آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68299

إصابة مؤكدة

461

وفيات

60326

شفاء تام

الرمزية بعد نجيب محفوظ
أصدر المجلس الأعلى للثقافة، بمناسبة الدورة السابعة لملتقى القاهرة الدولي للإبداع الروائي، الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي، كتاب «الرمزية في الرواية المصرية بعد نجيب محفوظ» للكاتب الدكتور محمد عبدالرحمن مصطفى.
الكتاب يتضمن دراسة في أدب الرواية المصرية في الفترة التي أطلق عليها جيل ما بعد نجيب محفوظ، مقسما الأجيال الأدبية للرواية بجيل الرواد (العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم) وجيل نجيب محفوظ الذي تلقى راية ذلك الفن وأبدع فيه، ما دفع الرواد إلى الانصراف إلى مشاريع ثقافية وأدبية أخرى.
ثم جاء جيل ما بعد نجيب محفوظ في الخمسينات والستينات، إذ يشير الكاتب في الدراسة إلى أن إنتاج نجيب محفوظ بدأ في الثلاثينات وتوالت كتبه سنويا حتى جاء توقف إبداعي في الفترة التي تلت عام 1952، مفسحا المجال إلى ظهور أصوات أدبية تعبر عن جيل جديد أدبيا، ومساحات أخرى للتناول الروائي للواقع.
ووجد الكاتب أن دواعي لجوء الكتاب المعاصرين إلى الرمزية عديدة؛ منها محاولة تخليص الأدب من التقريرية والمباشرة والوضوح، إلى جانب الظروف السياسية والاجتماعية كالقهر والاستبداد، مما يفرض على الأديب شيئا من التخفي وراء ستار الرمزية في التعبير عن وجهة نظره وآرائه.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking