آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

73785

إصابة مؤكدة

489

وفيات

65451

شفاء تام

«أزمة المناخ» شرارة المديونيات الصعبة
استضاف قسم التمويل والمنشآت المالية في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت، بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت، الرئيس التنفيذي لبيتك كابيتال عبدالعزيز المرزوق، لتسليط الضوء على أهم المواضيع الاقتصادية التي تهم طلبة الكلية.
وذكر المرزوق أنه بين عام ١٩٥٢ و١٩٧٥ كانت بداية الشركات الاستثمارية في الكويت، وصدر في تلك الحقبة قانون ينظم تجارة الأسهم في مطلع السبعينيات، ثم انتقل إلى الحقبة الثانية وهي ما بين ١٩٧٩ و١٩٨٢ التي بدأت فيها سوق المناخ، وهي ما تتمثل بسوق تجمع عدة شركات كويتية وخليجية مقفلة.
وعن المخاطر والعقبات، أوضح المرزوق أن أزمة المناخ التي حدثت في عام ١٩٨٢ هي بداية لمشكلة المديونيات الصعبة، التي جعلت الكويت في ركود تام إلى وقت الغزو عام١٩٩٠، وفي عام ١٩٩٥ حدث ما يعرف بالتخصيص، حيث أدى إلى انتعاش السوق وقطاع البنوك. أما في عام ١٩٩٨، فأوقفت دولة الكويت بما يعرف بالمارجن خوفاً من عودة أزمة سوق المناخ، وقررت أن تتخذ مساراً مختلفاً بعد أزمة الشركات التكنولوجية في عام ٢٠٠١. أما حقبة ما بين ٢٠٠٢ و٢٠٠٨، فهي أفضل حقبة مرت عليها الكويت من حيث الاستثمار والسوق الاقتصادية غير المتوقعة.
وبيّن المرزوق أن فترة أحداث ١١ سبتمبر في الولايات المتحدة الأميركية كان لها دور كبير في انتعاش السوقين الخليجية والكويتية، وذلك لأن المستثمرين استرجعوا أموالهم إلى أوطانهم، وبعودة السيولة إلى السوق ازدهرت السوق.
ونصح المرزوق الطلبة بالتركيز على موضوع السيولة، لأنها من أهم مبادئ الاستثمار، ومعرفة الوقت المناسب للاستثمار وطريقة اتخاذ القرار، والتركيز على دراسة جودة الأرباح والأصول وحساب المخاطر جيداً.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking