الكويت تسلمت رفات شهدائها

تم النشر في 8 أغسطس 2019

المشاهدات: 1278



تسلمت الكويت من السلطات العراقية أمس رفات أسرى ومفقودين يعتقد بأنها تعود إلى كويتيين جرى أسرهم أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990.

وستقوم الكويت بإجراء عمليات المطابقة، ثم الاستعراف وتحديد هويات هذه الرفات التي عثر عليها أخيراً في مقبرة جماعية بالعراق.

وجرت عملية التسليم عبر منفذ العبدلي الحدودي مع العراق بحضور مسؤولين معنيين من الجانبين الكويتي والعراقي.

عملية فنية

وأكد رئيس وفد الكويت في اللجنة الثلاثية والفرعية الدوليتين، مسؤول متابعة ملف الأسرى والمفقودين في وزارة الخارجية ربيع العدساني، أن تسلم الكويت للرفات يأتي نتيجة لما أعلنه المختبر الكويتي سابقا بموجب عينات جرى جلبها من الطب العدلي في بغداد وأعطت نتائج إيجابية.

وقال العدساني إنه في ضوء تلك النتائج الإيجابية تقدمت الكويت بطلب رسمي للسلطات العراقية لنقل تلك الرفات إلى الكويت لاستكمال عمليات الفحص لها في الإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية التي تتوافر لديها قاعدة البيانات الجينية للأسرى، لإجراء عمليات المطابقة ثم الاستعراف وتحديد هويات هؤلاء الأشخاص.

وأوضح أن عمليات استخلاص الحمض النووي DNA والمطابقة التي تجريها الإدارة العامة للأدلة الجنائية الكويتية عمليات فنية معقدة تحتاج إلى وقت لاستكمالها.

شكر للعراق

وأعرب عن الشكر للسلطات العراقية ممثلة بوزارة الدفاع واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبعثة الأمم المتحدة وأعضاء اللجنة الفنية ممثلين بالسعودية والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا على تعاونهم وجهودهم المثمرة التي أدت إلى هذه النتائج الإيجابية.

وكانت اللجنة الثلاثية المعنية بحل قضية أسرى ومرتهني الكويت التابعة للصليب الأحمر الدولي أعلنت في يونيو الماضي اكتشاف رفات بشرية في المثنى قضاء السماوة جنوبي العراق يظن أنها تعود إلى مواطنين كويتيين من المدنيين وأسرى الحرب.

وحينها، قالت اللجنة في بيان مشترك إن تلك الرفات استخرجت بشكل كامل وأودعت لدى دائرة الطب العدلي في بغداد حينها لغرض استخراج الخريطة الجينية DNA لمطابقتها لاحقاً مع البصمة الوراثية لعوائل المفقودين في تلك الفترة.

وذكرت اللجنة التي تضم ممثلين عن الكويت والسعودية وأميركا وبريطانيا وفرنسا من جانب، والعراق من جانب آخر، أن هذا الاكتشاف لرفات عدد من الأشخاص دفنوا في موقعين يظن أنهم فقدوا جراء النزاع يعطي الأمل بإعطاء بعض الأجوبة عن هذه القضية. (كونا)

الخالد: نتطلع إلى نتائج إيجابية في الملف الإنساني

تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اتصالا هاتفيا من نظيره العراقي محمد علي الحكيم بمناسبة تسلم الكويت عددا من رفات الأسرى والمفقودين الكويتيين من السلطات العراقية عبر منفذ العبدلي، وذلك في إطار استكمال عمليات الفحص الجيني والمطابقة والاستعراف على هويات هذه الرفات.

وأعرب الخالد خلال الاتصال عن تقديره للجهود الحثيثة التي بذلت في هذه القضية الإنسانية المهمة من قبل السلطات العراقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأعضاء اللجنة الثلاثية وأعضاء اللجنة الفنية، متطلعا إلى مزيد من النتائج الإيجابية في هذا الملف الإنساني المهم.

وجدد حرصه على مواصلة مسيرة التعاون الوثيق القائم بين البلدين الشقيقين في هذا الإطار.

رفات 32 شخصاً

سلمت السلطات العراقية للكويت في وقت سابق سمات وراثية لرفات 32 شخصاً، علما بأن مطابقة السمات الوراثية لهذه الرفات الـ32 بقاعدة بيانات أسرى الكويت تتطلب مزيداً من الفحوصات للتيقن من هوية أصحابها.

آخر مرة

كانت المرة الأخيرة التي عثر فيها على رفات مواطنين كويتيين عام 2005 ولا تزال اللجنة الثلاثية تعمل على الكشف عن مكان وجود الأشخاص الذين لا يزالون مفقودين في كلا البلدين منذ حرب تحرير الكويت (1990 - 1991).


1278 بالوناً حلّقت بأسماء الشهداء

عبدالله السلطان

أحيت حملة «عمار يا كويت» الذكرى ٢٩ للغزو الغاشم تحت شعار «كلنا للكويت والكويت لنا» برعاية وحضور مدير عام البلدية م. أحمد المنفوحي، وبمشاركة مكتب الشهيد ووزارتي الداخلية والدفاع والادارة العامة للاطفاء وعدد من الفرق التطوعية.

وتكريما لشهداء الكويت تم اطلاق ١٢٧٨ بالونا تحمل اسماءهم في سوق المباركية مساء الثلاثاء الماضي.

وقال المنسق العام للحملة ناصر المهلهل «ان الكويت قدمت ١٢٧٨ شهيدا من اجل تحريرها من العدوان الذي تعرضت له ١٩٩٠ ونحن نعمل بفخر من اجل تخليد ذكرى شهداء الكويت الابرار وتعزيز مفهوم الشهادة واعلاء شأن المواطنة والفداء». واشار الى ان اهداف الحملة هي غرس مفهوم الولاء الوطني والشراكة المجتمعية واحياء ذكرى الغزو الغاشم والتذكير ببطولات شهداء الكويت الذين قدموا الغالي والنفيس من اجلها.

بدورها قالت رئيسة فريق انجاز التطوعي ياسمين رضوي ان الهدف من المشاركة هو ايصال رسالة الى العالم بأن شباب الكويت متكاتف ومتماسك.

ومن جهتها اكدت رئيسة فريق العطاء الكويتي سميرة الصراف ان الهدف هو تعزيز الانتماء للوطن وصناعة القادة والقدوة وتوليد الافكار الابداعية الثقافية الاجتماعية.

أما نقيب «الاطفاء» حامد المرشاد فأشار إلى اهمية غرس حب الوطن في نفوس الشباب مشيرا الى ان عمل الاطفائي انساني في المقام الأول.



الكويت تسلمت رفات شهدائها