آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

هدف حكومي في مرمى التصعيد النيابي
نادي حافظ -

بهدف جديد سجلته الحكومة في مرمى التصعيد البرلماني، انتهى الاستجواب الأول بعد المئة في تاريخ الحياة البرلمانية الكويتية، المقدم من النائبين رياض العدساني وبدر الملا لوزير المالية د. نايف الحجرف، ونوقش في جلسة مجلس الأمة الثلاثاء الماضي.
لقد كسبت الحكومة ذلك الاستجواب من الجولة الأولى، ولم ترهبها عقبة «عدم التعاون»، التي نصبها 10 نواب قبل مناقشته، إذ نجحت في تخطيها بسهولة شديدة، من دون أن تشكل تاليا «عقبة» أمام أي وزير يستدعى لصعود المنصة لاحقاً.

عدم التعاون
وأظهر الاستجواب الذي أخفق مقدماه في الحصول على توقيع 10 نواب مؤيدين، على طلب طرح الثقة بالوزير الحجرف، قدرة الحكومة على الاحتفاظ بجبهة نيابية قوية، مكنتها من الإطاحة بعقبة «عدم التعاون»، التي ارتكن إليها النواب العشرة، لتهديد الحكومة ولي ذراعها.
إن واحداً من الدروس المستفادة من نتائج هذا الاستجواب، مفاده أن الملفات الخلافية رغم عمقها مثل «العفو» والقضايا الشعبوية كإسقاط القروض، لم تقطع «شعرة معاوية» في علاقة السلطتين التنفيذية والتشريعية.
لقد كشف الاستجواب ـ من بين ما كشف ـ العشوائية التي تتسم بها المواقف السياسية للعديد من النواب، فالمزاج النيابي بدا للمتابع غير موحد، وكأن لا اتفاق على شيء، إذ يتغير هذا المزاج بتغير الوزير المستهدف.

كسب الوقت
وقبل الاستجواب، وبعده، راهنت الحكومة على مبدأ «كسب الوقت»، بإطلاق الوعود تارة، وبمقاربات الحلول التوافقية تارة أخرى، والمؤكد الآن بعد اجتياز وزيرها الاستجواب بـ«ثقة»، أنها حققت نجاحاً كبيراً وكسبت الرهان.
إن المطلوب بعد ما آلت إليه نتيجة الاستجواب، هو تحقيق تسويات حقيقية لقضايا تشكل هاجساً دائماً، وقد تؤثر جدياً في علاقة السلطتين، لا سيما ما يتعلق بالملفات الشعبوية، لأنها محل إجماع نيابي لمختلف ألوان الطيف السياسي.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking