مرشَّح«الدفاع الأميركية» شارك في حرب تحرير الكويت
أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه سيرشّح مارك إسبر، أحد المديرين التنفيذيين السابقين في شركة رايثيون؛ ليكون وزيراً للدفاع. وقال:«أعرف مارك، وأنا واثق بأنه سيقوم بعمل رائع».
ويعد وزير سلاح البر مارك إسبر (55 عاما)، عسكريا سابقا تحوّل إلى الاهتمام بالصناعات الدفاعية. قاتل في العراق خلال حرب تحرير الكويت في 1991، وكان في عداد الفرقة 101 الشهيرة المجوقلة في الجيش الأميركي، وقد حصل على نجمة برونزية وشارة المشاة القتالية والكثير من الميداليات، جرّاء جهوده في هذه الحرب. وهو مقرّب من وزير الخارجية مايك بومبيو؛ حيث درسا في أكاديمية ويست بوينت العسكرية وتخرّجا في العام نفسه (1986).
ويعرف إسبر الكونغرس جيدا، حيث قدّم فيه المشورة لعدد كبير من الأعضاء، لا سيما منهم الجمهوري شاك هاغل الذي أصبح بعد ذلك وزيرا للدفاع. وكان مسؤولا قياديا في مجموعة رايثيون الدفاعية منذ سبع سنوات عندما اختاره ترامب في 2017 لإدارة سلاح البر.
وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، آدم سميث «إنه إذا ما ثُبّت إسبر في هذا المنصب، فأنا واثق بأنه سيكون قادراً على تنفيذ استراتيجية الدفاع الوطني، بمعزل عن أي تأثير خارجي».
تخرّج إسبر في مدرسة لوريل هايلاندس الثانوية عام 1982، ومن ثم حصل على بكالوريوس العلوم في الهندسة من أكاديمية الولايات المتحدة العسكرية في عام 1986.
وقد تنوّعت مؤهلاته الأكاديمية؛ ففي الوقت الذي كان إسبر حصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية كنيدي للعلوم الحكومية بجامعة هارفارد في عام 1995، فقد واصل للحصول على دكتوراه في الفلسفة من جامعة جورج واشنطن في عام 2008.
وتخلّى القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان عن سعيه للحصول على أعلى منصب في البنتاغون مع ظهور تقارير عن عنف منزلي داخل أسرته. وقال شاناهان إنه اتخذ القرار، ليحول دون أن يعيش أطفاله الثلاثة «فصلا صادما في حياتنا الأسرية».
وتولى شاناهان (56 عاما) المنصب بالإنابة في يناير، بعد أن استقال وزير الدفاع آنذاك جيم ماتيس فجأة، وكان من المقرر أن يمثل أمام أعضاء مجلس الشيوخ لحضور جلسات تأكيد ترشيحه كوزير اصيل للدفاع، عندما ظهرت مزاعم حوادث العنف الأسري في إطار تحقيق يتولاه مكتب الــ«إف بي آي»، ويعود تاريخها الى أغسطس 2010، بين شاناهان وزوجته آنذاك. وقالت الصحيفة إنه وزوجته زعما أن كلاً منهما ضرب الآخر، وان زوجته اعتقلت بعد تلك الواقعة، لكن التهم التي وجّهت لها أسقطت. وأفادت الصحيفة بأن شاناهان قال إنه «لم يمد يده» على زوجته السابقة.
وكشفت صحيفة واشنطن بوست، من جهتها، حادثة أخرى متعلِّقة بالزوجة وابنها البكر وليم في نوفمبر 2011. فوفق وثائق قضائية، أقدم وليم عندما كان عمره 17 عاماً، على ضرب والدته بعصا البيسبول أثناء شجار، وتركها فاقدة للوعي الى أن أصيبت بكسر في جمجمتها، وحُكم عليه بالسجن 18 عاماً.
لكن شاناهان قال لـ«واشنطن بوست»: إن «المشاكل يمكن أن تصيب جميع العائلات.. إنها حقّاً مأساة». وتحدث شاناهان في بيانه عن «وضع سابق عائلي أليم وشخصي جدّاً».
وكان مسار شاناهان يبدو سلساً حتى الآن. فهو رجل كتوم ولا يتمتّع بخبرة سياسية، وتأتي مغادرته منصبه في أجواء من التوتّرات الشديدة مع إيران.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات