الخنة شكر الأمير وتمنى العفو عن الجميع: افتتاحية «القبس» بثَّت التسامح ومهَّدت المصالحة

تم النشر في 5 نوفمبر 2019

المشاهدات: 6066



أحمد العنزي وهاني سيف الدين -

عبر النائب السابق د. فهد الخنة عن شكره لسمو أمير البلاد، لتقضل سموه بالعفو عنه، مؤكدا أن هذا ليس بغريب على أميرنا ووالد الجميع، كما شكر سمو ولي العهد على جهوده وموقفه.

وشدد الخنة خلال استقباله المهنئين في ديوانه امس عقب خروجه من إدارة التنفيذ على ان استقرار الكويت مسؤولية الجميع، وعلينا الحفاظ على نعمتي الأمن والأمان، وأن نقف جميعاً صفاً واحداً لإعلاء مصالح الوطن.

وقال الخنة في تصريح لـ القبس إن الكويت ديرة خير ونحمد الله أننا من هذا البلد الطيب.

وأضاف: القبس كان لها دور إيجابي في تغطية القضية وفي بث روح التسامح، سواء في مقالاتها أو افتتاحيتها حينما رجعت إلى الكويت، والتي حملت عنوان «الشجاعة ودولة القانون»، وقد أرست هذه الافتتاحية مبدأ القانون وأشارت إلى أن الأمر يحتاج إلى قرار شجاع، وخاطبت صاحب السمو باعتباره أبا للجميع، وتطرقت إلى تعامله مع أبنائه، وكل هذا الكلام الإيجابي يمهد ويسهل أمور المصالحة والعفو وطي ملف الخلاف وفتح ملف التوافق والمصالحة، وإن شاء الله الكويت ديرة خير وسمو الأمير أبو الجميع، وإن شاء الله يعم العفو الجميع قريبا.

وتابع: أنا أشكر القبس وكل الصحف ووسائل الإعلام التي كان لها دور إيجابي في بث روح التصالح والتسامح، والقبس كانت من طليعة هذه الصحف ووسائل الإعلام، ذات الدور الإيجابي لبث روح التصالح بين الأب وأبنائه.

وأضاف: لا أستطيع ان أحدد أحدا لا سيما أن الجميع كان يدعو لنا ودائما ما كانوا معنا بقلوبهم ومواقفهم، والحمد لله أن أتم الله علينا هذا الأمر، وبفضل سمو الأمير.

وتابع بالقول: «نحمد الله تعالى الذي أكرمنا ومن علينا بالحرية والعودة إلى الوطن، ونشكر أميرنا ووالدنا على تكرمه بالعفو الخاص عني، وأسأل الله أن يتم العفو عن بقية إخواني في قضية دخول المجلس ليعودوا جميعا إلى وطنهم».

وأضاف الخنة: نحن في بلد أنعم الله عليه بنعم عظيمة، أهمها والرخاء والاستقرار الذي يتحقق بالتعاون بين جميع الأطراف، سواء السلطة التنفيذية أو التشريعية إضافة إلى الشعب.

وجدد التعبير عن فرحته بالخروج من المعتقل، وهي صفحة من صفحات الوطن. واسأل الله أن يعيننا في المستقبل وان يكون لنا دور في إصلاح أوضاع البلد، ووضع أيدينا مع كل مصلح، لأن المسؤولية في عنق الجميع حكومة وشعبا، وبالتالي لا بد من النهوض بها والتصدي للفساد والمفسدين في إطار الشريعة والقانون.

ورداً على سؤال هل ينصح زملاءه الآخرين بالعودة إلى أرض الوطن قال الخنة: كل إنسان مسؤول عن موقفه، متمنياً لهم التوفيق والأمور تنحل وان شاء الله اننا نعين ونعاون، مبيناً أن كل إنسان يتخذ القرار الذي يناسبه فهذا أمر يعود لهم.

إلى ذلك، قال النائب عبدالكريم الكندري «نبارك للخنة الإفراج عنه، وقرت عين أسرته وآل الخنة الكرام، ونشكر صاحب السمو على منحه العفو، ونسأل الله أن تطوى هذه الصفحة بعودة بقية اخواننا المحكومين بقضية دخول المجلس ونراهم باذن الله بأرض الوطن وبين أهاليهم».

بدوره، قال النائب محمد هايف «الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات وشكرا لسمو الأمير، ونبارك لأخينا الخنة أبوصالح».

الخنة شكر الأمير وتمنى العفو عن الجميع: افتتاحية «القبس» بثَّت التسامح ومهَّدت المصالحة