في برشلونة.. من المسؤول؟
محمد الصالح -

آه لو سجل ديمبلي الانفراد الأخير في الكامب نو!
آه لو سجل سواريز!
آه لو سجل ميسي كما يسجل في كل مرة!
آه لو تصرّف فالفيردي مع المباراة بواقعية أكبر!
هذا ما يتداول بين أوساط «البرشلونية» الذين يتحسّرون على حال فريقهم «الجبار»، الذي حقّق كل شيء في الآونة الاخيرة من جمالية لعب، وفوز يتلو فوزاً، اصبح بها الاكثر تحقيقاً للألقاب الرسمية في الدوريات الخمسة الكبار.
ما حدث لا يصدق أبداً.. هذا فقط في ذهن كل «برشلوني» لم يستطع استيعاب ان يتكرر سيناريو روما في العام الماضي.
فهل من المعقول ان فريقاً بقوة برشلونة الهجومية، ويملك لاعباً، مثل الاسطورة ميسي، لا يستطيع تسجيل هدف، من شأنه ان يُحبط فريق الليفر المتوهّج والمندفع نحو تحقيق المستحيل؟!!
في مباراة الذهاب، كان ليفربول الأفضل «فعلياً»، ولكن قدرة ميسي الخارقة جعلت «الكتلان» يتفوقون بثلاثة أهداف.. ولكن الغريب ان مدرب الفريق يدخل بنفس الطريقة في «الانفيلد» لينهار امام ذكاء كلوب واصرار كتيبته التي لم تهتز بغياب نجميها محمد صلاح وفيرمينيو.
الخلل ليس في ضياع هجمة، وليس خطأ لاعب.. فبرشلونة الذي فاز على غريمه مدريد في الدوري هذا العام 1/5 ذهابا و1/صفر اياباً، وأطاحه من الكأس في عقر داره 3/صفر بعد التعادل 1/1 في «الكامب» لم يكن هو برشلونة الذي شاهدناه أمام ليفربول.. فالواضح ان التحضير النفسي لمثل هذه المباريات افتقده مدرب الفريق الذي اتضح انه لا يملك اي حل تكتيكي، او حتى تطويرا، أو التعامل مع الاوضاع الصعبة وقت الحاجة.
طوال الموسم ليونيل ميسي وخوردي البا قدّما مستوى لا يمكن ان نقيس عليه ادائهما في المباراة الاخيرة.. ولكن ماذا عن بقية نجوم الفريق؟
أين مدرب الفريق من الوقوف على مستواهم ومشاركتهم الدائمة، رغم ادائهم الضعيف؟!! وأين، وأين، وأين مدرب الفريق في كثير من الامور؟!!

باختصار شديد
كلوب تفوّق بشكل فاضح على مدرب برشلونة المسكين.. فتفوق عناصر «البرشا» واضح جدا على عناصر ليفربول كقيمة وكأسماء.. ولكن هيجان كلوب واخراجه افضل ما بداخل كل لاعب فيهم جعلا ليفربول فريقا قويا جدّاً يستطيع التغلّب على برشلونة وغير برشلونة أيضاً.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking