آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60326

شفاء تام

سمعنا العديد من التصريحات الإيرانية، وهي عبارة عن تهديدات للمصالح الأميركية في العراق.. فهل هناك تهديد حقيقي لحرب ايرانية على الأراضي العراقية ضد المصالح الأميركية؟ هل نعيش حالة من الحرب الإعلامية ما بين الأطراف المتنازعة.. بما يسمونه في علم الاستراتيجيا مراحل «تكسير العظام»؟! أم أن هذه المبالغات، المقصودة منها وغير المقصودة، سيكون لها تأثير مباشر على سير الأحداث العسكرية؟
لقد ترددت في الآونة الأخيرة نغمة إيرانية وصلت إلى درجة التهديد بطرد الأميركان من العراق.. فكيف سمحت واشنطن بالمساس بها لهذه الدرجة؟! كيف بالإمكان تخيّل مشهد أن أميركا تسلّم العراق إلى إيران بعد تضحياتها الكبرى هناك، سواء المادية والبشرية؟!
نتابع من خلال مركزنا «ريكونسنس»، الخاص بالدراسات والبحوث، والذي مقرّه في كندا، ومن خلال مصادرنا في العراق، الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الولايات المتحدة لمواجهة المجاميع المسلحة الموالية لحرس الثورة الإيراني في العراق، مثل كتائب الإمام وعصائب أهل الحق والحشد الشعبي وكتائب السلام وغيرها، ومدى توافق الإجراءات الرسمية للحكومة العراقية، التي أعلنت أنها ستكون على مسافة واحدة بين الولايات المتحدة وإيران، وإن كان هذا الكلام للتسويق الصحافي ام حقيقيا على الأرض؟
وفي حال نشبت المواجهة مع إيران بشكل ما: ردع.. ضربات جوية.. ماذا سيكون دور القوات الأميركية القليلة جداً في العراق التي ستجد نفسها بلا غطاء كاف لحماية نفسها، ناهيك عن البعثة الدبلوماسية الأميركية التي تحيط بها الميليشيات في المنطقة الخضراء المخترقة أصلاً من ايران.. وكذلك من عملاء أو لنقل أصدقاء الطرفين؟!
في المقابل، ترفض الحكومة العراقية وبشدة أي تدخل عسكري تركي من أي نوع على أراضيها بينما تغض الطرف عن تدخلات الميليشيات الايرانية!
سأركز في هذا المقال ليس على الحرب عموماً، بل على «أجزاء» هذه الحرب المتناثرة وأطرافها وتفاصيلها.. وأهم ساحة للمواجهة برأينا ستكون القوات الأميركية في المنطقة وفي العراق على وجه الخصوص.. وبالربط ما بين التهديد الإيراني والإجراء الأميركي في تخفيض أعداد البعثة الدبلوماسية غير الأساسيين في العراق.. فهل التهديد الإيراني «مبالغة» أم أن الإجراء الأميركي «خوف» أو ربما ذريعة؟! ذريعة لأيّ شيء؟
سنحاول معرفة ذلك في غضون حلقات هذا المقال.

عبد العزيز محمد العنجري
@Abdulaziz_anjri
[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking