أنهار مختفية في الحضارة الفرعونية

أنهار مختفية في الحضارة الفرعونية

تم النشر في 21 يونيو 2017

المشاهدات: 348


أثبت العلماء، في منتصف العام 2012، بعد دراسات استغرقت سنوات عدة، أن الأماكن الأثرية حيث توجد الأهرامات في مصر، كانت ذات يوم مليئة بالأنهار والغابات.

وكان العلماء في السابق، يعتقدون أن الفراعنة شيدوا الأهرامات في مناطق صحراوية كما يبدو عليها الوضع اليوم، ولكن تبين أن هذا الاعتقاد خاطئ.

ووفقاً للباحث عبد الدائم الكحيل، فقد بحث العلماء طويلاً عن أسرار الفراعنة وأسرار بناء الأهرامات، واطلعوا على كثير من الرقم والآثار المكتوبة، ولكن لم يعثروا على دليل علمي يظهر نوعية البيئة التي كانت سائدة في ذلك الزمن.

وينقل الباحث عن صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، أن عالِماً قام بدراسة معمقة لخمس سنوات مع فريق من الباحثين، وباستخدام بيانات القمر الصناعي، حيث وجد فيها أن غزارة الأنهار ساهمت في تشكل تلك الحضارات القديمة، وأنه بسبب زوال تلك الأنهار زالت الحضارات واختفت تدريجياً عبر آلاف السنين.

وربط العلماء في تلك الدراسة بين ازدهار الحضارة وغزارة الأنهار المتدفقة في منطقة ما، فالصحراء العربية مثلاً والتي تمتد من مصر إلى ليبيا والجزائر لآلاف الكيلومترات، كانت ذات يوم مزدهرة والأنهار تتدفق فيها.

وقبل كل الدراسات والأبحاث، أخبرنا القرآن الكريم بتلك الأسرار منذ أكثر من 1400 عام، إذ قال تعالى في سورة الزخرف (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [الزخرف: 51].

أنهار مختفية في الحضارة الفرعونية