سماع القرآن أثناء العمل يتنافى مع قدسيته

تم النشر في 21 يناير 2020

المشاهدات: 3258



أصدرت لجنة الفتوى بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية فتوى حذرت بموجبها من الاعراض عن الاستماع للقرآن عند فتح المذياع او آلة التسجيل او الانشغال عنه بالحديث مع الآخرين، لان ذلك ينقص من قدره وسمو منزلته، والله اوجب على المؤمنين عند سماع القرآن، الانصات والاستماع اليه، وعدم التشاغل او الكلام، وأكدت اللجنة منع الاستماع للقرآن في المذياع او المسجل اثناء تأدية العمل، لان ذلك يشغل الموظف عن الواجب المنوط به والعمل المكلف بأدائه اثناء الدوام، ويجب عليه ان يغلقه لئلا يكون مخالفا للأمر الالهي في وجوب الانصات والاستماع. ومنعت اللجنة من تشغيل تسجيل القرآن الكريم على جهاز البدالة الهاتفية اثناء العمل اليومي، لان هذا الاستخدام، استعمال للقرآن في غير ما انزل له، ولما في قطع الآيات من الاخلال بمعانيها. وفي ما يلي نص فتوى اللجنة: يجب على من يفتح المذياع او المسجل على قراءة القرآن ان يلقي اليه سمعه وينصت ولا يتكلم، لقوله تعالى: «وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون» (الاعراف: 204 ). ولا يكفي سكوته مع انشغال فكره بأي عمل آخر يشغل فكره، فاذا لم يمكنه الاستماع على الصفة المذكورة فعليه ان يقفل المذياع او المسجل عن قراءة القرآن، لئلا يكون مخالفا للآية المذكورة، كما يجب ان يقفله عن قراءة القرآن اذا اشتغل بالتحدث مع المراجعين، كما انه لا يجوز له ان يستمع الى القرآن الكريم من المذياع او المسجل اثناء تأدية العمل، لئلا يشغله عما وجب عليه من عمل. ويجب تنزيه القرآن الكريم عن كل ما من شأنه ان ينقص من قدره وسمو منزلته، كالإعراض عن استماعه، او اتخاذه لغير ما انزل له، وعليه فلا يجوز استعمال تسجيل القرآن الكريم على جهاز البدالة الهاتفية لما فيه من الاعراض عن الاستماع والانصات اليه، ولما في قطع الآيات من اخلال بمعانيها لاحتمال الوقف في غير الموضع الصحيح مما يخل بالنظم والمعنى، والله تعالى أعلم.


سماع القرآن أثناء العمل يتنافى مع قدسيته