الخنة أول النواب السابقين العائدين

تم النشر في 22 أكتوبر 2019

المشاهدات: 9954


محمد المصلح -

عاد الى البلاد، امس، النائب السابق د. فهد الخنة، ليكون أول العائدين من المحكومين في قضية دخول المجلس، وفور وصوله المطار اقتيد من قبل رجال إدارة تنفيذ الأحكام، وخرج ولداه العائدان برفقته من صالة القدوم، فيما ذهب والدهما بمعية رجال الأمن.

وعبر شقيقه محمد عن سعادته بالعودة، متمنياً أن تسير الأمور بصورة جيدة، قائلاً: «كلنا أمل في عفو والدنا سمو الأمير».

وأضاف: «أرجو من سموه وهو والدنا أن يفرّح الجميع، وهذا ليس غريباً على سموه فهو أبو الإنسانية والمواقف الطيبة مع الجميع، ومن باب أولى أن يشملنا نحن أهله وأبناء بلده، وإن شاء الله يفرحنا قريباً».

ما الدوافع؟

وردا على سؤال القبس حول الدوافع وراء قرار الخنة بالرجوع إلى البلاد بعد فترة طويلة من البقاء في تركيا، وهل هناك تطمينات حكومية بالعفو، قال محمد الخنة: «إن الأمل في صاحب السمو أكبر من التطمينات والوعود، والإنسان ليس له إلا بلده، ومن ثم اتخذ شقيقي قراره بالرجوع إلى الوطن».

وأشار إلى أن ما حدث في السابق من إجراءات مماثلة، دفع شقيقي إلى العودة لتنفيذ الحكم، وبعدها يصدر العفو المأمول، وهذا الدافع الرئيسي للعودة، مجددا الشكر لصاحب السمو الأمير على كل شيء.

وفور وصوله غرّد الخنة عبر تويتر قائلاً: «وصلنا الكويت العزيزة بالسلامة، حفظها الله وشعبها من كل سوء بفضله، ثم برعاية سمو الأمير وسمو ولي العهد».

يُذكر أن النائب السابق د. وليد الطبطبائي قد بث «فيديو»، أول من أمس، قال فيه «إن شاء الله ما تطول غيبتنا عن الكويت».



الخنة أول النواب السابقين العائدين