مشاري العصيمي اسم بارز في المحطات الوطنية والسياسية

تم النشر في 9 سبتمبر 2019

المشاهدات: 180



شيّعه رموز العمل السياسي والبرلماني، وكل فئات الشعب حزنت لرحيله، بكاه المتابعون في مواقع التواصل الاجتماعي، وصفوه بأحد المدافعين بشراسة عن حريات الشعب والديموقراطية والدستور، رحل مشاري العصيمي، المحامي والنائب السابق فسبّب حالة إجماع اتفق فيها الكل على مآثره وحمله هموم الوطن والمواطن.

رحل مشاري العصيمي بعد صراع طويل مع المرض، وكان قد عُرف بنظافة يده، وفي إحدى محطات حياته النيابية اختير لنبوغه في القانون كي يمثل مجلس الأمة أمام المحكمة الدستورية في قضية تفسير المادة 71 من الدستور المتعلقة بالمراسيم الأميرية.

مشاري العصيمي اسم بارز في المحطات الوطنية والسياسية، تميز بأنه الصوت العاقل المؤتمن على ثقة الأمة، وأحد أهم أعمدة العمل القانوني في الكويت.

الراحل مشاري العصيمي حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة الكويت عام 1972، وانتخب عضواً في مجلس الأمة عن دورات 1992 و1996 و1999، واختير عضواً في اللجنة التشريعية البرلمانية، وعضواً في لجنة حماية الأموال العامة.

انتخب مشاري العصيمي رئيساً لجمعية المحامين الكويتية في الأعوام من 1988-1992 وترشح لانتخابات مجلس الأمة عام 2012.

فور انتشار نبأ وفاته، نعى مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفقيد، مستذكرين مآثره ومواقفه، حيث كانت للراحل مواقف سياسية واجتماعية ذائعة الصيت في مراحل متعددة من مسيرته الحقوقية والسياسية والاجتماعية، إذ سجل الفقيد من موقعه القانوني والتشريعي سلسلة من الإنجازات والنجاحات.

المقبرة ازدحمت بأهله ومحبيه ومودعيه من المواطنين والمقيمين على أرض الكويت، وبرحيله تفقد الكويت أحد رجالاتها الذين سجلوا مواقف وطنية مشرفة ستبقى تتوارثها الأجيال، فضلا عن آرائه العميقة والمؤثرة على الصعيدين المهني والاجتماعي والسياسي.

رحل مشاري العصيمي فتألم كل عشاق الديموقراطية الكويتية والدستور.

رحم الله فقيد الكويت وأسكنه فسيح جناته.

مشاري العصيمي اسم بارز في المحطات الوطنية والسياسية