بالفيديو - «القبس الإلكتروني» تفتح ملف حق المرأة في الرعاية السكنية (1-2)

تم النشر في 30 مايو 2016

المشاهدات: 160






عائشة الجيار - «القبس الإلكتروني» |



تفتح «القبس الإلكتروني» ملف حق المرأة الكويتية في الرعاية السكنية، وتنقل أصوات النساء ومطالبهن إلى المسؤولين في الدولة، فعلى الرغم من أن الدستور الكويتي يكفل حق المرأة الكويتية في الرعاية الإسكانية، لأنه لم يميز بهذا الحق بين رجل وامرأة، بل شمله بتعريفه للأسرة، إلا أن المواطنة الكويتية تعاني كثيرا سواء كانت مطلقة أو أرملة، أو متزوجة من غير كويتي، أو حتى عزباء.



تعريف الأسرة



د.فاطمة علي الحويل، عضو هيئة التدريس في قسم القانون الدولي في كلية الحقوق، تعرف أصل المشكلة من جانب قانوني فتقول «بالنسبة لمشكلة الرعاية السكنية، أصل المشكلة يعود في تعريف الأسرة في واقع القانون والدستور الكويتي، وتعريف رب الأسرة، وجرى العرف أن رب الأسرة هو الرجل، في حين أن ربوبية الأسرة هي لمن ينفق، وتغيرت الحياة الاقتصادية وأصبح الرجل والمرأة متساويان في الإنفاق على الأسرة، وقبل عام 1993 كانت الأسرة في قانون الرعاية الأسرية تعرف «أن يكون أحد الزوجين كويتي»، وبالتالي كانت التي تتزوج من غير كويتي تتمتع بالرعاية السكنية، ولذلك اقترحنا على المسؤولين تعديل تعريف الأسرة ليصبح أن يكون أحد طرفي عقد الزواج كويتيا».



شروط مجحفة



وبعد أن تفاءلت الكويتيات برفع قيمة القرض الإسكاني، إلا أن هناك معاناة تواجه الكويتية المتزوجة من غير كويتي بشأن القرض الإسكاني سواء كانت أرملة أو مطلقة أو مستمرة في زواجها، إذ لا تمنح القرض بيسر.



مهندسة خلود الهندي، عضو هيئة التدريس في كلية التكنولوجيا ورئيسة لجنة «كويتيات بلا حدود»، تقول «ناقشنا في لجنة المرأة والأسرة في مجلس الأمة عدة حلول لمشاكل المرأة الكويتية وحقها في الرعاية السكنية، وطلبنا منح المرأه الكويتية التي لم تشمل بالرعاية السكنية بدل إيجار، وأيضا توفير شقق للفئات المستحقة للبيوت منخفضة التكاليف، وبالنسبة لهذه الأخيرة فلم يتم إلى الآن أي إنجاز على أرض الواقع، وبالنسبة لقروض بنك الائتمان، للأسف عدد النساء اللاتي يستحقن هذا القرض قليل جدا، والسبب يعود للشروط المجحفة، علاوة على ارتفاع أسعار العقار بشكل كبير، مما دفع كثيرا من النساء للتخلي عن فكرة الاقتراض من الأساس».



بيوت منخفضة التكاليف



لقد أصبح الحديث عن الحصول على بيت منخفض التكاليف مجرد أوهام وأحلام بالنسبة للمرأة الكويتية، أماني العيسي متزوجة من غير كويتي تم الموافقة لها على بيت منخفض التكاليف تقول «في إبريل 2014 تمت الموافقة على حصولي على بيت منخفض التكاليف، وإلى الآن لا يوجد شيء، هي مجرد أوهام وأحلام، وسمعت أنهم يفكرون في بناء تلك البيوت لنا على الحدود في بر السالمي! وهو لو حدث يكون بمثابة نفي لنا، وكون أننا كويتيات متزوجات من غير كويتيين لا يعني أننا فقدنا المواطنة أو تنازلنا عن حقوقنا التي كفلها لنا الدستور، وسأقوم برفع قضية أطالب فيها ببدل إيجار أسوة بالكويتيين الذين يحصلون على بدل مادي حتى استلام بيوتهم».



البيوت الشعبية



عالية الدليمي تتحدث عن البيوت الشعبية والتي تقدمت لها، فتقول «تقدمت للبيوت الشعبية، ومثال لها شقق صباح السالم، والتي للأسف تم عزلها بمسمى «سكن الأرامل والمطلقات»، وبدلا من أن ندمجهم في المجتمع الكويتي، تم عزلهم، وأيضا هناك البيوت الشعبية تسكنها كويتيات في مناطق الصليبية وتيماء، وللأسف هذه البيوت لا تصلح للسكن الآدمي، وهناك شواهد كثيرة تثبت ذلك، وأطالب المسؤولين أن ينتقلوا بأنفسهم ويشاهدوا تلك البيوت على أرض الواقع، ورغم ذلك قدمت على تلك البيوت وكان الرد، انتظري دورك».



شقق صباح السالم



وبين مكاتب المسؤولين تعاني الكويتيات بحثا عن حقهن السكني، بين شقق صباح السالم، وبين شقق غرب الصليبيخات، وأخرى لازالت رسما على الورق، منيرة أمان، تقدمت للحصول على شقق صباح السالم وفوجئت أن لها أحقية بالسكن في تلك الشقق كونها متزوجة من غير كويتي، تقول «عندما ذهبت للحصول على شقة في ضاحية صباح السالم كوني كويتية متزوجة من غير كويتي، فوجئت بالمسؤول يخبرني أن هذه الشقق مخصصة للمتزوجة من غير كويتي، وليس للمطلقات والأرامل، وأنني تأخرت في التقديم، وأنهم يقومون بإخراج بعض قاطني هذه الشقق ممن لا يستحقونها وعلي انتظار دوري، ولكني أوجه للمسؤولين عن الإسكان سؤالا عن شقق غرب الصليبيخات، لقد سمعنا أنها ستخصص للكويتيات المتزوجات من غير كويتي، والآن يقال أنها ستوزع على ساكني شقق الصوابر السابقين! ومن عام 2011 هناك موافقة من بنك الائتمان على البيوت منخفضة التكاليف، أين هذه البيوت؟ وهل ستنفذ فعلا أم مجرد أقاويل؟».



بالفيديو - «القبس الإلكتروني» تفتح ملف حق المرأة في الرعاية السكنية (1-2)