إليزابيث جان كارول.. من راقصة ملاعب إلى صحافية مشهورة

سليمة لبال -

أصبحت إليزابيث جان كارول المعروفة باسم «إي .جان» من بين الأقلام المثيرة للجدل في الولايات المتحدة، ذلك أن هذه السبعينية تقول إن الرئيس الاميركي دونالد ترامب قبّلها ثم اغتصبها في تسعينيات القرن الماضي فمن تكون وما قصتها مع الرئيس الأميركي؟

بدأت الصحافية الأميركية منذ عام 1993 الرد على أسئلة قارئات النسخة الأميركية من مجلة Elle وكان الجميع ينتظر عمودها «إسألي إي جان»، الذي كان ينشر في كل عدد ويتضمن ردودا على اسئلة تطرحها القارئات عن العمل والموضة والاطفال والحياة الجنسية والمال.. لقد كانت اليزابيث ترد على كل الأسئلة وتقدم نصائح عملية مستوحاة من حياتها اليومية.

لكن هذه الصحافية تتصدر اليوم صدر المجلات والصحف العالمية لسبب آخر، ففي مقابلة اجرتها مع مجلة نيويورك في عدد الجمعة الماضي، أكدت اليزابيث جان كارول أن ترامب اغتصبها في عام 1995 او 1996 في محل كبير للملابس الفاخرة في نيويورك. وتقول هذه السبعينية اليوم انها التقت صدفة المطور العقاري السابق، الذي كانت تعرفت عليه في مدخل برغدوف غودمان الذي يقع في حي يوبر ايست سايد الراقي في منهاتن، وأن الرئيس أغلق الباب عليها في غرفة قياس الملابس، حيث قبلها بالقوة ثم اغتصبها وهو ما ينفيه ترامب كلياً.

طفولة سعيدة

ولدت اليزابيث وفق تقرير نشرته «لوفيغارو» الفرنسية في 12 ديسمبر 1993 في ديترويت بولاية ميشيغان، من أب مخترع وأم سياسية، ونشأت في فورتواين، ثاني اكبر مدن ولاية انديانا. وبعد دخولها الجامعة التحقت بالنادي النسائي «بي بيتا في» وأصبحت عضوة في مجموعة مشجعات فريق كرة القدم، اللواتي كن يرقصن ويصفقن ويؤدين استعراضات قبل انطلاق المباريات، لتنال فيما بعد لقب ملكة المشجعات في الولايات المتحدة الاميركية، وهو لقب سمح لها بالفوز بمنحة جامعية قبل أن تتوج بلقب ملكة جمال جامعة انديانا.

معركة جديدة

بعد حصولها على الشهادة اختارت اليزابيث تحقيق حلم الطفولة والانخراط في عالم الصحافة. وبالفعل نجحت في ذلك، وبسرعة أصبحت توجه لها دعوات لحضور سهرات، تعرفت في إحداها على دونالد ترامب. وفي عام 1993 أصبح لها عمود في مجلة Elle ومكّنها تميزها من أن تكون واحدة من بين أفضل خمس كاتبات عمود في الولايات المتحدة خلال ترتيب أجرته شيكاغو تريبيون في 2003.

وتعتقد اليزابيث أن الاستقلالية اهم قيمة على المرأة ان تحافظ عليها، لذلك فضلت عدم الزواج والتقيد بأي مسؤولية. وأضافت في مقابلة مع مجلة ذي كات: عملت في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات وهي فترة كانت فيها النساء بالكاد يمشين في الشارع من دون ان يتعرضن للضرب او يعملن من دون ان يكون راتبهن اقل من الرجل.. لكن يبدو أن معركة الصحافية الأميركية اليوم تحولت الى التنديد بالاعتداءات التي تتعرض لها النساء.

(س. ل)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات