الغانم: أسطوانة حل المجلس.. مشروخة

تم النشر في 20 أكتوبر 2019

المشاهدات: 2232



هنأ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الشعب الكويتي بعودة سمو الأمير، قائلا: «قرت عيننا جميعا وحمدا لله على السلامة»، مشيراً إلى ما تناولته توجيهات سموه خلال لقائه أمس عددا من النواب بشأن ضرورة الانتباه إلى الأوضاع الإقليمية والأخطار الخارجية والوحدة والتلاحم لمواجهة هذه الأخطار.

وأضاف الغانم «تشرفنا أولاً باللقاء البروتوكولي ثم تشرفت مع أختي وإخواني أعضاء الشعبة البرلمانية بلقاء سموه بعد عودتنا من اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي وكنا جميعا فرحين بلقاء صاحب السمو والاستماع لتوجيهاته الشاملة التي ركزت على بعض الأمور المهمة، منها ضرورة الانتباه للأوضاع الإقليمية والأخطار الخارجية، وضرورة التحلي بروح المسؤولية وفهم الدستور على حقيقته كما وضعه هو والآباء الأوائل من حسن استخدام الأدوات الدستورية».

وأوضح الغانم أن سموه أكد ضرورة الوحدة والتلاحم لمواجهة هذه الأخطار والتحديات، مضيفا «اللقاء كان ممتازاً وتشرفنا فيه بوجود سموه وتم تقديم شرح لبعض الأوضاع المحلية من قبلنا والإخوة النواب».

استجواب الطبطبائي

وأعلن الغانم عن تقدم النائب عمر الطبطبائي باستجواب إلى وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الإسكان الدكتورة جنان بوشهري مكون من خمسة محاور، مبينا انه وفق المادة 135 من الدستور سوف يدرج في أول جلسة مقبلة وهي جلسة 29 من الشهر الجاري.

وردا على سؤال صحافي بشأن كثرة الاستجوابات وربطها من قبل البعض بحل المجلس تساءل الغانم «هل هناك دور انعقاد بدأ قبل أن نسمع أسطوانة حل المجلس؟»، مضيفا «أعتقد مررنا على هذا الأسطوانة المشروخة مرات عديدة».

مصدر معروف

وذكر الغانم ان الاستجوابات تقدم وفق الأطر الدستورية وتواجه وفق الأطر الدستورية، لافتا «اليوم كنا عند سيدي حضرة صاحب السمو وأؤكد أن إشاعات الحل وغيرها هذه لن تأتي بنتائجها».

واوضح ان هذه الأمور متكررة ليس فقط في الفصل التشريعي الحالي، بل الذي سبقه والذي سبقه، وان غالبية أبناء الشعب الكويتي وأيضاً غالبية النواب يعون من يقف وراء هذه الإشاعات ومن يروج لها وما هي أدواتهم، مؤكدا «ان هذه الأطراف ترجع إلى مصدر وحيد معروف للجميع».

الحياة ماشية

واستطرد الغانم قائلا «لدينا تحديات أهم وكلنا كنواب نعتقد أن الشعب الكويتي يستحق ما هو أكثر وعلينا أن نضاعف من جهودنا لتحقيق طموحات الشعب الكويتي، خاصة أننا في دور الانعقاد الأخير ولا توجد أي بوادر للحل، الحل بيد صاحب السمو أمير البلاد».

وأضاف الغانم «نحن من نلتقي معه ونحن من نتحدث معه اليوم بوجود كل النواب والأمور إن شاء الله طيبة كما قلت في السابق والحياة ماشية بوجود هذه الإشاعات».

وأكد الغانم أن الاستجواب حق دستوري أصيل للنائب وعلى الوزير أن يواجه الاستجواب ويفنده ومن ثم يكون الحكم لكل أعضاء مجلس الأمة ممثلي الشعب.

التوافق على «المقسومة» يعكس علاقة الأشقاء

ردا على سؤال صحافي آخر بشأن الاعلان عن توافق كويتي - سعودي على معاودة الإنتاج في المنطقة المقسومة ودوره في تقريب وجهات النظر وحسم الأمر قال الغانم «إذا كان هناك من تعليق على موضوع المنطقة المقسومة، فهو الحمد لله والشكر، وهكذا تحل الأمور بين الأشقاء والحمد لله أن هذا الأمر تم كما يجب أن يتم بيننا وبين الشقيقة المملكة العربية السعودية».

وقال الغانم «أود أن أشكر أيضا القيادة السياسية في المملكة العربية السعودية، والدور الذي قمت به واجب واستحقاق علي»، مضيفا «كل الشكر والتقدير للإخوان الأفاضل في السلطة التنفيذية ووزارة الخارجية وكل من شارك في إنهاء هذا الملف وطيه إلى الأبد».

وذكر الغانم ان هذا الموضوع انتهى بالطريقة التي يجب أن ينتهي بها بين دولتين جارتين شقيقتين علاقتهما ببعض علاقة مميزة لا يوجد لها مثيل في العالم أجمع، معربا عن شكره للطرفين على حل هذا الموضوع بهذا الشكل.

الغانم: أسطوانة حل المجلس.. مشروخة