آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

العراق: قذائف على قاعدة تضم مستشارين أميركيين
أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، ليلة الجمعة، سقوط ثلاث قذائف هاون على قاعدة بلد الجوية، في محافظة صلاح الدين، شمالي العاصمة بغداد.
وأضافت الخلية أن القذائف أسفرت عن نشوب حرائق في الحشائش والأحراش المحيطة بالقاعدة، مؤكدة إخماد النيران، من دون أي أضرار بشرية.
و«بلد» هي أكبر قاعدة جوية في العراق، وتضم معظم سرب الطائرات العراقية من طراز «إف - 16»، ومستشارين أميركيين يقدمون الدعم للقوات العراقية في الحرب على الإرهاب.
ويعد الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف القاعدة، التي طالما كانت بعيدة عن اي اعتداءات وهجمات في السابق.
كما أعلنت خلية الإعلام الأمني سقوط قذيفة هاون على حي سكني يضم عددا من كبار المسؤولين العراقيين، مبينة أن القذيفة سقطت على منطقة الجادرية الراقية وسط بغداد، وأصابت منزلا من دون وقوع خسائر.
وتضم الجادرية، القريبة من المنطقة الخضراء، منازل عدد من كبار المسؤولين العراقيين، بينها منزل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.
وفي الشهر الماضي، قالت واشنطن إن لديها معلومات استخبارية تشير إلى وجود تهديد للقوات الأميركية، وأمرت وزارة خارجيتها بالإخلاء الجزئي لمنشآتها القنصلية في العراق.
وعندما سقط صاروخ بعد أيام، على بعد نحو 1.6 كلم من السفارة الأميركية في بغداد، رأى الكثيرون أنه تحذير لواشنطن.
من جهة ثانية، وفي تطور لافت، مدّدت الولايات المتحدة، للمرة الثالثة، إعفاء العراق من العقوبات التي فرضتها على إيران، لمدة 90 يوماً، لتتيح له استيراد الكهرباء والغاز، اللذين يعتمد عليهما كثيرا، خصوصاً خلال الصيف الحار الذي تشهده البلاد.
وذكرت مصادر في الرئاسة العراقية أن السماح جاء خلال مكالمة هاتفية أجراها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، موضحا أن الولايات المتحدة تتفهّم الحاجة العراقية لاستمرار استيراد هذه المواد من إيران، ولا تريد وضع حكومة بغداد في موقف محرج، خصوصاً أن العراق لا يمتلك حاليا أي خيارات أخرى.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لعبدالمهدي أنه أكد أن موقف العراق من الأزمة الراهنة بين طهران وواشنطن هو «السعي لتحقيق التهدئة وحماية مصالح شعوب وبلدان المنطقة».
من جانبه، أثنى بومبيو على «موقف العراق ودوره المتنامي، وسعيه للحفاظ على الأمن والاستقرار وتجنب التصعيد».
ويعد الإعفاء أمرا حيويا بالنسبة للعراق، حيث تتجاوز درجات الحرارة هذا العام المعدلات الموسمية بكثير، مما يزيد استهلاك الكهرباء، مع الخشية من تجدد التظاهرات المنددة بنقص الخدمات العامة، التي تنطلق في بداية الصيف.
ويستورد العراق ما يصل إلى 28 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي من طهران، لمصانعه، كما يشتري منها بشكل مباشر 1300 ميغاواط من الكهرباء. (أ ف ب، رويترز، الأناضول)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking