آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

121635

إصابة مؤكدة

746

وفيات

112771

شفاء تام

القصر والجمع بين الصلوات
إشراف موسى الأسود |

هل يجوز الجمع بين الصلاتين ـ الظهر والعصر، أو المغرب والعشاء ـ وقصرهما في مطار الكويت لمريد السفر؟ وهل يجوز له ترك الجمعة إذا صادف يوم سفره الجمعة؟ وإذا عاد من سفره ولم يكن قد صلى المغرب والعشاء، على اعتبار أنه نوى جمع تأخير، فهل تعتبر صلاته بعد وصوله بلده ومحل إقامته قضاءً؟ وهل الأولى أو الواجب عليه أن يصليها في سفره قبل أن يصل إلى وطنه؟ هذا السؤال عرض على لجنة الفتوى بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فأجابت عنه بما يلي: الجمع بين صلاتي الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء تقديماً وتأخيراً للمسافر، قال بجوازه جمهور الفقهاء، ومنعه بعضهم، أما القصر في السفر، فقد اتفق الفقهاء على مشروعيته. وشرط القصر ـ وكذلك الجمع عند من يقول به ـ مغادرة عمران البلد، ومطار الكويت هو خارج عمران البلد، وبالوصول إليه تتحقق المغادرة، وعليه فللمسافر الاستفادة من رخصة القصر والجمع، بمجرد الوصول إلى المطار عازماً على السفر.

صلاة الجمعة
أما صلاة الجمعة فإنها تسقط عن المسافر، ويصلي بدلها الظهر إذا غادر قبل الأذان الثاني، فإذا سمع الأذان الثاني في بلده قبل الوصول إلى المطار، فلا يجوز له أن يغادر قبل أداء الجمعة، إلا لضرورة، كخوف فوات الرفقة أو خوف إقلاع الطائرة.

انتهاء رخصة السفر
وتنتهي رخصة السفر وجميع ما يتعلق بها من الأحكام الشرعية، بمجرد العودة والوصول إلى الوطن ــ عمران مدينته ــ وعليه؛ فإذا وصل المسافر إلى وطنه قبل العشاء، ولم يصل المغرب بعد، وجب عليه صلاة المغرب في وقتها، وكذلك العشاء من دون قصر ولا جمع، لانتهاء سفره قبل انتهاء وقت المغرب. أما إذا وصل إلى وطنه بعد العشاء، ولم يصل المغرب بعد، فإن الواجب عليه صلاة المغرب قضاءً ثم صلاة العشاء أداءً، من غير جمع ولا قصر، لأنه بوصوله إلى وطنه لم يعد مسافراً، ولو صلى المغرب والعشاء جمعاً وقصراً قبل وصوله إلى وطنه جمع تقديم جاز، وهو الأولى إذا تيسر له. والله أعلم.

قوة الاستشعار عند الحيوانات

يقول العلماء: ان الحيوانات هي أكثر المخلوقات تنبؤاً بالزلازل وتقوم بتصرفات مخالفة لطبيعتها قبل وقوع تلك الزلازل، وقد جاء في احاديث متعددة تحكي استشعارها وسماعها لاصوات لا يسمعها البشر، ففي صحيح مسلم عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط ــ بستان ــ لبني النجَّار على بَغلة له، ونحن معه، إذ حادت به فكادت تُلقيه، وإذا أقبُر ستَّة أو خمسة أو أربعة، فقال: مَن يعرف أصحابَ هذه الأقبُر؟ فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك، فقال: إن هذه الأمُّة تُبتلى في قُبورها، فلولا ألا تدافنوا لدعوتُ الله أن يُسمعكم من عذاب القَبر الذي أسمع منه، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ». وورد في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: دَخَلَتْ عَجُوزَانِ مِنْ عَجَائِزِ الْيَهُودِ الْمَدِينَةَ، فَقَالَتَا: إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَجُوزَيْنِ دَخَلَتَا عَلَيَّ فَزَعَمَتَا أَنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَقَالَ: صَدَقَتَا إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا يَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ «فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ فِي صَلاةٍ إِلا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. وهناك حوادث تحكي جفول بعض الحيوانات عندما تجاوز بعض القبور التي يعذب أصحابها، كما كان يشاهد من تصرفاتها قبل وقوع مثل هذه الكوارث البيئية. مثل قصة اضطراب فرس الصحابي أسيد بن الحضير رضي الله عنه، حيث كان أسيد ذات ليلة يقرأ القرآن خارج بيته، وكان بقربه ابنه الصغير يحيى نائمًا، فلاحظ تصرفًا عجيبًا للفرس، إذ كلما قرأ القرآن جالت فرسه وتحركت واضطربت، فإذا سكت سكنت، ثم إذا أعاد القراءة اضطربت أشد من الأولى، وهكذا حتى تكرر ذلك منه ومن الفرس ثلاث مرات، يقول رضي الله عنه: فانصرفت عن القراءة مشفقًا على ابني يحيى أن تصيبه الفرس، فلما قرّبته مني رفعت رأسي إلى السماء فإذا أنا بمثل الظُّلَّة البيضاء فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى توارت عني، فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عما حدث له البارحة قال له صلى الله عليه وسلم: أو تـدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: تلك الملائكة دنت لصوتك. وفي حديث آخر تأكيد أن لدى بعض الحيوانات مقدرة خارقة على رؤية ما لا يستطيع البشر رؤيته بحواسهم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت مَلَكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوّذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانًا.

الحصول على ثواب تشييع الجنازة كاملاً

كان من دأب السلف الصالح الحرص على الاستزادة من الأجر، فكان ابن عمر رضي الله عنه يصلي على الجنازة وينصرف، فلما بلغه حديث أبي هريرة: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من شهد الجنازة حتى يصلي عليها، فله قيراط. ومن شهدها حتى تدفن، فله قيراطان. قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين. قال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. يعني أضعنا على أنفسنا الكثير من الأجر، لعدم مواظبتنا على اتباع الجنائز وحضور دفنها، ثم صار بعد ذلك لا يرى جنازة إلا تبعها رضي الله عنه. واتباع الجنازة، والصلاة عليها، وحضور دفنها، فيه خير كثير، وأجر عظيم. والحديث يوضح أن هذا الأجر لمن حضر الجنازة حتى يصلي عليها. كما في رواية البخاري الأخرى: من تبع جنازة وصلى عليها. وبناء على هذه الأحاديث، فإن من صلى على الجنازة، وشهد دفنها، يحصل له بذلك قيراطان عظيمان من الأجر، ولم يقيد ذلك بالمشاركة في أعمال الدفن. ومن حضر الصلاة ولم يحضر الدفن، حصل له قيراط واحد من الأجر. وفي الحديث: مَنْ أَتَى جِنَازَةً فِي أَهْلِهَا، فَلَهُ قِيرَاطٌ. فَإِنْ تَبِعَهَا، فَلَهُ قِيرَاطٌ. فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ. فَإِنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُدْفَنَ، فَلَهُ قِيرَاطٌ. فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْجِنَازَةِ قِيرَاطًا، وَإِنِ اخْتَلَفَتْ مَقَادِيرُ الْقَرَارِيطِ.

التجسُّس

الأصل في التجسس أنَّه محرم شرعًا، منهيٌّ عنه، غير أنَّ هناك بعض الصور قد تقتضي المصلحة جوازها. ويمكن تقسيم التجسس إلى قسمين: تجسس ممنوع:
ويُقصد به تتبع عورات الناس وأسرارهم، والكشف عن معائبهم؛ بدافع الفضول وإشباع غريزة حبِّ الاستطلاع، دون أن يكون له غرض مباح؛ من جلب منفعة راجحة، أو دفع مفسدة متوقعة، سواء أكان ذلك بالتطلُّع، أو التنصت والاستماع
وهذا النوع من أنواع التجسس هو الذي نصَّت الأدلة الواضحة على تحريمه.
وأما النوع الثاني من أنواع التجسس، وهو التجسس المشروع، فـيراد به كلُّ تجسس يهدف إلى مصلحة الدولة الإسلامية في تعاملها مع أعدائها، أو تطهيره المجتمعات من أهل الشرِّ والفساد، وملاحقتهم والتضييق عليهم. وهذا القسم من أقسام التجسس يتفاوت حكمه التكليفي من الوجوب إلى الإباحة، حسب ما تقتضيه المصلحة والضرورة، فهناك ما هو تجسس واجب: وهو ما يكون طريقًا إلى إنقاذ نفس من الهلاك، أو القضاء على الفساد الظاهر. ولذلك فيجوز التجسس على اللصوص وقطاع الطرق ونحوهم، قال ابن الماجشون: اللصوص وقطاع الطريق أرى أن يطلبوا في مظانهم، ويعان عليهم حتى يقتلوا أو ينفوا من الأرض بالهرب. وطلبهم لا يكون إلا بالتجسس عليهم وتتبع أخبارهم.

حكم وأقوال

ــ قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن؛ فإذا دخلتَ خزانة؛ فاجتهد أن لا تخرج منها حتى تعرف ما فيها.
ــ قال عبد الله بن المبارك: إذا بدأ والداك بمداراتك، وانتقاء كلماتهم معك، خوفًا من انزعاجك وغضبك.. فاعلم أنك عاق.
- سُئل الإمام ابن قدامة المقدسي من هو السعيد؟ فقال: هو الذي إذا توقفت أنفاسه لم تتوقف حسناته! فلنترك أعمالاً تثمر حسنات بعد الممات.
ــ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا , وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا.
ــ لا ينمو الجسد إلا بالطعام و الرياضة ولا ينمو العقل إلا بالمطالعة والتفكير.
ــ قال عمر بن الخطاب: مَنِ اتَّجَرَ فِي شَيْءٍ ثَلاثَ مِرَارٍ فَلَمْ يُصِبْ فِيهِ؛ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking