حملات «السجائر الإلكترونية» موجهة نحو الشباب ببراعة
أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بياناً لتوضح فيه أضرار السجائر الإلكترونية للآباء والأمهات والمعلمين في جميع أنحاء أمريكا.
وقالت الإدارة ان القلق بدأ يتزايد في أميركا بسبب التضليل والمعلومات غير الصحيحة عن «السجائر الإلكترونية»، لذلك قررت عمل حدث بعنوان «أسبوع خالي من التبغ في فلوريدا»، وقدمت خلال هذا الحدث جميع المعلومات عن السجائر الإلكترونية في محاولة للمساعدة على تزويد الآباء والمربين والشركاء الآخرين بأحدث الحقائق عن الـ« vaping».
وفيما يلي بعض الحقاق عن السجائر الإلكترونية التي تضمنها البيان:
- تحتوي السجائر الإلكترونية على النيكوتين ، وهو مادة تسبب الإدمان، قد يشعر الشباب بالاعتماد على النيكوتين بعد استخدامه لفترة قصيرة.
- التعرض للنيكوتين يؤذي مخ المراهقين عن طريق التأثير على أجزاء من الدماغ التتي تتحكم في الانتباه والتعلم والمزاج والتحكم في الدافع.
- بخار السجائر الإلكترونية غير ضار، ولكنه يحتوي على النيكوتين ،والمنكهات الضارة والمواد الكيميائية المسببة لـ«السرطان» - وليس الماء ، كما يعتقد الكثير من الشباب.
وأضف بيان الإدارة ان شركات السجائر الإلكترونية تدعي أن منتجاتها مخصصة للبالغين ، ولكن معدلات انتشارها المرتفعة بين الشباب كبيرة ومرعبة حيث انه في عام 2018 ، أبلغ 25٪ من طلاب المدارس الثانوية في فلوريدا عن استخدام السجائر الإلكترونية - وهي زيادة مذهلة بنسبة 58٪ مقارنة بعام 2017، وفي الوقت نفسه ، كان حوالي 4٪ فقط من البالغين في فلوريدا يستخدمون السجائر الإلكترونية.
حللت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة ستانفورد حملة JUUL التسويقية بين إطلاقها في عامي 2015 و 2018 ، بما في ذلك الآلاف من مشاركات Instagram ورسائل البريد الإلكتروني والإعلانات، وخلصت الدراسة إلى أن «تسويق JUUL كانت الحملات موجهة نحو الشباب ببراعة».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات