أسئلة وأجوبة طبية
إعداد د. خلود البارون -
علاج رائحة الفم

السؤال: اعاني سوء رائحة الفم رغم اني غير مصاب بمرض عضوي، فكيف اعالجه واتخلص من هذه المشكلة؟

06

الاجابة: ينصحك الخبراء باتباع روتين تنظيف الفم بشكل يومي، والحرص على النقاط التالية:
- تنظيف جميع الاسنان جيدا بالفرشاة مع عدم إغفال تنظيف سطح اللسان بالأداة الخاصة لذلك.
- المضمضة بغسول فم يحتوي على الزنك ومادة الكلورهيكسيدين لتقليل نسبة البكتيريا وبالتالي رائحة الفم الكريهة. لكن يجب عدم الإفراط في استخدامها لما لها من أعراض جانبية مثل حرقان الفم وتصبغ الأسنان.
- تنظيف المنطقة التي بين الاسنان بالخيط مرة يوميا لأن الفرشاة لا تتمكن من الوصول اليها.
- شرب الماء قبل النوم مفيد لغسل الفم وتنظيف المعدة وتفادي الجفاف.
- للحفاظ على رائحة فم منعشة ينصح بتناول الخضار والفواكه الصلبة مثل التفاح والجزر بعد الوجبات.
- علاج أي مشكلة مرضية تسبب جفاف الفم أو رائحة الفم المزمنة مثل التهابات اللثة والأسنان واللوزتين والجيوب الأنفية.

كيف نحدد كمية الماء؟
السؤال: زوجي مصاب بمرض شديد في الكلى، ويقول بأنه يمكنه تناول ما يريد من الماء. فهل هذا الامر صحيح؟ وهل معلومة ان تناول الصمغ العربي او البقدونس مفيدة كعلاج؟.
الاجابة: يجيب د. محمد العازمي، استشاري امراض الباطنية والكلى والضغط في مستشفى دار الشفاء، قائلا «تعتمد كمية الماء التي ينصح المريض بتناولها على نوع مرض الكلى. فأمراض الكلى تندرج تحت نوعين:
- امراض فلاتر الكلى. تسبب مشكلة في طرد الماء من الكلى عبر البول. وغالبا يتطلب علاجها تناول مدرات البول ويحتاج المريض الى تقليل كمية شرب السوائل الى ليتر او اقل من ذلك، وهذا التحديد مجازي يعتمد وفق كل حالة ونشاطها البدني.
- امراض انابيب الكلى: لا ترافقها مشكلات في افراز البول او كمية شرب السوائل حتى لو رافقها قصور في الكلى، لذا يمكن للمصاب شرب 2 - 3 ليترات من الماء. لكن هذه الحالات يصعب فيها الحفاظ على اتزان المعادن، وخاصة البوتاسيوم والكالسيوم.
بشكل عام، على الطبيب تعليم المريض مراقبة البول حتى يحدد ان كان شرب كمية كافية من الماء ومناسبة له. فلون البول الاصفر الفاتح والشفاف دليل على شرب كمية كافية من الماء، اما لونه الغامق فدلالة على زيادة تركيز البول وجفاف الجسم والحاجة الى زيادة شرب الماء.
من المهم استشارة الطبيب قبل تناول اي دواء او منتج حتى لو كان طبيعيا. أما النصائح التي تنشر عبر الانترنت ورسائل التلفون ووسائل التواصل الاجتماعي عن الصمغ العربي والبقدونس فهي عارية من الصحة. وكثير من هذه المعلومات غير صحيحة بل ومضرة للمرضى.

أمثلة لأغذية غنية بالمنغنيز


المنغنيز والصرع
السؤال: هل تناول اغذية غنية بالمنغنيز او مكملات غذائية تحتوي عليه، امر مفيد للمصاب بالصرع؟
الاجابة: بينت دراسة ان نقص معدل المنغنيز في جسم الفئران يزيد فرصة اصابتها بالتشنجات ونوبات الصرع. كما كشفت دراسة بأن المصابين بالصرع لديهم انخفاض في معدل المنغنيز في الدم مقارنة بالأصحاء. ولكن لا تزال دلالات هذه النتائج غير واضحة، فهي لا تؤكد ارتباط نقص المنغنيز بالصرع، ولا يعرف اذا كان تناول مرضى الصرع لمكملات غذائية تحتوي على المنغنيز امر مفيد لهم فعلا. فالأمر لا يزال بحاجة الى دراسات اكثر. بيد ان تناول منتجات غذائية غنية بالمعادن مثل المكسرات والتمر والخضار والبيض امر مفيد للصحة جدا.

تقشير الوجه


التقشير ورمضان
السؤال: هل هناك ما يمنع خضوع الصائم لجلسات تقشير البشرة؟
الاجابة: يجيب الدكتور عبدالعزيز الراشد، اختصاصي الامراض الجلدية والتناسلية قائلا «لا يوجد ما يمنع الصائم من جلسات التقشير، ولكن ما يجب الحذر منه هو خطر تعريض البشرة المتقشرة لأشعة الشمس الحارقة التي يتميز بها فصل الصيف. مما يعلل النصح بالخضوع لجلسات التقشير خلال فترة الشتاء تفاديا لأشعة الشمس الحارقة. ولكن بما ان الكثيرات يرغبن في تجميل البشرة قبل العيد، فتنصح من ترغب بالعلاج عبر التقشير الكيميائي او الميكانيكي (مثل الكريستالي او الليزر) بالخضوع للجلسة ليلا، ثم تتفادى او تقلل تعريض بشرتها لأشعة الشمس في الايام التي تليها. كما عليها الحرص على وضع كريم وقاية من الشمس بمعامل وقاية لا يقل عن 50 صباحا حتى في حالة عدم الخروج من المنزل، وتكرار وضع كريم الترطيب كل 2 - 3 ساعات. وللعلم، فكريمات البشرة ليست من المفطرات».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking