زراعة ألف شتلة خلال 90 دقيقة

تم النشر في 15 نوفمبر 2019

المشاهدات: 1332



هاني سيف الدين -

«تحب الكويت.. ازرع شجرة».. تحت هذا الشعار، تضافرت جهود كوكبة من أبناء الكويت، فانطلقوا في عقد منظوم يعملون بكل همة ونشاط من أجل تخضيرها.



وفي مبادرة للتشجيع على التشجير، وتحويل الكويت الى واحة خضراء، قام فريق «الأيادي الخضراء» بزراعة 1000 شتلة خلال 90 دقيقة في مدرسة عبدالله الجار الله المتوسطة للبنين.

قال الناشط البيئي د.عيسى العيسى: لدينا حلم بأن يقوم كل شخص بزراعة شجرة واحدة في السنة، ولو قام كل واحد بذلك في حديقة منزله أو أمامه، أو فوق سطحه أو بالقرب منه، فسنغير الكويت، ونقلل من درجة حرارتها، ونزيد فرص هطول الأمطار ونزيد نسبة الاوكسجين ونقلل من نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء.

عودة إلى الأرض

العيسى الذي أطلق شعار «العودة إلى الأرض» من أجل تحسين الحياة، ليس على أرض الكويت فقط، بل على مستوى كوكب الأرض، أكد أن زراعة الأشجار تسهم في تحسين طقس البلاد الحار لما تفرزه الأشجار من مياه عبر أوراقها مما يبرد الأجواء. وأضاف ان هذا العمل هو نوع من رد الجميل للكويت، عبر محاولة تقليل ما نسببه من مشكلات تضر بالبيئة وتسيء إليها.

ووجه العيسى الشكر الى مدرسة عبدالله الجارالله، التي أتاحت لنا الفرصة لكي نقوم بزراعة الشتلات عبر توفير المياه، التي في نمو هذه الأشجار التي ستمنحنا الأوكسجين وتقلل التلوث في الهواء.

شراكة جميلة



من جهتها، قالت رئيسة فريق الأيادي الخضراء د. سامية السعيدان إن هذا العمل جرى بشراكة جميلة بين جمعية الفيحاء التعاونية التي زودتنا بـ200 شتلة بتونيا مع توفير عامل للمساعدة في الزراعة، وبين وزارة التربية التي هيأت لنا المكان وساعدتنا في الزراعة عبر مشاركة عدد من الطلبة في أنشطة الزراعة، لاسيما في أيام الجمع والسبت.



في السياق، شكر رئيس مجلس إدارة جمعية الفيحاء التعاونية خالد الطريجي وزارة التربية على موافقتها على استغلال المدرسة لخدمة الأهالي من أجل القيام بزراعة الشتلات بالتعاون مع فريق الأيادي الخضراء التطوعي والجمعية.

نموذج كويتي



كان لافتاً الجهد الذي بذله الناشط البيئي د. عيسى العيسى، الذي حرص على التعاون مع المشاركين وبث روح الحماس في المتطوعين، وكان نموذجاً للشباب الكويتي في الحرص على نشر الوعي بين المشاركين بشأن قضايا المحافظة على البيئة.






زراعة ألف شتلة خلال 90 دقيقة