أولياء الأمور: مراقبة هواتف الأبناء.. مسؤوليتنا

تم النشر في 27 أكتوبر 2019

المشاهدات: 702



نايف كريم -

لم يعد الأطفال يشاهدون القصص الكارتونية، ولا تستهويهم الألعاب الحركية، فأصبح في متناولهم استخدام الهاتف لتحميل البرامج المتنوعة، لا سيما شبكات التواصل الاجتماعي، منها تويتر، سناب شات، وإنستغرام، إضافة إلى ألعاب تحرض على العنف.

القبس استطلعت آراء أولياء الأمور، فيما يتعلق بمراقبتهم لهواتف أبنائهم، وهل يحق لهم التدخل في خصوصياتهم، فكانت هناك آراء متقاربة، والأغلبية كانوا يؤيدون متابعة هواتف الأطفال والمراهقين لمعرفة مع من يتحدثون، لكونهم لا يدركون ما يقومون به بسبب صغر أعمارهم.

ومن جهته قال أحد أولياء الأمور من المواطنين، أن للأسرة دور كبير في مراقبة هواتف أبنائهم المراهقين والأطفال ومعرفة البرامج التي يستخدمونها وكيفية سير سلوكهم ومع من يتحدثون بالهاتف، لأن هذه مسئولية الأباء والأمهات، فترك الحبل على القارب حتما سوف تكون نتائجة وخيمة على سلوك الطفل عندما يكبر.

أما مواطن آخر فقال: «لابد من استخدام الهاتف هذه الأيام، ولكن في أوقات محدده، وتحميل البرامج التي يستفيد منها الطفل ومراقبة هاتفه، حتى لا يقع ضحية في بعض المواقع التي أصبحت تهدد حياتنا وحياة الأبناء لكون العالم أصبح مفتوح للجميع ويستطيع للطفل مشاهدة كل شئ بحرية مطلقة دون حجب للمواقع التي تعمل على هدم سلوكه».

أما ولي أمر آخر فكان لديه وجهة نظر مختلفة، بأن أهم ما يجب الحرص عليه هو التنشئة السليمة والتربية الصالحة، وبالتالي منح الابناء الثقة، وأن يتم مراقبتهم دون التدخل في خصوصيتهم حتى لا تكون هناك وسيلة ضغط على الطفل ويلجأ إلى البرامج والمواقع التي تحمل اشياء لا تناسب عمره.

مواطن آخر قال أن لديه نظام متبع مع ابنائه بالمتابعة والمراقبة، حتى سن ال 21 سنة ومن ثم يكون مسئول عن تصرفاته ومدرك لكل خطوة يخطوها في حياته.

اما آخر فكانت له وجهة نظر أخرى وقال: «أنا انصح وأعطي تعليمات وأمنحهم وقت قصير جدا بأستخدام الهاتف حتى لا يؤثر على دراسته ومستقبله وان لا يكون التلفون كل شي بالنسبة له وعلى اولياء الامور توفير بدائل لابنائهم يستفيدون منها مثل الهوايات الرياضة والتعليم».

أولياء الأمور: مراقبة هواتف الأبناء.. مسؤوليتنا