آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

417

إصابة مؤكدة

0

وفيات

82

شفاء تام

سعر تصدير البرميل الكويتي إلى آسيا الأعلى في 5 سنوات
حسام علم الدين -

توقع الخبير الاستراتيجي لشؤون النفط في «بلومبيرغ» جوليان لي، أن تستفيد المملكة العربية السعودية كثيراً من العقوبات الصارمة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً على إيران.
وأشار لي في مقال تحليلي إلى استعداد الرياض لرفع إنتاجها النفطي لتلبية جميع طلبات الشراء التي تلقتها لشهر يونيو، خصوصاً من الدول التي اضطرت إلى التوقف عن شراء النفط الإيراني بفعل العقوبات على طهران، موضحاً أن دولاً أخرى عربية وغربية ذات قدرة إنتاجية عالية، كالعراق والكويت وأميركا، ستحذو حذو السعودية في رفع الإنتاج النفطي.
وقال: تملك السعودية قدرة كبيرة لتعزيز إنتاجها النفطي من دون خرق أهداف اتفاق «أوبك» وحلفائها لخفض الإنتاج الذي أقر في النصف الأول من 2019، وقد أعطى هذا الاتفاق للمملكة قدرة إنتاجية عند 10.3 ملايين برميل يومياً، فيما سجل النفط السعودي في أبريل الماضي إنتاجاً أقل من هذا المستوى بحوالي 500 ألف برميل.
وأضاف: إن المنتجين العرب الآخرين ليسوا في هذا الموقف، إذ تعني زيادة إمداداتهم النفطية خرق اتفاق «أوبك» وحلفائها، لكن من غير المرجح أن يمنعهم ذلك من الاستفادة بعض الشيء من العقوبات الأميركية على طهران.
ولفت لي إلى أن الخام في الخليج العربي بديل أفضل بكثير عن النفط الإيراني، سواء من حيث الجودة والموقع بالنسبة إلى الدول المستوردة، متوقعاً أن يعوض الإنتاج الإضافي للنفط عن فقدان النفط الإيراني في السوق بعض الضغوط الصعودية على الأسعار.
وتابع: هناك دول نفطية لا ترغب في تقويض أسعار النفط وأن تكون أكثر حذراً من الجولة الأخيرة من العقوبات الأميركية على إيران، ومن المتوقع أن تتفاعل فقط مع النقص الحقيقي والطلبات الفعلية لسوق النفط لتجنب إغراق السوق بالخام ودخول الأسعار إلى مراحل غير مرغوب فيها.
وإذ اعتبر لي أنه ليست السعودية فقط التي تستفيد من القيود الأميركية على النفط الإيراني، إذ إن العراق سبق أن رفع سعر البيع الرسمي لخام البصرة الرئيسي الخفيف لعملاء آسيويين إلى أعلى مستوى منذ 2012، كما أن سعر تصدير برميل النفط الكويتي إلى آسيا في أعلى مستوياته حالياً في أكثر من 5 سنوات.
وقال: إن قدرة بعض الدول النفطية العربية على تسعير أعلى للنفط تعكس النقص النسبي في معروض الخام الناتج عن العقوبات الأميركية على إيران وفنزويلا، بالإضافة إلى الانخفاض الحاد في إنتاج المكسيك ومشكلة الصادرات الروسية الملوثة إلى أوروبا.
وختم: هناك ميزة أخرى يتمتع بها نفط الخليج العربي هي بكيفية نقله، وهي أقصر بكثير إلى دول آسيوية من أميركا. متوقعاً أن يبقى الطلب قوياً على النفط الإضافي من السعودية ودول عربية أخرى.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking