آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

50644

إصابة مؤكدة

373

وفيات

41001

شفاء تام

لا أغلى عند الإنسان من حريته، ولا تساوي الدنيا كلها نفساً واحد من الحرية، وأي دولة محترمة تضع كرامة وعزة وحرية رعاياها في المقام الاول، بل انه لا نقاش في ذلك، وبالطبع هنا أقصد الحرية وفقا للقانون وللأعراف، وقبلهما وفقا للمسموحات الشرعية، وترسيخ مبدأ «تتوقف حريتك عند التعدي على حريات الغير».
الحرية تعني العدالة وثقة الإنسان في نظامه المؤسساتي والأمني والقضائي، ويكون شعوره نحو تلك المؤسسات بأنها له وليست عليه، وهو الأهم لأن الإنسان يحتاج عندما يتعرض لعارض معين قانوني او غيره إلى أن يكون القائمون على الجهات المختصة على قدر من الثقة والمسؤولية، والقدرة على الوقوف مع الإنسان وليس ضده، وهنا اقصد استخدام روح القانون وليس فقط القانون، وأتذكر قول احد القانونيين المخضرمين ان روح القانون أحياناً أهم من القانون!
إدارات الإعلام والعلاقات العامة بتلك الجهات عليها مسؤولية كبيرة لتوعية المجتمع، والرد على التساؤلات ورصد الإشاعات ذات الصلة بأعمالها، والرد عليها فوراً بردود واضحة لا لبس فيها، حتى يطمئن الناس لأن عمل هذه الجهات الأمنية والقضائية له أثر على سير الحياة العامة للبلد وأهل البلد من مواطنين ومقيمين.
قرأت قبل فترة في وسائل التواصل عن مساجين انتهت فترة محكوميتهم ولم يُطلق سراحهم، وهنا إن صدق الخبر فهو أمر في غاية الخطورة، كيف لمحكوم قضى فترة عقوبتة الجزائية وانتهت ولم يطلق سراحه؟
هل صحيح هذا الخبر؟ وإذا صح الخبر، فما السبب؟ لأن هذا امر يهم الجميع، فالقطاع الامني من القطاعات التي يطمئن إليها الجميع، بل هي للمواطن وليست عليه، و لا نقبل بأي سوء يخدش السمعة الطيبة لهذا القطاع، وأرجو التحقق من هذه الأمور لأنه يمس حق الإنسان في الحرية، التي هي اغلى حتى من انفاس الهواء، ووزارة الداخلية عودتنا على الشفافية، وأتمنى أن ترد على هذه الإشاعات او الاقاويل، إن كانت الاقاويل صحيحة، فلتأتِ ببيان يبين السبب الحقيقي لهذه الإجراءات، وإن كانت كاذبة، فترد عليها بما يفحمها بالدليل والبرهان.

يوسف عوض العازمي
[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking