «التوحد» بأقرانهم