23 مليار دولار.. قيمة سوق «السجائر الإلكترونية» حول العالم
مصطفى عرندس -
ارتفعت قيمة سوق «السجائر الإلكترونية» إلى نحو 22.6 مليار دولار، ارتفاعاً من 4.2 مليارات دولار قبل خمس سنوات فقط.
وتعتبر الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة من أكبر أسواق السجائر الإلكترونية، حيث أنفقت البلدان الثلاثة مجتمعة 16.3 مليار دولار على منتجات الـ«vaping» في عام 2016.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن التدخين يكلف الاقتصاد العالمي مبلغا هائلا سنويا، وان 7 ملايين شخص يموتون سنوياً من التدخين المباشر، ونحو 800 ألف يموتون بسبب التدخين السلبي أو غير المباشر، ووفقا للدراسة فإن التدخين يكلف العالم 1.3 تريليون دولار سنويا، وتفوق تكلفته بكثير الإيرادات العالمية للضرائب على التبغ.
وأصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية بياناً لتوضح فيه أضرار السجائر الإلكترونية للآباء والأمهات والمعلمين في جميع أنحاء أميركا.
وقالت الإدارة ان القلق بدأ يتزايد في أميركا بسبب التضليل والمعلومات غير الصحيحة عن «السجائر الإلكترونية»، لذلك قررت عمل حدث بعنوان «أسبوع خال من التبغ في فلوريدا»، وقدمت خلال هذا الحدث جميع المعلومات عن السجائر الإلكترونية في محاولة للمساعدة على تزويد الآباء والمربين والشركاء الآخرين بأحدث الحقائق عن الـ vaping، وفقا لصحيفة «الديلي ميل» البريطانية.
وفي ما يلي بعض الحقاق عن السجائر الإلكترونية التي تضمنها البيان:
- تحتوي السجائر الإلكترونية على النيكوتين، وهو مادة تسبب الإدمان، قد يشعر الشباب بالاعتماد على النيكوتين بعد استخدامه لفترة قصيرة.
- التعرض للنيكوتين يؤذي مخ المراهقين عن طريق التأثير على أجزاء من الدماغ التي تتحكم في الانتباه والتعلم والمزاج والتحكم في الدافع.
- بخار السجائر الإلكترونية غير ضار، ولكنه يحتوي على النيكوتين، والمنكهات الضارة والمواد الكيماوية المسببة لـ«السرطان» - وليس الماء، كما يعتقد الكثير من الشباب.
وأضاف بيان الإدارة ان شركات السجائر الإلكترونية تدعي أن منتجاتها مخصصة للبالغين، ولكن معدلات انتشارها المرتفعة بين الشباب كبيرة ومرعبة، حيث إنه في عام 2018 أبلغ %25 من طلاب المدارس الثانوية في فلوريدا عن استخدام السجائر الإلكترونية - وهي زيادة مذهلة بنسبة %58 مقارنة بعام 2017، وفي الوقت نفسه، كان نحو %4 فقط من البالغين في فلوريدا يستخدمون السجائر الإلكترونية.
حللت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة ستانفورد حملة JUUL التسويقية بين إطلاقها في عامي 2015 و2018، بما في ذلك الآلاف من مشاركات Instagram ورسائل البريد الإلكتروني والإعلانات، وخلصت الدراسة إلى أن «تسويق JUUL كانت الحملات موجهة نحو الشباب ببراعة».
وتسبب التبغ في 100 مليون وفاة في القرن العشرين. وإذا استمرت الاتجاهات السائدة حالياً، فسيتسبب في نحو مليار وفاة في القرن الحادي والعشرين.
إذا لم تتم مكافحة الوفيات ذات الصلة بالتبغ ستزيد إلى أكثر من ثمانية ملايين وفاة بحلول عام 2030. وسيحدث أكثر من %80 من تلك الوفيات في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
قال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل إن الانتشار السريع للتدخين الالكتروني دفعه إلى صياغة قانون جديد للتبغ، وإنه يعتزم تقديمه للكونغرس خلال هذا الأسبوع.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات