آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

119420

إصابة مؤكدة

730

وفيات

110714

شفاء تام

«القبس» تنفرد بنشر تفاصيل كتاب «رصاصة الرحمة»
محرر الشؤون الرياضية -

أصبح المشهد الرياضي في الكويت أكثر وضوحاً من ذي قبل لدى المنظمات الدولية، بعدما تجلّت الحقائق حول بعض الشخصيات، التي باتت سبباً في التأزيم وعدم التعاون، من أجل المصلحة العامة للرياضة الكويتية، ورفعت تلك المنظمات يدها عن هؤلاء، بعدما تيقنت ان خارطة الطريق لن يكتب لها النجاح في ظل وجود من يحاول عرقلة الجهود المبذولة لعودة الرياضة الكويتية إلى مسارها الطبيعي، «وهذه مؤشرات واضحة على من تسبّب في الأزمات والإيقاف، وفق وجهة نظرنا».

مضمون الكتاب
فقد أكدت مصادر مقرّبة لـ القبس ان الاتحاد الدولي للكرة الطائرة خاطب نظيره الكويت بعدد من الكتب الرسمية خلال الفترة الماضية، يطلب خلالها ضرورة العمل والتعاون من أجل الانتهاء من خارطة الطريق، في ظل ما جرى الاتفاق عليه مع الحكومة الكويتية، ممثلة في الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الدولية، وفي ظل عدم التجاوب من قبل اللجنة المؤقتة أعلن الاتحاد الدولي عن رأيه في أداء «المؤقتة»، من خلال كتاب رسمي، جاء بمنزلة رصاصة الرحمة، حصلت القبس على نسخة منه، أعلن خلالها عن خيبة أمله بسبب عدم تمكّن الاتحاد من إجراء الانتخابات الخاصة بمجلس الإدارة في موعدها المحدد، وفق خارطة الطريق، وان هذا التأخير ليس مقبولاً، ويعكس ضعف عائلة الكرة الطائرة بشكل عام، وطالب الكتاب ــــ الذي وصل الى الكويت بتاريخ 14 مايو 2019 ـــــ بإجراء الانتخابات في موعد أقصاه ظهر يوم 15 مايو، أي عقب وصول الكتاب بيوم، وفقاً للوائح الاتحاد الكويتي للكرة الطائرة، ومن دون تأخير.

تلويح بالإبعاد
وشدد الاتحاد الدولي في كتابه على انه في حال فشل الاتحاد الكويتي في هذا الأمر فسيقوم «الدولي» اما باستبدال أعضاء اللجنة المؤقتة التي عيّنها وإما دعم أي قرار تتخذه الجمعية العمومية في هذا الشأن.
إلى هنا، انتهى كتاب الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، الذي جاء ليضع النقاط على الحروف، ويعلن للجميع ان من يسعون الى التأزيم باتوا أكثر وضوحاً وهدفاً، ولا يمكن الابقاء عليهم بعدما تغيرت الاوضاع والمعطيات في ازمة الرياضة الكويتية. المشكلة الأكبر انه في الوقت الذي باتت خلاله الرياضة الكويتية قريبة من العودة الى مسارها الصحيح بعد التفاهم الواضح بين حكومة الكويت، ممثلة في الهيئة العامة للرياضة، والمنظمات الدولية مازال هناك من يصر على الدخول في مواجهة مع طواحين الهواء رغم علمه ان الوقت قد حان للرحيل.

إفرازات الوسط الرياضي
الوسط الرياضي أفرز خلال الفترة الماضية شخصيات، تقمص البعض منها دور الفدائي، الذي قرر ان يقاتل حتى الرمق الاخير، ليظهر فروض الولاء والطاعة، واخر قرر ان يلعب دور المفخخ، رافعاً شعار لا تراجع ولا استسلام، غير ان العاقل من تلك الشخصيات هو من لعب دور الثعلب المكار. انتخابات الاتحادات التي تجري الان أبرزت تلك الشخصيات، كل على حدة، فمن لعب دور الفدائي خرج بعدما طالته سهام التغيير، واحتكم للغة العقل، فقرر رفع الراية البيضاء والخروج من مرمى نيران الاندية العازمة على تعديل الوضع الرياضي، اما المفخخ فمن الواضح انه ماض في طريقه، رافعاً شعار اما النصر واما الموت رياضياً، وجميع الادلة والبراهين تؤكد انه اقرب للنهاية الرياضية.
بينما الثعلب المكار قد نجح في التعايش مع الاحداث الجارية ببراعة بعدما نفض عن نفسه غبار الماضي وارتدى حلة جديدة، أكد من خلالها للجميع انه ولد من جديد، وما بين رحيل الفدائي وخروج المفخخ وحصول الثعلب المكار على الثقة المطلوبة، يبقى هناك بعض الوجوه الجديدة التي دخلت الاتحادات في غفلة من الزمن لا ناقة لها ولا جمل بالرياضة، وهو امر ربما يجعلنا نشاهد خلال الفترة المقبلة مزيدا من الفدائيين والثعالب الماكرة التي تبحث عن طعامها من بقايا الماضي.

18

صورة ضوئية عن كتاب الاتحاد الدولي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking