آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

باحث في الشأن الإيراني: الحرب آتية خلال سنتين
سليمة لبال - 
أكد علي فايز، مدير مشروع الأبحاث حول ايران في «المجموعة الدولية للأزمات»، أن «سياسة الضغوط القصوى التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران حوّلت الاخيرة إلى دولة أكثر عدائية»، معتبراً أن «من الممكن اندلاع حرب خلال العامين المقبلين، بسبب غياب خط اتصال بين الجانبين».
وعن نتائج «سياسة الضغوط القصوى» التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منذ عامين، على إيران، قال فايز خلال مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية، أول من أمس: «على الرغم من الخسائر المعتبرة التي كبّدتها للاقتصاد الإيراني، فإن العقوبات الأميركية لم تؤدّ إلى أي تغييرات داخل النظام، بل على العكس من ذلك». وتابع: «ما رأيناه هو هذه الاعتداءات التي استهدفت ناقلات النفط، ولم نر إيران ترتكب اي أعمال كارثية في مياه الخليج منذ الحرب الإيرانية - العراقية عام 1980، لذلك يبدو أن سياسة الضغوط القصوى لم تخفّف من عدائية إيران، بل حوّلتها إلى دولة أكثر عدائية».
ووفق فايز، ساهمت العقوبات الأميركية في تشويه سمعة القوى الأكثر اعتدالا من حول الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي يؤيد الحوار الدبلوماسي مع الغرب، ويبدو أن تهميش هذه القوى سيكون له تأثير حتمي على الانتخابات التشريعية المقررة في فبراير 2020 التي تسبق رئاسيات 2021.
ويراهن الصقور في واشنطن على انتفاضة الشارع الإيراني، لكن فايز يرى العكس، مؤكداً تراجع عدد التظاهرات في ايران، خلال الشهور الاخيرة، ما اعتبره أمرا مفاجئاً. وأكمل: «إذا ما درسنا تاريخ التظاهرات في ايران سنجد أنها وقعت خلال فترة الاستقرار الاقتصادي، سواء في ديسمبر 2017 أو يناير 2018، وأيضا في 1999 و2009. حين يكافح الناس لتوفير لقمة العيش لن تتوفر لديهم الطاقة لتحدي ومواجهة النظام في الشارع». ولم يستبعد الخبير في المركز البحثي، الذي يقع مقره في واشنطن، قيام الحرب في المنطقة، إذا ما دفع بذلك الصقور في الجانبين. وأردف: «إذا اشتد التوتر عما وصلنا إليه، سيكون عدم قيام حرب خلال السنتين المقبلتين بمنزلة معجزة، بسبب غياب أي خط اتصال بين طهران وواشنطن».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking