المدير العام للبنك الكويتي للطعام والإغاثة سالم الحمر لـ«القبس»: الانتهاء من تنفيذ مشروع مصرف العشيات بين «الأوقاف» وبنك الطعام

تم النشر في 7 يوليو 2019




مشعل السلامة -

أكد المدير العام للبنك الكويتي للطعام سالم الحمر، الانتهاء من تنفيذ مشروع مصرف العشيات، الذي يُعد من أكبر المشروعات الخيرية، وذلك بالتعاون بين الأمانة العامة للأوقاف والبنك الكويتي للطعام، مشيراً إلى 36 ألف مستفيد من هذا المشروع موزعين على

6 آلاف أسرة من المتعففين والمحتاجين في شتى أنحاء البلاد.

وبين الحمر في لقاء لــ القبس ان المشروع يهدف إلى مساعدة الأسر المحتاجة والمتعففة داخل الكويت في مواجهة ظروف الحياة المعيشية وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، موضحاً أن الاتفاقية تأتي في إطار سعي بنك الطعام الدائم إلى المشاركة في خدمة المجتمع في شتى المجالات وإيمانه بالعمل الخيري الذي أصبح علامة بارزة وسمة من سمات هذا البلد المعطاء.

ولفت إلى أن هذا المشروع الخيري الضخم يأتي ترجمة لتوجيهات سمو أمير البلاد في الارتقاء بالعمل الخيري والإنساني وسد حاجات الأسر داخليا في خطوة نحو التوسع إقليميا ودوليا، مبيناً ان احتضان الكويت لهذه المبادرات الخيرية يأتي تأكيدا لاستمرار نهجها في خدمة قضايا الإنسانية والتطوع المختلفة حول العالم باعتبارها مركزاً للعمل الإنساني. وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:

• حدثنا عن تعاون البنك الكويتي للطعام مع أمانة الأوقاف في ما يتعلق بمشروع مصرف العشيات.

ــــ يوفر مشروع مصرف العشيات الخيري المأكل والمشرب للمحتاجين من فقراء المسلمين ومساكينهم طوال العام بتمويل من مصرف العشيات في أمانة الأوقاف. ويستهدف المشروع توزيع المساعدات والمستلزمات الضرورية على الآلاف من الأسر الأكثر احتياجاً من خلال قاعدة بيانات لدى البنك تحدث باستمرار لإضافة المتعففين والأسر الفقيرة، ويتم توصيل المساعدات إليهم من خلال فريق عمل تطوعي محترف لديه القدرة على تغطية المحافظات الست.

• ما الفئة التي يستهدفها مشروع مصرف العشيات من المحتاجين؟

ــــ يهدف مشروع مصرف العشيات إلى مساعدة الأسر المحتاجة والمتعففة داخل الكويت في مواجهة ظروف الحياة المعيشية، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، وتأتي الاتفاقية في إطار سعي بنك الطعام الدائم إلى المشاركة في خدمة المجتمع في شتى المجالات، وإيمانها بالعمل الخيري الذي أصبح علامة بارزة وسمة من سمات هذا البلد المعطاء.

ويوفر المشروع الذي يستهدف ويدعم الأسر المتعففة وأصحاب العوز من الأيتام والأرامل المواد الغذائية الأساسية من طعام ومأكل ومشرب شهريا على مدار العام، بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف، التي قدمت دعما غير محدود اتجاه هذا العمل الخيري، حيث ساهم مسؤولو الأمانة العامة للاوقاف بشكل كبير في نجاح هذا المشروع الضخم، الذي يعد الأول من نوعه بالكويت والمنطقة، نظراً الى تغطيته الواسعة على المستوى المحلي.

كما يجب ان نشير إلى ان هناك عددا كبيرا من الأسر الذين يحتاجون إلى المساعدة، وخاصة من الأسر الوافدة، والتي تعاني بلادها من مشاكل كبيرة كاليمنيين والسوريين، لذا هناك ضرورة إلى الالتفات اليهم ومحاولة رسم البسمة على شفاه تلك الأسر، ومساعدة تلك الأسر بشتى الوسائل، وذلك لإحداث التوازن بين المساعدات الخارجية والمساعدات الداخلية المقدمة.

• ما عدد الأسر والمحتاجين الذين شملهم مشروع مصرف العشيات؟

ــــ لقد بلغ عدد المستهدفين من مصرف العشيات نحو 36 ألفاً موزعين على 6 آلاف أسرة من المتعففين والمحتاجين على مستوى الكويت، حيث حرص البنك الكويتي للطعام من خلال فريقه التطوعي على تغطية احتياجات المستفيدين من مصرف العشيات في جميع محافظات ومناطق الكويت، بالإضافة إلى المتطوعين داخل مقر البنك لتغطية الطلبات اليومية التي تجري في مقر البنك من المحتاجين من الأرامل والأسر المتعففة.

• ما هي الإجراءات المتبعة لاستفادة المتعففين من المشروع؟

ــــ يمكن للأسر المتعففة، التي تقطن البلاد، وترغب في المساعدات العينية، أن تقدم المستندات الرسمية التي تثبت الوضع الاجتماعي، وذلك في مقر بنك الطعام الجديد بمنطقة قرطبة، مع التأكيد على ان عملية توزيع المواد الغذائية ضمن هذا المشروع تجري بعيداً عن وسائل الإعلام، كعادة بنك الطعام، حفاظا على كرامة الأسر، والمتعففين.

• حدثنا عن حرص وجهود الأمانة العامة للأوقاف على نجاح هذه المشاريع الخيرية؟

ــــ لا شك أن الأمانة العامة للأوقاف حريصة على مساهمتها الفاعلة في تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته في مختلف المجالات فمنذ نشأة الأمانة وهي تشارك ولديها دور بارز وملموس في الجهود المجتمعية، فهي تسعى جاهدة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والتنموية مع مراعاة تحقيق الترابط بين المشروعات الوقفية والمشروعات الأخرى التي تقوم بها الأجهزة الحكومية وجمعيات النفع العام. ويعتبر مشروع مصرف العشيات من اضخم المشروعات الخيرية التي نفذها البنك الكويتي للطعام مع جهة حكومية متمثلة في الأمانة العامة للاوقاف وذلك في خدمة العمل الخيري بالكويت، وهنا يجب ان اشير الى أن هذا المشروع الخيري الضخم يأتي ترجمة لتوجيهات سمو أمير البلاد في الارتقاء بالعمل الخيري والإنساني وسد حاجات الأسر داخليا في خطوة نحو التوسع إقليميا ودوليا.

وتعتبر الاتفاقية مع الأمانة العامة للأوقاف امتدادا للتعاون القائم بين الجانبين، الذي أثمر إنجاز العديد من الأنشطة والمشروعات في مجال العمل الإنساني والتنموي، وأتمنى استمرار هذا التعاون المثمر وتعزيزه بما يساهم في تلبية احتياجات المجتمع في مختلف المجالات ودعم مسيرة التنمية في البلاد.

• ما تطلعاتكم بعد نجاح مشروع مصرف العشيات للعام الثاني على التوالي؟

ــــ يتطلع البنك الكويتي للطعام بأن تعمم تجربة مصرف العشيات الناجحة على جميع بنوك الطعام في شتى دول العالم الإسلامي حتى يستفيد منها اكبر عدد ممكن من المحتاجين والارامل والمتعففين في شتى بقاع العالم الإسلامي وتكون الانطلاقة من الكويت، وهو ما يأتي بالتوازي مع رؤية البنك وهي «العالم بلا جوع من بلد الانسانية». ومما لاشك فيه ان احتضان الكويت لهذه المبادرات الخيرية يأتي تأكيدا لاستمرار نهجها في خدمة قضايا الإنسانية والتطوع المختلفة حول العالم باعتبارها مركزاً للعمل الإنساني بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وتأكيداً على أن رؤية العمل التي ننطلق منها في هذه المبادرات التطوعية والإنسانية تنبع من عميق إحساسنا بأهمية العمل الخيري. ومن شأن هذه المبادرات الخيرية الارتقاء بالعمل الخيري وتقديمه بصورة احترافية محلياً ودولياً خاصة فيما يتعلق بالمساهمة في الحملات الاغاثية للمجاعات والحروب والكوارث حول العالم، فضلا عن تطوير العمل بالمجال الوقفي بما يعود بالنفع على المجتمعات الاسلامية.

• حدثنا عن اهم مشروعات البنك الكويتي للطعام الخيرية التي اأطلقها منذ نشأته؟

ــــ ان إنجازات البنك من أعمال وأنشطة ومشاريع إنسانية وخيرية داخل وخارج الكويت تعد خير دليل وشاهد على تحقيق الريادة بين المؤسسات واللجان الخيرية في جميع انحاء العالم، فلدى بنك الطعام رسالة نحو نشر ثقافة حفظ هذه النعمة وتقديم الحلول المناسبة لإيقاف هدر الطعام إضافة إلى توزيع نشرات توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمجال الغذاء، فجميع مشاريع البنك الخيرية تستهدف تعميق الوعي العام بمعاناة الجوع ونقص الأغذية في العالم وتعمل على تشجيع المجتمعات في مختلف أنحاء العالم على اتخاذ تدابير لمكافحة الجوع.


وكان لدى البنك مشروع السلال الغذائية الذي انفرد به بنك الطعام وحظي بنجاح واسع لتغطيته آلاف المحتاجين في مختلف محافظات الكويت ويعد من ضمن اهم المشاريع التي يعول عليها البنك في توفير كل ما يلزم الاسر المحتاجة على مدار العام، فالبنك لن يتوانى في تقديم الدعم والعون والمساعدة لأصحاب العوز والحاجات والمحتاجين والمنكوبين في شتى انحاء العالم.

«فرصة وغنيمة»

قال سالم الحمر انه بعد الانتهاء من تنفيذ مشروع مصرف العشيات، هناك فرصة يجب علينا استغلالها تتمثل في الدعاء بالرحمة والمغفرة لمن ساهم في هذه الأوقاف الخيرية التي يعيش عليها الالاف من المحتاجين والمتعففين داخل الكويت، مؤكداً ان هذه الأوقاف الخيرية ساهمت بشكل كبير في تغطية متطلبات العديد من الافراد المحتاجين.

باقة ورد وشكر للأمانة العامة للأوقاف

توجه مدير عام البنك الكويتي للطعام سالم الحمر بتقديم باقة ورد للامين العام للامانة العامة للاوقاف محمد الجلاهمة ونائب الأمين العام منصور الصقعبي، ومدير إدارة المصارف الخاصة عبدالرحمن الصانع، وجميع العاملين في إدارة المصارف الخاصة، وذلك قديراً لعمل «الأمانة» الدؤوب وجهودها المتواصلة في دعم ورعاية مشاريع البنك الكويتي للطعام الإنسانية، ولما بذلوه من جهد تجاه هذا العمل الخيري الضخم، وما يقومون به أيضا من اعمال خيرية وتطوعية تهدف جميعها إلى الارتقاء بالعمل الخيري بالكويت والنهوض به إلى اعلى درجات التميز والرقي. معرباً عن شكره وتقديره للأمانة العامة للأوقاف ومنسوبيها على دعمهم السخي لبنك الطعام وحملاته الهادفة إلى مساعدة المحتاجين داخل الكويت وتقديم العون للمتضررين والمنكوبين جراء الكوارث الطبيعة والحروب والنزاعات.

تاريخ الكويت عريق في العمل الإنساني


قال سالم الحمر ان تاريخ الكويت عريق في العمل الإنساني على مستوى المؤسسات الرسمية والشعبية والدليل على ذلك حصول سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على لقب «قائد العمل الانساني» واختيار الكويت «مركزا للعمل الانساني الدولي».

وبين أن عطاءات الكويت الانسانية كبيرة وأياديها الخيرة في بناء الإنسان والتنمية ودعم البحث العلمي والاستثمار البشري والمساعدات الإغاثية وصلت إلى العديد من المجتمعات البشرية.

وأعرب الحمر عن فخره بالمواقف الانسانية النبيلة لصاحب السمو أمير البلاد ودعم سموه الحثيث لجهود المنظمات الانسانية الدولية والوكالات الأممية المتخصصة في هذا الشأن.



المدير العام للبنك الكويتي للطعام والإغاثة سالم الحمر لـ«القبس»: الانتهاء من تنفيذ مشروع مصرف العشيات بين «الأوقاف» وبنك الطعام