العائدون من قبرص: شكراً للكويت

تم النشر في 8 أكتوبر 2019

المشاهدات: 21330




أحمد العنزي - تقرير الفيديو: نايف كريم -

.. أخيراً، عاد المواطنون المحتجزون في قبرص إلى البلاد، أمس، بعد مرور أكثر من أسبوعين على بقائهم رهن التحقيقات على خلفية مشاجرة.

وكان في استقبال العائدين لدى وصولهم مطار الكويت جمع غفير من الأهالي، يتقدمهم مسؤولون. وفور خروجهم إلى صالة القدوم، تعالت «الزغاريد» والأغاني وصيحات الفرح، كما رفع المتواجدون لافتات تعبر عن السعادة والبهجة.

وأكد الشباب العائدون أن فزعة أهل الكويت فرّجت كربتهم وأعادتهم سالمين إلى الوطن، مشيرين إلى أن هذه التجربة كانت قاسية للغاية. وأشاد المواطن هاني دشتي، وهو والد 4 من المحتجزين، بوقفة الشعب الكويتي ووزارة الخارجية، منوهاً بدور وكيلها خالد الجارالله والعم فهد عبد الرحمن المعجل، المشرِّفة مع أبنائنا الذين مروا بظروف صعبة.

وعبر دشتي عن فرحته بعودة أبنائه، مبيناً أنهم كانوا في رحلة سفر سياحية وحصلت مشاجرة، والحمد لله بفضل فزعة الجميع وصلوا إلى أرض الوطن، منوها بالجهود التي بذلتها السفارة الكويتية في قبرص.

وأشار دشتي إلى انه لا توجد اي قضية على أبنائنا، وأنهم كانوا محتجزين لمدة 7 أيام، بعدها تم سحب جوازاتهم، ونتيجة التباطؤ في الإجراءات تأخرت القضية، بعدها تدخلت وزارة الخارجية ونجحت في الإفراج عنهم.

ولفت إلى أن اثنين من الشباب توجها إلى الأردن للالتحاق بكلية الطب، فيما عاد إلى الكويت 8 منهم.

من جهته، شكرت د. نجاة دشتي (عمة بعض المحتجزين) الشعب الكويتي ووسائل الإعلام ووزارة الخارجية وكل شخص سعى إلى حل أزمة أبنائنا، مبينة أن الكويتيين على قلب رجل واحد وكانوا متعاطفين مع المحتجزين مما خفف ألمنا وهذا ليس بغريب على الشعب الكويتي.

وعبّر المواطن ناصر الحجي عن فرحته بعودة أبنائنا الذين كانوا محتجزين في قبرص، شاكراً الشعب الكويتي والنواب وأعضاء السفارة الكويتية على التواصل الدائم معنا وبث روح الطمأنينة بالإفراج عنهم، مما خفف القلق والتوتر اللذين كانا مسيطرين علينا.

أما سعود الكيان، وهو سعودي الجنسية وكان ضمن المحتجزين في قبرص، فوصف الوضع في السجن بأنه خارج الخيال «والحمد لله مرت الأزمة على خير»، مثمناً جهود وزارة الخارجية والمتابعة الحثيثة من الكويتيين والسعوديين، شاكراً القيادة السياسية ووزارة الخارجية على هذا الاهتمام الكبير.

وذكر الكيان أنه موظف وتوقف راتبه منذ غيابه، «وسأعود إلى العمل بعد تقديم العذر الرسمي».




العائدون من قبرص: شكراً للكويت