آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

266

إصابة مؤكدة

0

وفيات

72

شفاء تام

إن التخطيط والرؤى والإستراتيجيات مهمة في حياة الشعوب، فهي كالنبراس في العتمة، وكالبوصلة ترشدنا إلى الطريق، وبالخطط تتحقق الرؤى وتبنى المشاريع والآمال، وبالعلم والابتكار تنهض الأمم وترتقي، فشكرا لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، حيث أنار شعلة الابتكار، وذلك بإنشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في عام 2010، وهو أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، الذي من شأنه استثمار طاقات المواطنين المبدعين وتحويل أفكارهم المميزة إلى مشاريع اقتصادية هادفة، كما أعلن سموه، مؤخرا، عن إنشاء مركز الكويت للابتكار الوطني، الذي بدوره أيضا يحتضن الإبداعات والطاقات الوطنية المثمرة والمبتكرة، وإن كلا المركزين يدعمان رؤية صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، لعام 2035، نحو كويت جديدة تتحقق فيها أهداف التنمية المستدامة وتصبح فيها مركزا ماليا وتجاريا وثقافيا، وذلك في بيئة تنافسية، وهي غاية يتطلع لها المواطنون بكل أمل وطموح، ويسعى لها القياديون في الدولة، والجنود المجهولون في كل مواقعهم بكل عزيمة ومثابرة، وإن لنا في حاضرنا العديد والعديد من الأمثلة المشرفة، وسأورد، على سبيل المثال لا الحصر، بعضا من المخترعين الكويتيين أمثال د. إبراهيم الرشدان عن اختراعه لجهاز طبي لمحاربة مشاكل عمليات القسطرة، والمخترعة شيخة الماجد عن اختراعها القلم الإلكتروني للمكفوفين، والمخترع عادل جمعه العابدين عن اختراعه المدرج الآمن لهبوط الطائرات في حالات الطوارئ، والكثير الكثير من المخترعين في كل المجالات مما لا يتسع المقال لذكرهم جميعا.
إن من شأن هذه المراكز أن تنهض بالتنمية الاقتصادية للبلاد، وذلك بعد تحويل الأفكار النيرة إلى مشاريع ذات جدوى اقتصادية، لذا فإن إنشاء مراكز من هذا النوع كفيلة بترشيد وتطوير المشاريع، وخطوة مهمة وبناءة في تحقيق الأهداف المرجوة والمنشودة للدولة السابقة الذكر، وفي الختام سلمت يا وطني دائما للمجد.

أوراد المجلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking