المعرض الدولي الثاني عشر للاختراعات في الشرق الأوسط أقام المؤتمر الصحفي الأول

تم النشر في 21 يناير 2020

المشاهدات: 648




نايف الموسى -

أعرب أمين عام النادي العلمي وعضو اللجنة المنظمة للمعرض الدولي الثاني عشر للاختراعات في الشرق الأوسط د. يحيى عبدال، عن عظيم شكره وامتنانه للرعاية السامية التي يشمل بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح –حفظه الله ورعاه– المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط منذ انطلاقته الأولى في 2007 وحتى الآن، معرباً بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن رئيس وأعضاء مجلس الإدارة وجميع المتطوعين والعاملين بالنادي عن خالص شكرهم وتقديرهم لذلك الاهتمام الأبوي من سموه، ورعاية سموه الدائمة للمعرض وحرص سموه على رعاية ودعم أبنائه المخترعين وتوجيه طاقاتهم التوجيه الأمثل بما يخدم مصالحهم ومصالح وطننا الغالي.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الأول الذي عقد مساء أمس الإثنين بمقر النادي العلمي، للإعلان عن الاستعدادات والتجهيزات الجارية لإطلاق المعرض الدولي الثاني عشر للاختراعات في الشرق الأوسط خلال الفترة من 16 إلى 19 فبراير المقبل، أن الرعاية السامية للمعرض تؤكد اهتمام سموه بالمبدعين والمبتكرين، مؤكداً أنه لولا الرعاية السامية لما وصل المعرض إلى ما هو عليه من سمعة مميزة على مستوى العالم.

وأشار إلى أن المعرض الذي يقام تحت شعار «لقاء المستثمرين بالمخترعين»، على مدى أربعة أيام يتضمن العديد من الأنشطة العلمية والاجتماعية، مبيناً انه من أهم أهداف النادي العلمي الذي يعد إحدى مؤسسات المجتمع المدني، هو تقديم كافة أوجه الدعم للمخترعين وبناء ودعم الفكر الإبداعي وصقل موهبة الابتكار والمبتكرين.

ونوه إلى حرص النادي العلمي على مشاركة جميع الجهات العلمية والبحثية في الكويت في فعاليات المعرض لهذا العام حيث يشهد المعرض وللمرة الأولى مشاركة جامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، متوقعاً زيادة عدد الدول المشاركة في المعرض، وسيتم الإعلان عن العدد النهائي للدول المشاركة والمخترعين، خلال المؤتمر الصحفي المقبل، الذي سيسبق انطلاقة المعرض.

وتقدم د. عبدال بالشكر والتقدير لكافة الجهات الراعية والداعمة للمعرض الدولي الثاني عشر للاختراعات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الشريك الرئيسي والداعم الأكبر مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وغرفة تجاة وصناعة الكويت، والخطوط الجوية الكويتية، ومعرض جنيف الدولي للاختراعات، والاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين ايفيا «IFIA»، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية وايبو «WIPO» التابعة للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».

كما قدم الشكر أيضاً لشركات القطاع الخاص لإيمانهم الكامل برسالة المعرض وهم وبيت التمويل الكويتي، وشركة زين للاتصالات، ومؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها، ومجموعة الخرافي وكذلك كافة وسائل الإعلام المقرؤة والمرئية والمسموعة على تغطياتهم المميزة لكافة فعاليات وأنشطة النادي العلمي.

استثمار وتسويق

من ناحيته، قال أمين الصندوق وعضو اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط م. أوس النصف، إن النادي العلمي من الجهات الرائدة في اقامة المعارض الهادفة، مضيفاً أن المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط يهدف إلى خلق الفرص الاستثمارية والتسويق للاختراعات الكويتية والخليجية والعربية.

وأوضح أن المعرض يعمل على استقطاب رجال الاقتصاد والأعمال والمؤسسات الصناعية والاقتصادية وهذا نوع من أنواع الدعم التي يقوم بها النادي العلمي لفئة المخترعين، لافتاً إلى أن المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط هو الأول من نوعه الذي يقدم جوائز مالية وتشجيعية تفوق قيمتها الإجمالية 50 ألف دولار أميركي، مساهمة من النادي العلمي لتحقيق المزيد من الدعم والتشجيع للمخترعين، وتقوية ودعم التعاون بين المستثمرين والمخترعين.

وبخصوص الجوائز التي يقدمها النادي العلمي في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط للمخترعين، أوضح أن الجائزة الكبرى للمعرض تبلغ قيمتها 15 ألف دولار أميركي، وجائزة النادي العلمي الكويتي وقيمتها 10 آلاف دولار أميركي، وجائزة معرض جنيف الدولي للاختراعات وقيمتها 5 آلاف دولار أميركي، وجوائز مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليجي العربية وتبلغ 50 ألف ريال سعودي، علاوة على جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية وايبو «WIPO» وجائزة الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين ايفيا «IFIA».

ثقافة الاختراع

من جهته، قال رئيس قطاع التنمية والبرامج التنافسية بالنادي العلمي وعضو اللجنة المنظمة للمعرض د. محمد الصفار، إن المعرض يهدف إلى وضع الكويت على الخارطة الدولية في مجال دعم الاختراعات والابتكارات، مؤكداً أن هذا الحدث بات أحد أهم إنجازات النادي العلمي الكويتي باعتباره منصة مهمة لتعزيز ثقافة الاختراع والابتكار وتبادل الخبرات بين المخترعين الكويتيين والعرب والدوليين المشاركين فيه.

وأضاف أن المعرض يعد ثاني أكبر معرض في العالم بعد معرض جنيف الدولي للاختراعات حسب التصنيف الدولي وبفضله تحسن مؤشر الكويت للابتكار العالمي، وكذلك الأنشطة التي يقدمها النادي العلمي وغيرها من المراكز العلمية في البلاد لمنتسبيها وإن كان هذا التحسن لا يزال طفيفاً.

وذكر أن الاستعدادات لإقامة الدورة الحالية للمعرض بدأت مع انتهاء المعرض السابق، لافتاً إلى انه لم يتبق سوى أسبوعين فقط على غلق باب التسجيل في المعرض الذي يشهد هذا العام إقبالاً كبيراً ولافتاً للمشاركة فيه.

وبين أن المرحلة الأولى للمشاركة في المعرض تتمثل في تقدم المشارك باختراعه للجنة المنظمة للمعرض التي تقوم بتصنيف الاختراع في أحد المجالات الـ 22 التي تشتمل عليها مجالات المعرض مثل الطب والهندسة والكمبيوتر والميكانيكا والأجهزة والمعدات التجارية والصناعية وغيرها، شريطة ان يكون هذا الاختراع حاصلاً على شهادة اختراع دولية، كما يشترط ألا يكون هذا الاختراع سبق له المشاركة في دورات سابقة للمعرض.

ونوه إلى ان الاختراعات المشاركة في المعرض يتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم على أعلى مستوى حيث تضم نخبة من المتخصصين والخبراء وفقاً للمعايير الدولية وفي مقدمتها حداثة فكرة الاختراع وقابلية الفكرة للتسويق وأثر هذا الاختراع على المجتمع ويتم إعلان النتائج في الحفل الختامي للمعرض.


المعرض الدولي الثاني عشر للاختراعات في الشرق الأوسط أقام المؤتمر الصحفي الأول